الاستراتيجيه للبحث العلمي
أخطاء في التنشئة الاجتماعية  558251
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي العلمي
سنتشرف بتسجيلك والانضمام للنخبه العلميه
آلأسترآتيجيه للبحث العلمي أخطاء في التنشئة الاجتماعية  438964
ادارة المنتدي أخطاء في التنشئة الاجتماعية  298929

الاستراتيجيه للبحث العلمي
أخطاء في التنشئة الاجتماعية  558251
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي العلمي
سنتشرف بتسجيلك والانضمام للنخبه العلميه
آلأسترآتيجيه للبحث العلمي أخطاء في التنشئة الاجتماعية  438964
ادارة المنتدي أخطاء في التنشئة الاجتماعية  298929

الاستراتيجيه للبحث العلمي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الاستراتيجيه للبحث العلمي

البحث العلمي :إنه محاولة لاكتشاف المعرفة والتنقيب عنها وتنميتها وفحصها وتحقيقها بدقة ونقد عميق ثم عرضها بشكل متكامل ولكي تسير في ركب الحضارة العلمية ..
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالأحداثالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

 

 أخطاء في التنشئة الاجتماعية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد جعفر
النآئــب آلآستــــرآتيـــجي
النآئــب آلآستــــرآتيـــجي
محمد جعفر


ذكر الابراج : الجوزاء التِنِّين
عدد الرسائل : 840
الموقع : فلسطين
المزاج : ربنا يسهل
احترام القانون : أخطاء في التنشئة الاجتماعية  69583210
أخطاء في التنشئة الاجتماعية  Barika24

تاريخ التسجيل : 18/11/2010
نقاط : 7122
السٌّمعَة : 10

بطاقة الشخصية
معلومات:

أخطاء في التنشئة الاجتماعية  Empty
مُساهمةموضوع: أخطاء في التنشئة الاجتماعية    أخطاء في التنشئة الاجتماعية  I_icon_minitimeالجمعة يوليو 15, 2011 6:35 pm

أخطاء في التنشئة الاجتماعية

- القسوة الزائدة و العقاب البدني .2- التدليل الزائد أو الحماية الزائدة .3- النبذوالإهمال.4- التذبذب فيالمعاملة.5- ا لازدواجيةفي المعاملة.6-المقارنة.7- تفضيل الأولاد على البنات.8-تمييز ولد على بقية إخوته.9-تدخل الآباء في مستقبل الأبناء.
10-تكرار كلمة عيب وماتستحي على وجهك.
11- قول الأب لابنه (عسى ماشافك أحد).
*ماذا ينتج عن القسوة الزائدة والتسلط والعقاب البدني ؟تمرد وعصيانالأوامر ، تحطيم للشخصية ، عدوانية ، الشعوربالدونية واحتقار الذات ، الوسواس القهري والرهاب الإجتماعي ، ترك المدرسة ، نقصالذكاء ومحدودية التفكير ، تعلم الطفل سلوك غير مرغوب وهو أن الطفل الذي يُضربيعتقد أنه لاتحل مشاكله إلا بالضرب فإذا أخذ طفل منه لعبته ضربه ومن هنا يكون هذاالطفل مكروها عند الأطفال فيتحاشون اللعب معه 00*وماذا عن التدليل الزائد والحمايةالزائدة ؟عدمالشعور بالمسؤولية ، الخوف الشديد من الوقوع في الخطأ ، الفشل في الحياة الزوجية ،بسبب عدم قدرته على تحمل المسؤولية ، كما أن الطفل المدلل لايقبل النقد لأنه تعودأن على أن سلوكه وأفعاله حميدة ، لأنه لم يتلق نقداً من والديه ، فالذات عندهمتضخمة ، كما يتصف الطفل المدلل بالأنانية يأخذ ولا يعطي ومن هنا يخسر جميع أصدقائهوتخسر البنت جميع صديقاتها بل يصفونه ويصفونها بالأنانية .*ماذا عن النبذوالإهمال؟النبذ والإهمال أحد أنماط التنشئة الاجتماعية الخاطئة وهو: أنيترك الطفل وشأنه يفعل مايريد دون رعاية أو اهتمام من الأبوين ، فوجود أبويه فيحياته شبه معدوم فهو لايحس بهما ولا يشعر أنهما يشاركانه آلامه وأفراحه ولا يهتمانبه عندما يمرض أو يزورا مدرسته لكي يطمئنا عليه وعلى مسيرته السلوكية والتعليمية ،فيعيش وحده عرضة للاكتئاب ولقرناء السوء يغيرون مجرى حياته للأسوأ.
ماذا عن التذبذب في المعاملة ؟التذبذب في المعاملة المقصود به أن يمارس الطفل سلوكا غير مرغوب أصلابين والديه ولكن لايعاقبانه على هذا السلوك مثال ذلك كأن يتلفظ بألفاظ سيئة أونابية ولكن الوالدين يستملحان هذه الألفاظ خاصة في بداية كلام الطفل ، ولكن الأمريختلف عندما يتلفظ الطفل بهذه الألفاظ في حضرة بعض الأقارب أو الأصدقاء فيعاقبانهعلى هذا الخطأ فيترسب ذلك في اللاشعور لأن الطفل أصبح لايميز بن ماهو مطلوب وماهومرفوض؟ يقول علماء النفس أن هذا الطفل عندما يكبر ويتزوج تارة يكون حليما وديعا معزوجته فإذا به مرة أخرى ينقلب عليها وتثور ثائرته ويصبح عدوانيا وربما يضرب زوجته بدون سبب،وذلك بتأثير التنشئة الوالدية الخاطئة فيالطفولة.* أما الازدواجية في المعاملة : فهي تختلف عن التذبذب في المعاملة فالإزدواجية أن يقول الأب لاوالأم تخالفه وتقول بلى ، حينها الطفل لايدري من يصدق الأم أم الأب فليجأ إلىغيرهما وأضرب مثالا على ذلك ، خالدابن السادسة عشرة طلب من والده مفتاح السيارةورفض الوالد رفضا تاما أن يعطيه مفتاح السيارة خوفا عليه أن يصطدم بسيارة أخرى أو تنقلب به السيارة، ولكن المراهق وبإلحاح على والدته أعطته مفتاح السيارة دون أن يشعر أبوه فأخذالسيارة وصدم بها وتوفي خالد – رحمه الله – وعاشت والدته في حزن وألم وتأنيب ضميرطول حياتها لأنها كانت السبب في موته ، لذا يجب على الوالدين ألا يختلفا على تربيةأولادهما وبناتهما ويتفقا على أنه إذا رفض الأب أو الأم تحقيق طلب شيء معين للطفلأو المراهق يكون الآخر على نفس الوتيرة وذلك لصالح الطفل أو المراهق .*المقارنـة: من أسوأ أنماط التنشئةالاجتماعية المقارنة بين الأولاد مثال ذلك عندما يأتي ناصر يحمل شهادة نجاحهبتقدير( ممتاز ) فيصفق له الجميع وتنهال عليه الهدايا من كل مكان وفي الوقت نفسه يحضرخالد شهادته وقد حصل على تقدير(جيد) فيشمئز الكل من هذا التقدير فيقول له والدهلماذا لم يكن تقديرك مثل ناصر أيها الكسول ، طبعا هذا خطأ كبير من الأب أولا أنهقارن ناصر بخالد فلربما أن مستوى ناصر العقلي أعلى من خالد فخالد لايستطيع أن يحصلعلى المستوى الذي حصل عليه ناصر لأن مستوى ذكائه العقلي أقل من ناصر فكأن والدهيطلب منه المستحيل ، لذا فالمقارنة لاتجوز لابين الأخوان ولا مقارنة ابنك يابن الجيرانلاختلاف الفروق الفردية بين البشر فمن الناس الذكي جدا ومنهم متوسط الذكاء ومنهمبطيء الفهم ، كما أن الوالد ينبغي له الايقول لابنه ياكسول أو ياغبي فهذه ألفاظ تدمرشخصية الابن وتعدم ثقته بنفسه فيشعر أنه غبي فعلا ويقول في نفسه مادام والدي يقوللي ياغبي فلماذا أتعلم ؟أنا غبي يجب علي أن أترك المدرسة وأشوف لي عملا آخر غير الدراسة .
*تفضيل الأولاد على البنات:هذا مع -الأسف الشديد -خطأ شائع في مجتمعنا العربي وهو موروث تاريخي ذكر فيالقرآن الكريم كقوله تعالى(وإذا بشر احدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من الغيظ من سوء مابشر به)الآية 59 سورة النحل.
يقول عمربن الخطاب :-رضي الله عنه –إني لأضحك مره وأبكي مره ، فقيل له مايضحكك ويبكيك ياعمر؟ فقال أضحك لأني في الجاهلية كنت أعبد تمرة وإذا جعت أكلتها فأقول في نفسي ماهذا الجنون كيف أن الإنسان يأكل ربه ؟ أما ما يبكيني فإني أخذت ابنتي ذات السنتين وذهبت بها للمقبرة وحفرت لها حفرة وبنما كنت أحفر علق في لحيتي التراب فهشت بيدها الصغيرةالتراب عن لحيتي ، فذرفت من عيني دمعة ولكن غلبتني جاهليتي فألقيت بها في الحفرةودفتها ، طبعا كان العرب يدفون البنات في الجاهلية خوفا من العار وعندما جاءالإسلام حرم قتل النفس إلا بالحق ، وهذه القصة أعظم تكريم للمرأة في الإسلام ، لكنبعض الناس اليوم لايزال في نفوسهم شيئا من الجاهلية التي لم يهذبها الإسلام فصارواينظرون إلى المرأة نظرة دونيه ويفضلون عليها الذكر ، مع أن البنت أرحم وأعطف منالولد على أبيها
.
*تمييز ولد على بقيةأخوته:
بعض الآباء يميزون بين أبنائهم فيخصون واحدا منهم بالعطف والتدليلبالاستجابة لمطالبه لوسامته أو ذكائه ، ويعاملون البقية معاملة عادية ، وينتج عنذلك كراهية هذا الأخ المميز فيكيدون له كيدا نتيجة نشوء الغيرة منه ولنا في قصةيوسف-عليه السلام - مع أخوته عبرة ، فالغيرة موجودة منذ القدم والذي يشعل نار الغيرة الوالدانبتمييزهما أحد الأبناء على غيره.
*تدخل الآباء في مستقبلالأبناء:يجتهد بعض الآباء في تقديم النصح والمشورة لأبنائهم وخاصةفيما يتعلق بمستقبلهم الدراسي فيجبر بعض الآباء أبناءهم على مواصلة دراستهم بعدالثانوية في تخصص يرغبه الآباء دون الأبناء فيدرس الطالب في هذا التخصص الذيلايرغبه ولا يميل إليه لأنه لايريد أن يعصا أمر والده ، ولكنه مع مضي الوقت يدركأنه ليس بمقدوره مواصلة الدراسة في هذا التخصص لأنه لايرغبه ولا يميل إليه أو أنقدراته واستعداداته لاتمكنه من النجاح فيه فيخفق- مع الأسف- في الدراسةويخرج من الكلية ثم يلقي بلائمة فشله على والده الذي أجبره على الدراسة في هذاالتخصص الذي لايريده ، ولعل دافع الأب إلى اجبار ابنه على هذا النوع من الدراسة أنالأب لم يتمكن من أن يصبح مثلا مهندسا أو طبيبا وأراد أن يحقق له ابنه أمنيته ،دون إدراك الأب أن ابنه يختلف عنه وأن له قدرات واستعدادات وميول لابد أن تتفق معنوع الدراسة التي يرغبها.
*تكرار كلمة ( عيب) ماتستحي دائما .
تكرار كلمة عيب ماتستحي دائما على مسمع الصغير ، هذه الكلمة تترسب في عقله الباطن وعندما يكبر يرى كل شيء عيبا ، وإطلاق كلمة عيب على علاتها خطأ فادح ، فإذا رأى المربي من ابنه سلوكا غير محمود يجب عليه أن يوضح له مضار هذا السلوك أفضل من إطلاق كلمات لايدرك معناها الطفل وتؤثر على مستقبل حياته ، يقول علماء النفس إن الطفل المصاب بالوسواس القهري كان قد تلقى في صغره قسوة زائدة وعبارات سلبية وترسب في عقله الباطن أن كل شيء ممنوع ، فصار حريصا على اتقان أي فعل يفعله حتى لو كان تصرفه هذا يكلفه الكثير.
*قول الأب لابنه (عسى ماشافك أحد).
عندما يخطي الطفل مثلا ويكسر زجاجة سيارة جارهم أو يخرب شيئا في الشارع كتكسير صناديق البريد ، ثم يأتي الطفل ويخبر والده بما فعل فبدل أن يؤنبه ويشعره بخطئه يقول له ( عسى ماشافك أحد ) إن تصرف الأب في هذه الحالة تصرف خاطئ لأنه قوى سلوكا غير مرغوب لدى ابنه ( التدعيم السلبي)وسوف يتكرر هذا السلوك منه مستقبلا وربما يفعل ماهو أخطر من ذلك وسوف تلقي القبض عليه الحهات الأمنية ويكون السبب في ذلك هو والده الذي دعم وقوى هذا السلوك السيئ لدى ابنه لأن ألطفل إذا رأى والده لم ينكر عليه مافعل فسوف يتمادى( فمن أمن العقوبه هان عليه اقتراف الذنب)أردت من عرض هذه الأساليب السيئة في التنشئةالاجتماعية أن يتنبه الآباء والأمهات إلى هذه الأخطاء ، ويتجنبوا ممارستها معأبنائهم وبناتهم لئلا تسوء حالة الأسرة وينشأ الأبناء والبنات في جو أسري مملوءبالحقد والكراهية والغيرة والعدوانية والأمراض النفسية والانحرافات السلوكية فإني كأخصائي نفسي لاحظت أن سبب المشكلات السلوكية والأمراض النفسية يعود سببها في الواقع إلى ماتلقاه الإنسان في حياته من تربية وتنشئة فاسدة لعلنا من خلال هذه المقالات التي ننشرها في المنتديات أن ننشر الوعي النفسي والاجتماعي بين الآباء والأمهات ليتعلموا دروسا في تربية الأبناء كوقاية لهم من الانحرافات السلوكية والأمراض النفسية كما أن الشباب المقبلين على الزواج يستفيدون –أيضا- من مثل هذه المقالات ليحسنوا تربية وتنشئة أبنائهم وبناتهم في المستقبل لاأن يطبقوا ماتلقوه من آبائهم من أخطاء تربوية سيئة على أبنائهم،( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون) الزخرف آية (23)، والله الهادي إلى سواء السبيل.



م\ن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخطاء في التنشئة الاجتماعية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستراتيجيه للبحث العلمي :: الابحاث التربوية :: الابحاث التربوية-
انتقل الى: