الاستراتيجيه للبحث العلمي
تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم 558251
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي العلمي
سنتشرف بتسجيلك والانضمام للنخبه العلميه
آلأسترآتيجيه للبحث العلمي تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم 438964
ادارة المنتدي تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم 298929

الاستراتيجيه للبحث العلمي
تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم 558251
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي العلمي
سنتشرف بتسجيلك والانضمام للنخبه العلميه
آلأسترآتيجيه للبحث العلمي تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم 438964
ادارة المنتدي تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم 298929

الاستراتيجيه للبحث العلمي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الاستراتيجيه للبحث العلمي

البحث العلمي :إنه محاولة لاكتشاف المعرفة والتنقيب عنها وتنميتها وفحصها وتحقيقها بدقة ونقد عميق ثم عرضها بشكل متكامل ولكي تسير في ركب الحضارة العلمية ..
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالأحداثالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

 

 تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
قديسة المطر
الكاتب آلآستــــرآتيــجي الذهبي
الكاتب آلآستــــرآتيــجي الذهبي
avatar


انثى الابراج : العقرب الفأر
عدد الرسائل : 1137
الموقع : https://stst.yoo7.com
المزاج : تذكرني بكــره
احترام القانون : تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم 69583210
تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم Oouu_o12
تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم Qmxve
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
نقاط : 12555
السٌّمعَة : 14
تعاليق : يغــار [ قلبـي ] كثر ماتحبك الناس
ومن طيبك أعذر كل منهو ][ يحبـك ][
مدام كل [ الناس ] بـك ترفع الراس
أنا أول أنسان وقف ][ يفتخر بك ][

تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم Empty
مُساهمةموضوع: تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم   تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم I_icon_minitimeالأربعاء أغسطس 19, 2009 11:49 pm








قال
باحث استرالى بارز ان نقص المياه النقية سيكون اكبر تحد يواجه العالم
خلال الخمسين عاما المقبلة وان الحكومات وقطاعات الاعمال تفشل فى مواجهة
التحدي. وقال جراهام هاريس منظمة الكومنولث للابحاث العلمية والصناعية
التى تمولها الحكومة فى مؤتمر عن البيئة فى ملبورن ان قطاعات الاعمال يجب
ان تدرك اعتمادها على البيئة وان تضع اطارا اقتصاديا جديدا يركز على
العائدات على مدى اطول. واضاف فى حديث معد مسبقا "حتى اذا استقر النمو
السكانى فى الخمسين عاما المقبلة سيظل الاحتياج لضعف الامدادات الراهنة
من الطاقة والمواد والمياه. المياه هى القضية الرئيسية فى الخمسين عاما
المقبلة." وتابع "الغالبية العظمى من سكان العالم ليس لديها بالفعل سوى
مصادر محدودة من المياه النقية والمأوى الاساسى والطعام الكافى والوضع لن
يتحسن. وبدون مياه وغذاء ومأوى وتكافل سنضيع."






وابلغ هاريس
حضور مؤتمر (البيئة عام 2002) ان انشطة الحكومة الاسترالية فيما يتعلق
بالبيئة على سبيل المثال "فشلت فى عكس الحاح الامر... فنحن نتحدث كثيرا
ونعمل ببطء." وقال هارى بلوتستين مدير هيئة حماية البيئة والتنمية
المستدامة فى ولاية فيكتوريا الاسترالية "الكثير من الناس يعتقدون انه
امر رائع ان يكون هناك الكثير من الحدائق الخضراء... لكنهم يستخدمون لذلك
كميات هائلة من المياه. ربما يتعين ان تبدو المدن الاسترالية اقل خضرة فى
الصيف."






3.4
ملايين شخص يموتون سنويا بسبب تلوث المياه :
قالت
منظمة الصحة العالمية إن أكثر من مليار شخص محرومون من المياه النظيفة
بينما يموت 3.4 ملايين شخص كل عام بسبب أمراض يمكن تجنبها إذا توفرت
إمدادات مياه صالحة للشرب وسبل للحفاظ على الصحة العامة. وقالت المنظمة
إن فقراء العالم يدفعون أكثر من الأغنياء غير أنهم في الوقت نفسه يحصلون
على مياه أكثر رداءة مما يجعلهم أكثر عرضة للخطر بسبب الأمراض التي تنتقل
عن طريق المياه. وحسب إحصاءات المنظمة الدولية فإن الفقراء ينفقون نحو
20% من دخل أسرهم للحصول على الماء. وقال جيمي بارترام منسق المنظمة
لشؤون المياه والصحة "عجزنا عن تحقيق أي تقدم في السنوات العشر الماضية،
ففي عام 1990 بلغ عدد المحرومين من مياه صالحة للشرب، حتى ولو من بئر
مغطاة، 1.1 مليار شخص، وفي عام 2000 ظل العدد كما هو". وقال إن 2.4 مليار
إنسان كانوا يفتقرون عام 1990 للوسائل الأساسية للحفاظ على الصحة العامة
من صرف صحي وإمدادات المياه والمطهرات وظل الوضع على ما هو عليه عام
2000.






ولا تقف آثار الحرمان من المياه
النقية عند زيادة الإصابة بالأمراض مثل الإسهال والملاريا، بل إنه يدفع
كذلك بالعديد من الأطفال والنساء إلى غياهب الفقر بحرمانهم من التعليم
والحصول على فرص عمل مربحة إذ يمضون معظم ساعات اليوم في نقل المياه إلى
أسرهم. وقالت المنظمة إن صعوبة الحصول على المياه النظيفة تزداد يوما بعد
يوم بسبب تزايد سكان الحضر في العالم، والتهديد بتغيرات مناخية يمكن أن
تؤدي إلى حدوث فيضانات، وانتشار أمراض المناطق الحارة في مناطق كانت في
السابق ذات مناخ معتدل. وفي تقريرها بعنوان "الماء مقابل الصحة.. تحمل
المسؤولية" قالت المنظمة إن جهودا سهلة وبسيطة وغير مكلفة من شأنها تنقية
الماء وتحسين الصحة الشخصية، ويمكن إذا ما اتبعت أن تقلص على نطاق واسع
حالات الوفاة بسبب المياه القذرة. وجاء في التقرير أنه يمكن قتل البكتريا
المسببة للإسهال بإضافة الكلور إلى المياه وتعريض المياه المعبأة في
زجاجات من البلاستيك الشفاف لأشعة الشمس. وأضاف أن تشجيع الناس على غسل
أيديهم يمكن أن يخفض نسب الإصابة بالإسهال بنسبة 35% كما يمكن مكافحة مرض
الملاريا بالقضاء على أماكن تكاثر البعوض.






وتقدر المنظمة أن مثل هذه
المبادرات غير المكلفة يمكن أن تخفض بمقدار النصف عدد الناس الذين يعانون
بسبب المياه الملوثة، والنقص في وسائل النظافة والصحة بحلول عام 2015.
وقال المدير التنفيذي لمكتب المنظمة لدى الاتحاد الأوروبي ويلفريد كريسيل
"يبلغ إجمالي تكلفة توفير المياه النقية ووسائل الصحة والنظافة في العالم
نحو 16 مليار دولار سنويا". وأضاف "المطلوب لتخفيض عدد الأشخاص الذين
يعانون من الأمراض الناجمة عن المياه الملوثة رفع المبلغ السابق ليصل إلى
23 مليار دولار". وشدد على أن "الفارق الذي يبلغ سبعة مليارات دولار يشكل
عشر ما ينفقه الأوروبيون على المشروبات الكحولية سنويا".






سدس سكان
العالم لا يجدون مياها نظيفة وخبراء التنمية يحذرون من أمراض مياه الصرف
الصحي :



أعلن خبراء التنمية في الأمم
المتحدة أن نحو ستة آلاف طفل يموتون يوميا من أمراض تنقلها المياه ويمكن
الوقاية منها بسهولة، وحث أولئك الخبراء حكومات الدول على ضمان حصول
مواطنيهم على المياه النظيفة وتوفير مرافق كافية للصرف الصحي. وقال
ريتشارد جولي رئيس المجلس التعاوني لموارد المياه والمرافق الصحية ومقره
جنيف إن "الصرف الصحي ليس كلمة بذيئة.. المياه والصرف الصحي هما نقطتا
البدء لمكافحة الفقر".



وذكر
الخبراء أن نحو سدس سكان العالم يعانون اليوم من نقص في المياه النظيفة،
في حين أن اثنين من بين كل خمسة أشخاص يفتقرون إلى مرافق كافية للصرف
الصحي. وقال الخبراء إن هذه المشكلة أكثر إلحاحا في المراكز الحضرية
بالدول الفقيرة، وطلبوا من الحكومات مضاعفة مبلغ العشرة مليارات دولار
الذي ينفقونه سنويا للوفاء بالحاجات الملحة لتوفير مياه الشرب النظيفة
ومرافق الصرف الصحي. ويريد الخبراء ان يتم تحديد أهداف لخفض عدد الأشخاص
الذين لا يجدون مرافق للصرف الصحي والبالغ 2.5 مليار شخص إلى النصف بحلول
عام 2015. وأضافوا أن مجرد غسل اليدين بالصابون يخفض حالات الإصابة
بالأمراض المسببة للإسهال بمقدار الثلث.





هل يهلك
الصينيون عطشا؟



يعاني
16 مليون شخص على الأقل في لاصين من نقص في مياه الشرب إذ تشهد بعض أجزاء
البلاد اسواء موجة جفاف خلال عشر سنوات. وتقول وسائل الإعلام التي تملكها
الدولة إن مستوى سقوط الأمطار في مناطق جنوب غرب وشمال شرق الصين انخفضت
بنسبة تسعين في المئة ولم تسقط الأمطار على بعض المناطق لمدة ثلاثة أشهر
ويتوقع أن يدمر الجفاف كميات هائلة من المحاصيل. وعانت الصين وهي دولة
جافة بالفعل، من الجفاف في فصل الصيف خلال الأعوام العشرة الماضية وتجف
مناطق كبيرة من النهر الأصفر لفترات طويلة كل عام.





زيادة
سكانية :



وقال
تقرير لقيادة السيطرة على الفيضانات ومنع الجفاف إن الجفاف الذي تشهده
الصين حاليا سجل رقما قياسيا من حيث المناطق التي تضررت منه منذ عام
تسعين وأنه استمر في بعض المناطق لمدة مئة يوم. ومن المتوقع أن يقل انتاج
المناطق الشمالية الشرقية من القمح بعد أن انخفض منسوب المياه في
الخزانات بنسبة ستة وأربعين في المئة عن المعدل الطبيعي. كما توقع
التقرير ألا يثمر نحو 227 ألف هكتار من المحاصيل الصيفية في إقليمي
سيشوان ويونا في الجنوب الشرقي هذا العام بسبب الجفاف. ويقول المراقبون
إن الموقف تدهور بسبب زيادة عدد السكان والاعتماد المتزايد على المياه في
الزراعة والصناعة كما زاد من تدهور الموقف العواصف الرملية التي هبت على
شمال الصين والتي امتصت رطوبة التربة. وتقترح الحكومة الصينية ضخ ملايين
الأطنان من المياه إلى الشمال من نهر اليانجتسي بجنوب البلاد لتخفيف أثار
نقص المياه.






نصف سكان
العالم سيعانون شح المياه :





تقول دراسة أعدتها جامعة
كولورادو في الولايات المتحدة الأمريكية إن مصادر العالم من المياه
الصالحة للشرب يشهد نضوبا سريعا بشكل سنوي. واعتمدت الدراسة على مسح شمل
جميع منابع الأنهار في العالم بغية اكتشاف المصاعب المحيقة بها، وخلصت
إلى أن نصف سكان الكرة الأرضية سيواجهون مشاكل في الحصول على مياه للشرب
والري خلال السنوات الخمس والعشرين القادمة.







تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم 25_6كما
كشفت الدراسة النقاب عن أن ثلث سكان العالم يعيشون في مناطق تواجه شحا في
المياه ، وقالت الدراسة إن من بين الأنهار التي تعاني مشاكل مستقبلة
النهر الأصفر في الصين ونهر زامبيزي في إفريقيا والأنهار التي تغذي بحر
الآرال في روسيا. وتستغل معظم مياه هذه الأنهار حاليا في الري لا في
الشرب، وأوضح معد الدراسة أن الزيادة التي يشهدها عدد السكان في العالم
ستؤدي إلى أن يجد نصف سكان الكرة الأرضية صعوبة في العثور على مياه
لمحاصيلهم الزراعية ومواشيهم والقليل من الماء للشرب. كما أوضح أن من
الضروري إيجاد حلول علمية إلى جانب حلول سياسية للأزمة نظرا لأن العديد
من الأنهار تمر من خلال مجموعة من الدول.






أنهار
العالم في خطر :




تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم 25_7قال
الدكتور إسماعيل سراج الدين نائب رئيس البنك الدولي ورئيس اللجنة الدولية
للمياه في القرن الحادي والعشرين إن أكثر من نصف أنهار العالم الكبرى
تشهد انحسارا وتلوثا مما يؤثر سلبا على حياة الأشخاص والكائنات الحية
التي تعتمد على هذه الأنهار باعتبارها المصدر الرئيسي للري والشرب. وتنشأ
هذه المشاكل بسبب الاستعمال الخاطئ والمسرف للمياه ونبه إلى أن أزمة
المياه ساهمت في هجرات نحو خمسة وعشرين مليون شخص العام الماضي وهو عدد
فاق لأول مرة اللاجئين بسبب الحروب.






وجاءت هذه النتائج في بحث أعده
الدكتور سراج الدين وقدمه لاجتماعات عقدتها المفوضية العالمية للمياه في
القرن الحادي والعشرين والتي عقدت في العاصمة الهولندية لاهاي. وتوقع
البحث أن يزداد العدد بأربعة أضعاف بحلول عام ألفين وخمسة وعشرين وعلى
نحو مفصل تعرض الدكتور سراج الدين إلى الأنهار التي تعاني بشكل خاص خلال
القرن المقبل. وقال إن ثلاثة بالمئة فقط من نهر الفولجا الذي يعتمد عليه
نحو واحد وستون مليون شخص في روسيا يعتبر من الناحية البيئية صحيا.






وأوضح أن نحو اثنين وأربعين طنا
من النفايات السامة تلقى فيه سنويا وأما نهر الكانج في الهند والذي
يستفيد منه نحو خمسمائة مليون شخص فإنه يشهد حاليا نضوبا كبيرا في أوقات
الجفاف كما أن نهر الأردن لم يعد كافيا لاحتياجات الأشخاص المقيمين
بالقرب منه كما أن نهر النيل يعد من اكثر الأنهار تضررا من جراء النفايات
أوضح الدكتور أن من الممكن إعادة الاستفادة من تلك الأنهار عن طريق
التوعية بالمخاطر الناجمة عن شح مياه الأنهار باعتبارها مصدر المياه
العذبة إلى جانب تنظيف وحماية النظام البيئي حولها. وكشفت الدراسة النقاب
عن أن أقل من عشرة بالمئة فقط من النفايات التي تلقى في الأنهار يتم
معالجتها قبل إلقائها.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زنــوبيــا
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
زنــوبيــا


انثى الابراج : السرطان القرد
عدد الرسائل : 210
الموقع : https://stst.yoo7.com
احترام القانون : تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم 69583210
تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم Qmxve

تاريخ التسجيل : 09/04/2008
نقاط : 11206
السٌّمعَة : 3
تعاليق : { .. أبيــــــــــك .. }
بكل مآفيني أبيك ..
تعآل و رجع لي البسمه .. تعآل و رجع لي كيآني ..
تعآل و لمني بشوق و احضني .. ترى غيآبك بعـــــثرني .. بعثرني .. بعثرني ..

تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم Empty
مُساهمةموضوع: رد: تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم   تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم I_icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 28, 2009 11:21 am

. . .
,’
يسلمو دياتك على روعة الموضوع
يعطيكـ ـآلف عآفية ،،
كل الشكر والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تقلص موارد المياه اكبر تحد يواجه العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستراتيجيه للبحث العلمي :: تطورات التكنولوجيا :: ابحاث البيئة والطاقة-
انتقل الى: