الاستراتيجيه للبحث العلمي
آثــار صفة الرحمة 558251
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي العلمي
سنتشرف بتسجيلك والانضمام للنخبه العلميه
آلأسترآتيجيه للبحث العلمي آثــار صفة الرحمة 438964
ادارة المنتدي آثــار صفة الرحمة 298929

الاستراتيجيه للبحث العلمي
آثــار صفة الرحمة 558251
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي العلمي
سنتشرف بتسجيلك والانضمام للنخبه العلميه
آلأسترآتيجيه للبحث العلمي آثــار صفة الرحمة 438964
ادارة المنتدي آثــار صفة الرحمة 298929

الاستراتيجيه للبحث العلمي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الاستراتيجيه للبحث العلمي

البحث العلمي :إنه محاولة لاكتشاف المعرفة والتنقيب عنها وتنميتها وفحصها وتحقيقها بدقة ونقد عميق ثم عرضها بشكل متكامل ولكي تسير في ركب الحضارة العلمية ..
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالأحداثالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

 

 آثــار صفة الرحمة

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
قديسة المطر
الكاتب آلآستــــرآتيــجي الذهبي
الكاتب آلآستــــرآتيــجي الذهبي
avatar


انثى الابراج : العقرب الفأر
عدد الرسائل : 1137
الموقع : https://stst.yoo7.com
المزاج : تذكرني بكــره
احترام القانون : آثــار صفة الرحمة 69583210
آثــار صفة الرحمة Oouu_o12
آثــار صفة الرحمة Qmxve
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
نقاط : 12602
السٌّمعَة : 14
تعاليق : يغــار [ قلبـي ] كثر ماتحبك الناس
ومن طيبك أعذر كل منهو ][ يحبـك ][
مدام كل [ الناس ] بـك ترفع الراس
أنا أول أنسان وقف ][ يفتخر بك ][

آثــار صفة الرحمة Empty
مُساهمةموضوع: آثــار صفة الرحمة   آثــار صفة الرحمة I_icon_minitimeالجمعة أغسطس 21, 2009 4:51 am


الحمد لله رب العالمين . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له
الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن لا
مانع لما أعطى ولا معطي لما منع ولا ينفع ذا الجد منه الجد . وأشهد أن
محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه .
أما بعد :
فإن من عرف ربه سبحانه وتعالى بالرحمة الواسعة لابد أن يحصل له عدد من
الخيرات والثمرات والآثـار ...

ومن تلك الآثــار :
أنه على قدر حظ الإنسان من هذا الخلق الكريم ترتفع درجته عند الله ؛ ولهذا
كان الأنبياء عليهم السلام أرحم الناس ، وكان خاتمهم وسيدهم محمد صلى الله
عليه وسلم أوفرهم نصيباً من هذا الخلق حتى كانت رسالته رحمة للعالمين قال
الله سبحانه (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ )، (فبما
رحمة من الله لنت وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ
حَوْلِكَ ) . وقد لازم هذا الخلق في أشد الأوقات، فلما آذاه أهل مكة وكذبوه
وأخرجه أهل الطائف ورموه بالحجارة ؛ خرج كسير النفس ، مجروح الفؤاد يتلمس
الفرج، جاءه ملك الجبال وعرض عليه إهلاكهم فقال صلى الله عليه وسلم : (( بل
أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا)). [1]

رحمة لم تعرف البشرية نظيراً لها . والمؤمن الصادق له نصيب من هذه الصفة
على قدر حبه لنبيه صلى الله عليه وسلم واتباعه له وأولى الناس بالرحمة
الوالدين خاصة عند الكبر : ( وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ
الرَّحْمَةِ وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً )، ثم ضعفاء المسلمين أيتاماً
وأرامل ، فرحمة هؤلاء باب من أوسع الأبواب التي تنال بها رحمة الله . وإذا
كانت امرأة بغي دخلت الجنة في كلب سقته شربة ماء فكيف بالإنسان المؤمن
الكريم على الله . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( غفر لامرأة مومسة
مرت بكلب على رأس ركي يلهث قال كاد يقتله العطش فنزعت خفها فأوثقته بخمارها
فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك ) [2]. لقد كان صلى الله عليه وسلم رحيم
القلب يرق للضعفاء ويرحم حتى الدواب والحيوانات ويوصي بها ، فقد جاء رجل
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله : ( إني لأرحم الشاة أن
أذبحها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إن رحمتها رحمك الله ) . [3]


ومن الآثـار:
أن الرحمة تفتح أبواب الرجاء والأمل ، وتثير مكنون الفطرة ، وتبعث على صالح
العمل ، وتغلق أبواب الخوف واليأس ، وتشعر المؤمن بالأمن والأمان ؛ لأنه
سبحانه الرحيم الذي سبقت رحمته غضبه ، ولم يجعل في الدنيا إلا جزءاً يسيراً
من واسع رحمته يتراحم به الناس ويتعاطفون ، وبه ترفع الدابة حافرها عن
ولدها رحمة وخشية أن تصيبه [4].
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (جَعَلَ
الله الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً
وَتِسْعِينَ جُزْءًا وَأَنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا ، فَمِنْ
ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ حَتَّى تَرْفَعَ الْفَرَسُ
حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ )[5]. وفي رواية قال
صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا
مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً ،
وَأَرْسَلَ فِي خَلْقِهِ كُلِّهِمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً ، فَلَوْ يَعْلَمُ
الْكَافِرُ بِكُلِّ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ لَمْ يَيْأَسْ
مِنَ الْجَنَّةِ ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ الَّذِي عِنْدَ
اللَّهِ مِنَ الْعَذَابِ لَمْ يَأْمَنْ مِنَ النَّارِ )[6].

ومن الآثــار :
الرحمة بالمخطئين والمذنبين بالأخذ بأيديهم إلى طريق الله بالموعظة الحسنة
باللطف لا بالعنف والتعامل معهم على أنهم غرقى محتاجون من ينتشلهم فلا
يتركهم يتعرضون لعذاب الله . ومن ثَّمّ النظر إليهم بعين الرحمة لا الشدة
والنقمة ، ومعاملتهم معاملة الرُحماء لا معاملة أهل الكبر والازدراء
والخيلاء .

ومن الآثــار :
أن المؤمن مع تقربه إلى الله بكل عمل ، وتوقيه لكل ذنب إلا أن قلبه خائف
وجل من الآخرة ; متطلع إلى رحمة ربه وفضله . فهو على كل أحواله متطلع إلى
رحمة الله وفضله ;مع مراقبته لله هذه المراقبة الواجفة الخاشعة . (أَمَّنْ
هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ
وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ
وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ)
(الزمر:9) . والأخيار من خلق الله ، من الملائكة ، أو الجن ، أو الإنس
يحاولون بكل طريق أن يتقربوا إلى الله ، وأن يتسابقوا إلى رضاه ، يرجون
رحمته ويخافون عذابه ، وقد كان بعضهم يدعو عزيراً ويأمله , وبعضهم يدعو
عيسى ويرجوه ، وبعضهم يدعو الملائكة ويعبدهم ويسألهم , وبعضهم يدعو غير
هؤلاء . . فأخبر الله عن أولئك جميعاً : بأن أقربهم إلى الله يبتغي إليه
الوسيلة , ويتقرب إليه بالعبادة , ويرجو رحمته , ويخشى عذابه - وعذاب الله
شديد يحذر ويخاف . ( أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى
رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ
وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً)
[الإسراء:57] حتى أولئك الذين يؤذون في سبيله هم على رجاء الرحمة لا على
يقين منها ; ولا ييئس منها مؤمن عامر القلب بالإيمان ( إن الذين آمنوا
والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله ,والله غفور
رحيم ) ...و إذا رجا المؤمن رحمة الله فإن الله لا يخيبه أبدا . . ولقد سمع
أولئك النفر المخلصمنالمؤمنين المهاجرين هذا الوعد الحق , فجاهدوا وصبروا ,
حتى حقق الله لهم وعده بالنصر أو الشهادة . وكلاهما خير . وكلاهما رحمة
..)[7] .

ومن الآثــار :
أن ينقطع المؤمن إلى الله تعالى وأن يعرض عما سواه عز وجل فيرتاح باله [8]
؛ فإن الرحمة بيد الله وحده فـ (ما يفتح اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ
فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) . وحين تستقر هذه العقيدة في قلب إنسان
تتحول تصرفاته وتعتدل موازينه ؛ لأنها تقطعه عن كل قوة في السماوات والأرض
وتصله بقوة الله . وتغنيه عن كل رحمة في السماوات والأرض وتصله برحمة الله
. وتوصد أمامه كل باب في السماوات والأرض، وتفتح أمامه باب الله .
يجد هذه الرحمة من يفتحها الله له فيكل شيء ، وفي كل حال , وفي كل مكان . .
يجدها في نفسه ,ويجدها فيما حوله , حيثما كان , وكيفما كان ، ولو فقد كل
شيء مما يعد الناس فقده هو الحرمان . . ويفتقدها من يمسكها الله عنه في كل
شيء , وفي كل وضع , وفي كل مكان ، ولو وجد كل شيء مما يعده الناس علامة
الوجدان والرضوان !
وما من نعمة - يمسك الله معها رحمته - حتى تنقلب هي بذاتها نقمة . وما من
محنة –تحفها رحمة الله - حتى تكون هي بذاتها نعمة . . ينام الإنسان على
الشوك - مع رحمة الله - فإذا هو مهاد . وينام على الحرير - وقد أمسكت عنه -
فإذا هو شوك القتاد .
ويعالج أعسر الأمور - برحمة الله - فإذا هي هوادة ويسر . ويعالج أيسر
الأمور – وقد تخلت رحمة الله - فإذا هي مشقة وعسر . ويخوض بها المخاوف
والأخطار فإذا هي أمن وسلام . ويعبر بدونها المناهج والمسالك فإذا هي مهلكة
وبوار !يبسط الله الرزق - مع رحمته - فإذا هو متاع طيب ورخاء ; وإذا هو رغد
في الدنياوزادإلى الآخرة . ويمسك رحمته , فإذا هو مثار قلق وخوف .
يمنح الله الذرية - مع رحمته - فإذا هي زينة في الحياة ومصدر فرح واستمتاع
,ومضاعفة للأجر في الآخرة بالخلف الصالح الذي يذكر الله . ويمسك رحمته فإذا
الذرية بلاء ونكد وعنت وشقاء , وسهر بالليل وتعب بالنهار !
ويهب الله الصحة والقوة - مع رحمته - فإذا هي نعمة وحياة طيبة , والتذاذ
بالحياة . ويمسك نعمته فإذا الصحة والقوة بلاء يسلطه الله على الصحيح القوي
, فينفق الصحة والقوة فيما يحطم الجسم ويفسد الروح , ويدخر السوء ليوم
الحساب !
ويعطي الله السلطان والجاه - مع رحمته - فإذا هي أداة إصلاح , ومصدر أمن ,ووسيلة
لادخار الطيب الصالح من العمل والأثر . ويمسك الله رحمته فإذا الجاه
والسلطان مصدر قلق على فوتهما , ومصدر طغيان وبغي بهما , ومثار حقد وموجدة
على صاحبه مالا يقر له معهما قرار , ولا يستمتع بجاه ولا سلطان ,ويدخر بهما
للآخرة رصيداً ضخماً من النار !والعلم الغزير . والعمر الطويل . والمقام
الطيب . كلها تتغير وتتبدل من حال إلى حال . . . مع الإمساك ومع الإرسال .
. وقليل من المعرفة يثمر وينفع , وقليل من العمر يبارك الله فيه . وزهيد من
المتاع يجعل الله فيه السعادة .
ورحمة الله لا تعز على طالب في أي مكان ولا في أي حال .
وجدها إبراهيم – عليه السلام - في النار .
ووجدها يوسف - عليه السلام - في الجب كما وجدها في السجن .
ووجدها يونس - عليه السلام - في بطن الحوت في ظلمات ثلاث .
ووجدها موسى – عليه السلام - في اليم وهو طفل مجرد من كل قوة ومن كل حراسة
, كما وجدها في قصر فرعون وهو عدو له متربص به ويبحث عنه .
ووجدها أصحاب الكهف في الكهف حين افتقدوها في القصور والدور . فقال بعضهم
لبعض: (فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته).
ووجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار والقوم يتعقبونهما
ويقصون الآثار . .
ووجدها كل من آوى إليها يأساً من كل ما سواها . منقطعاً عن كل شبهة في قوة
, وعن كل مظنة في رحمة , قاصداً باب الله وحده دون الأبواب [9].

ومن الآثــار:
إن المؤمن إذا علم أن الله إذا فتح أبواب رحمته لأحد فلا ممسك لها . ومتى
أمسكها فلا مرسل لها . كانت مخافته من الله . ورجاء ه في الله .. إنما هي
مشيئة الله . ما يفتح الله فلا ممسك . وما يمسك الله فلا مرسل .. يقدر بلا
معقب على الإرسال والإمساك . ويرسل ويمسك وفق حكمة تكمن وراء الإرسال
والإمساك . (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له
من بعده).
لو استقر هذا المعنى في قلب إنسان لصمد كالطود للأحداث والأشخاص والقوى
والقيم . ولو تضافر عليها الإنس والجن . وهم لا يفتحون رحمة الله حين
يمسكها , ولا يمسكونها حين يفتحها . . (وهو العزيز الحكيم). .
إنها رحمة الله يفتح الله بابها ويسكب فيضها في آية من آياته . آية من
القرآن تفتح كوة من النور . وتفجر ينبوعاً من الرحمة . وتشق طريقاً ممهوداً
إلى الرضا والثقة والطمأنينة والراحة [10].
قال عامر بن عبد قيس : أربع آيات من كتاب الله إذا قرأتهن فما أبالي ما
أصبح عليه وأمسي ( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا
مرسل له من بعده ) (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير
فلا راد لفضله ) ( وسيجعل الله بعد عسر يسرا الطلاق) ( وما من دابة في
الأرض إلا على الله رزقها هود ) [11] .
اللهم لك الحمد منزل القرآن هداية وزكاة وشفاء ورحمة للمؤمنين ...« لا تزغ
قلوبنا بعد إذ هديتنا ، وهب لنا من لدنك رحمةً ، إنك أنت الوهاب » ، «
رحمتك نرجو ، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين » .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كليـــــوباتــرا
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
كليـــــوباتــرا


انثى الابراج : الجدي الفأر
عدد الرسائل : 862
الموقع : https://stst.yoo7.com
المزاج : كليوباترا
احترام القانون : آثــار صفة الرحمة 69583210
آثــار صفة الرحمة M0dy.net-01224855853
آثــار صفة الرحمة 13270205955
آثــار صفة الرحمة Aleamayuz

تاريخ التسجيل : 28/02/2008
نقاط : 13773
السٌّمعَة : 22
تعاليق : جــالــسه ببحـالــي ولـحـالــي
هـزنــي الــشــوق وذكــرتــك
يعني معقولة يا غالي كل هذا وما وحشتك ؟؟


آثــار صفة الرحمة Empty
مُساهمةموضوع: رد: آثــار صفة الرحمة   آثــار صفة الرحمة I_icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 25, 2009 8:48 am

تصل حدود الخيال والابداع ..
وتلامس ارواحكم ..

أسال الله لك النصر
مع كل ذكرى تمر بك من جمال


هذا ومني كل التقدير
كنت هناااا ومضيت

****************************************************************************** ( التــــــوقيــــــع ) ****************************************************************************
إنتبه !
نحن لانود اجباركم على الرد بأى وسيله كانت كاخفاء الروابط حتى يتم الرد اولا وغيرها
من الوسائل المهينة في نظري لشخصية العضو فلا تحبط من قام بتسخير نفسه لكتابة الموضوع ورفع محتوياته..
فلا تبخل وارفع من معناوياته ولن يكلفك مثلما تكلف هو بوضع ما يفيدك فقط اضغط على الرد السريع واكتب شكراً
وأنت المستفيد لأنك ستولد بداخله طاقه لخدمتك كل ما نريد هو ان تفيد وتستفيد بشكل أكثر تحضرا

وشكرا للجميع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://stst.yoo7.com
قديسة المطر
الكاتب آلآستــــرآتيــجي الذهبي
الكاتب آلآستــــرآتيــجي الذهبي
avatar


انثى الابراج : العقرب الفأر
عدد الرسائل : 1137
الموقع : https://stst.yoo7.com
المزاج : تذكرني بكــره
احترام القانون : آثــار صفة الرحمة 69583210
آثــار صفة الرحمة Oouu_o12
آثــار صفة الرحمة Qmxve
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
نقاط : 12602
السٌّمعَة : 14
تعاليق : يغــار [ قلبـي ] كثر ماتحبك الناس
ومن طيبك أعذر كل منهو ][ يحبـك ][
مدام كل [ الناس ] بـك ترفع الراس
أنا أول أنسان وقف ][ يفتخر بك ][

آثــار صفة الرحمة Empty
مُساهمةموضوع: رد: آثــار صفة الرحمة   آثــار صفة الرحمة I_icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 25, 2009 9:59 am

لا حرمني الله عطر تواصلكـ
خالص الود
_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آثــار صفة الرحمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستراتيجيه للبحث العلمي :: الابحاث الادبيه و الاداريه :: الابحاث الاسلامية-
انتقل الى: