الاستراتيجيه للبحث العلمي
 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  558251
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي العلمي
سنتشرف بتسجيلك والانضمام للنخبه العلميه
آلأسترآتيجيه للبحث العلمي  مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  438964
ادارة المنتدي  مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  298929

الاستراتيجيه للبحث العلمي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الاستراتيجيه للبحث العلمي

البحث العلمي :إنه محاولة لاكتشاف المعرفة والتنقيب عنها وتنميتها وفحصها وتحقيقها بدقة ونقد عميق ثم عرضها بشكل متكامل ولكي تسير في ركب الحضارة العلمية ..
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالأحداثالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

 

  مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ

انثى الابراج : الاسد التِنِّين
عدد الرسائل : 2104
الموقع : هوَ يشَبِه السّعادَةَ ؛ كلِ ماَ فكَرت فيَه ابتسَم !*
المزاج : لسى بدري...
احترام القانون :  مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  69583210
 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  Najran-un1376484686971
 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  156820
 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  13270197175


تاريخ التسجيل : 26/02/2008
نقاط : 46727
السٌّمعَة : 24

بطاقة الشخصية
معلومات: اهتماماتي للبحث العلمي

 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  Empty
مُساهمةموضوع: مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟     مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  I_icon_minitimeالأحد يونيو 05, 2011 8:50 am

المحور الأول : التأصيل الشرعي لمفهوم الوطنية .
أولاً : تعريف الوطن لغة واصطلاحاً :
في اللغة قال ابن منظور في لسان العرب الوطن : المنزل تقيم فيه ، وهو موطن الإنسان ، ومحله يقال : أوطن فلان أرض كذا ، وكذا أي اتخذها محلاً ومسكناً يقيم فيه (1) . وقال : الزبيدي : الوطن منزل الإقامة من الإنسان ، ومحله وجمعها أوطان (2) .
أما في الاصطلاح :
1. عرف الجرجاني الوطن في الاصطلاح بقوله : الوطن الأصلي هو مولد الرجل ، والبلد الذي هو فيه (3) .
2. وعند الرجوع إلى كتب المعاجم ، والموسوعات ، وخاصة السياسية منها نجد أنها لا تختلف عن المعنى اللغوي .
(أ‌) ففي المعجم الفلسفي يقول : الوطن بالمعنى العام منزل الإقامة ، والوطن الأصلي : هو المكان الذي ولد فيه الإنسان ، أو نشأ فيه (4) .
(ب‌) في معجم المصطلحات السياسية الدولية : الوطن هو البلد الذي تسكنه أمة يشعر المرء بارتباطه بها ، وانتهائه إليها (5) .
من هذه التعريفات توصل الدكتور زيد العبد الكريم الزيد إلى أن الوطن المراد هنا هو الوطن الخاص ، الذي يلد الشخص فيه ولادة ونشأة ، أو نشأة فقط .
وتعارف الناس عليه في العصر الحاضر بالحصول على الجنسية ، أو رابطة الجنسية ، وهو لبنة متماسكة في بناء الوطن العام الذي يحد بالعقيدة الإسلامية ولا يحد بالحدود الجغرافية (6) .
ثانياً : المفهوم العام للوطنية :
اختلفت تعريفات الوطنية عند الباحثين باختلاف المناهج الفكرية لديهم فمنهم من جعلها عقيدة يوالي عليها ، ويعادي ، ومنهم من جعلها تعبيراً عاطفياً وجدانياً يندرج داخل إطار العقيدة الإسلامية ويتفاعل معها ،ومن ضمن التعاريف :
1. تقديس الوطن بحيث يصير الحب فيه ، والبغض لأجله ، والقتال في سبيله ، حتى يطغى على الدين ، وحتى تحل الرابطة الوطنية محل الرابطة الدينية .
2. العاطفة التي تعبر عن ولاء الإنسان لبلده .
3. انتماء الإنسان إلى دولة معينة يحمل جنسيتها ، ويدين بالولاء لها .
4. تعبير عن واجب الإنسان نحو وطنه .
5. الوطنية تعبير قومي يعني حب الشخص ، وإخلاصه لوطنه . ( الموسوعة العربية العالمية ) .
6. قيام الفرد بحقوق وطنه المشروعة في الإسلام .
والتعريف الأخير يضمن لنا عدم طغيان الوطنية على رابطة الدين ، وعلى اعتبار الحقوق المطلوب تحققها من الفرد مشروعة ، وضمن إطار الدين .
ومن المفاهيم العامة للوطن المفهوم العاطفي ( حب الوطن ) الذي قال عن الأصمعي : ( سمعت أعرابياً يقول : إذا أردت أن تعرف الرجل ، فانظر كيف تحننه إلى أوطانه وتشوقه إلى إخوانه ، وبكاؤه على ما مضى من زمانه ) .
وكأنه يصف هذه العاطفة بأنها : ارتباط بالوطن الذي فيه احتياجات روحية وعاطفية من تعلق الإنسان بأرضه التي عاش عليها وترعرع بين جنبيها ، وشرب من مائها ، وأكل من خيراتها .
وارتباط وثيق بمن حوله ممن عاش بينهم ، فتعلق قلبه بحبهم ، وصدق أخوتهم وخالطهم حتى صار معهم لحمة واحدة ، وجسداً متكاملاً !
فالأصل في الإنسان أن يحب وطنه ، ويتشبث بالعيش فيه ، ولا يفارقه رغبة منه وحب الوطن غريزة متأصلة في النفوس تجعل الإنسان يستريح إلى البقاء فيه ويحن إليه إذا غاب ويدفع عنه إذا هوجم ، ويغضب له إذا انتقص . والوطنية بهذا التحديد الطبيعي شيء غير مستغرب .. وهذه هي السعادة بالعيش في الوطن وحصول الكآبة لتركه ، كل ذلك مشاعر إنسانية لا غبار عليها ، ولا اعتراض ) ومهما اضطر الإنسان إلى ترك وطنه فإن حنين الرجوع إليه يبقى معلقاً في ذاكرته لا يفارقه ولذا يقول الأصمعي : (( قالت الهند : ثلاث خصال في ثلاثة أصناف من الحيوانات ، الإبل تحن إلى أوطانها ، وإن كان عهدها بها بعيداً ، والطير إلى وكره ، وإن كان موضعه مجدباً ، والإنسان إلى وطنه ، وإن كان غيره أكثر نفعاً )) .

__________________________________________________________________ ____________________________________

تربية المواطنة .. ماذا تعرف عنها في المملكة العربية السعودية..؟
________________________________________




أهم المفاهيم المرتبطة بالمواطنة :
ورد في لسان العرب بأن مفهوم الوطن لغة يشير إلى المنزل يقيم فيه الإنسان، فهو وطنه ومحله (ابن منظور، 2000م، ص 239(0
أما اصطلاحاً فتعرفه آمنة حجازي بأنه بشكل عام قطعة الأرض التي تعمرها الأمة، وبشكل خاص هو المسكن فالروح وطن لأنها مسكن الإدراكات، والبدن وطن لكونه مسكن الروح، والثياب وطن لكونها مسكن البدن، فالمنزل والمدينة والدولة والعالم كلها أوطان لكونها مساكن (حجازي، 2000م، ص 80). وينظر الحقيل للوطن بأنه "البلد التي يقيم فيها الإنسان ويتخذها مستقراً له. ولذلك فهو شبيه بالمنزل، فالمنزل هو المكان الصغير الذي يسكن فيه فرد مع أسرته، والوطن هو المنزل الكبير الذي يضم عدداً كبيراً من الأفراد والأسر (الحقيل، 1990م، ص 19)0

مفهوم المواطنـة :
تعرف الموسوعة العربية العالمية المواطنة بأنها "اصطلاح يشير إلى الانتماء إلى أمة أو وطن" (1996م، ص 311). وفي قاموس علم الاجتماع تم تعريفها على أنها مكانة أو علاقة اجتماعية تقوم بين فرد طبيعي ومجتمع سياسي (دولة)، ومن خلال هذه العلاقة يقدم الطرف الأول الولاء، ويتولى الطرف الثاني الحماية، وتتحدد هذه العلاقة بين الفرد والدولة عن طريق القانون" (غيث، 1995م، ص 56). وينظر إليها فتحي هلال وآخرون من منظور نفسي بأنها الشعور بالانتماء والولاء للوطن وللقيادة السياسية التي هي مصدر الإشباع للحاجات الأساسية وحماية الذات من الأخطار المصيرية" (هلال، 2000م، ص 25)0.
أما التعريف الإسلامي للمواطنة فينطلق من خلال القواعد والأسس التي تنبني عليها الرؤية الإسلامية لعنصري المواطنة وهما الوطن والمواطن وبالتالي فإن الشريعة الإسلامية ترى أن المواطنة هي تعبير عن الصلة التي تربط بين المسلم كفرد وعناصر الأمة، وهي الأفراد المسلمين، والحاكم والإمام، وتُتوج هذه الصلات جميعاً الصلة التي تجمع بين المسلمين وحكامهم من جهة، وبين الأرض التي يقمون عليها من جهة أخرى. وبمعنى آخر فإن المواطنة هي تعبير عن طبيعة وجوهر الصلات القائمة بين دار الإسلام وهي (وطن الإسلام) وبين من يقيمون على هذا الوطن أو هذه الدار من المسلمين وغيرهم (هويدي، 1995م، ص( 13.
ويؤكد ذلك القحطاني بقوله إنَّ مفهوم المواطنة من المنظور الإسلامي هي "مجموعة العلاقات والروابط والصلات التي تنشأ بين دار الإسلام وكل من يقطن هذه الدار سواء أكانوا مسلمين أم ذميين أم مستأمنين" )القحطاني، 1419هـ(

****************************************************************************** ( التــــــوقيــــــع ) ****************************************************************************
[rtl]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/rtl]
[rtl]جميعنا مسؤولون ومعنيون بنشر كل مفيد من ابحاث ومواضيع تعتمد ع الذات في كافة بقاع الأرض[/rtl]
[rtl]تبرع الآن وساهم حسب استطاعتك.[/rtl]
[rtl]يمكنك التبرع عبر حساب باي بال | paypal بالضغط على هذا الرابط:
[/rtl]
[ltr][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][/ltr]
[rtl]نحن بحاجة دعمكم [/rtl]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ

انثى الابراج : الاسد التِنِّين
عدد الرسائل : 2104
الموقع : هوَ يشَبِه السّعادَةَ ؛ كلِ ماَ فكَرت فيَه ابتسَم !*
المزاج : لسى بدري...
احترام القانون :  مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  69583210
 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  Najran-un1376484686971
 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  156820
 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  13270197175


تاريخ التسجيل : 26/02/2008
نقاط : 46727
السٌّمعَة : 24

بطاقة الشخصية
معلومات: اهتماماتي للبحث العلمي

 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  Empty
مُساهمةموضوع: رد: مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟     مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  I_icon_minitimeالأحد يونيو 05, 2011 8:51 am

كما أن هناك مستويات للشعور بالمواطنة أوردها رضوان أبوالفتوح في النقاط التاليـة :
_1 شعور الفرد بالروابط المشتركة بينه وبين بقية أفراد الجماعة كالدم والجوار والموطن وطريقة الحياة بما فيها من عادات وتقاليد ونظم وقيم وعقائد ومهن وقوانين وغيرها.
2 _شعور الفرد باستمرار هذه الجماعة على مر العصور ، وأنه مع جيله نتيجة للماضي وأنه وجيله بذرة المستقبل.
_3 شعور الفرد بالارتباط بالوطن وبالانتماء للجماعة، أي بارتباط مستقبله بمستقبلها وانعكاس كل ما يصيبها على نفسه، وكل ما يصيبه عليها.
_4 اندماج هذا الشعور في فكر واحد واتجاه واحد حركة واحدة. (رضوان، 1960م، ص 127). ومعنى ذلك أن مصطلح المواطنة يستوعب وجود علاقة بين الدولة أو الوطن والمواطن وأنها تقوم على الكفاءة الاجتماعية والسياسية للفرد، كما تستلزم المواطنة الفاعلة توافر صفات أساسية في المواطن تجعل منه شخصية مؤثرة في الحياة العامة)


مفهوم الوطنيـة :
تعرف الموسوعة العربية العالمية الوطنية بأنها "تعبير قويم يعني حب الفرد وإخلاصه لوطنه الذي يشمل الانتماء إلى الأرض والناس والعادات والتقاليد والفخر بالتاريخ والتفاني في خدمة الوطن. ويوحي هذا المصطلح بالتوحد مع الأمة" (1996م، ص 110)0
كما تعرف بأنها "الشعور الجمعي الذي يربط بين أبناء الجماعة ويملأ قلوبهم بحب الوطن والجماعة، والاستعداد لبذل أقصى الجهد في سبيل بنائهما، والاستعداد للموت دفاعاً عنهما".
المواطنة والوطنيـة :
لبيان الفرق بين مفهوم المواطنة والوطنية يجب إدراج مفهوم آخر لا يقل أهمية عن المفهومين السابقين وهو مفهوم التربية الوطنية الذي يشير إلى ذلك الجانب من التربية الذي يشعر الفرد بصفة المواطنة ويحققها فيه، والتأكيد عليها إلى أن تتحول إلى صفة الوطنية، ذلك أن سعادة الفرد ونجاحه، وتقدم الجماعة ورقيها لا يأتي من الشعور والعاطفة إذا لم يقترن ذلك بالعمل الإيجابي الذي يقوم على المعرفة بحقائق الأمور والفكر الناقد لمواجهة المواقف ومعالجة المشكلات، فبهذا الجانب العملي تحصل النتائج المادية التي تعود على الفرد بالنفع والارتياح والسعادة، وعلى الجماعة بالتقدم والرقي (إسماعيل، 1998م، ص (43.

ومعنى ذلك أن صفة الوطنية أكثر عمقاً من صفة المواطنة أو أنها أعلى درجات المواطنة، فالفرد يكتسب صفة المواطنة بمجرد انتسابه إلى جماعة أو لدولة معينة، ولكنه لا يكتسب صفة الوطنية إلا بالعمل والفعل لصالح هذه الجماعة أو الدولة وتصبح المصلحة العامة لديه أهم من مصلحته الخاصة.
وقد أشار عبدالتواب إلى أن الحديث عن المواطنة والوطنية يختلف عن الحديث عن الانتماء والولاء، فأحدهما جزء من الآخر أو مكمِّل له. فالانتماء مفهوم أضيق في معناه من الولاء، والولاء في مفهومه الواسع يتضمن الانتماء، فلن يحب الفرد وطنه ويعمل على نصرته والتضحية من أجله إلا إذا كان هناك ما يربطه به، أما الانتماء فقد لا يتضمن بالضرورة الولاء، فقد ينتمي الفرد إلى وطن معين ولكنه يحجم عن العطاء والتضحية من أجله (عبدالتواب، 1993م، ص( 108.

ولذلك فالولاء والانتماء قد يمتزجان معاً حتى أنه يصعب الفصل بينهما، والولاء هو صدق الانتماء ، وكذلك الوطنية فهي الجانب الفعلي أو الحقيقي للمواطنة. والولاء لا يولد مع الإنسان وإنما يكتسبه من مجتمعه ولذلك فهو يخضع لعملية التعلم فالفرد يكتسب الولاء "الوطني" من بيته أولاً ثم من مدرسته ثم من مجتمعه بأكمله حتى يشعر الفرد بأنه جزء من كل (السليمان، 1998م، ص 196(0

مكونات المواطنة :
للمواطنة عناصر ومكونات أساسية ينبغي أن تكتمل حتى تتحقق المواطنة وهذه المكونات هي :
1- الانتماء :
إن من لوازم المواطنة الانتماء للوطن دار الإسلام "فالانتماء في اللغة يعني الزيادة ويقال انتمى فلان إلى فلان إذا ارتفع إليه في النسب ، وفي الاصطلاح هو الانتساب الحقيقي للدين والوطن فكراً تجسده الجوارح عملاً" (الدروع، وآخرون، 1999م، ص 32).
والانتماء هو شعور داخلي يجعل المواطن يعمل بحماس وإخلاص للارتقاء بوطنه وللدفاع عنه. أو هو "إحساس تجاه أمر معين يبعث على الولاء له واستشعار الفضل في السابق واللاحق" (الزيد، 1417هـ، ص 60)0
ومن مقتضيات الانتماء أن يفتخر الفرد بالوطن والدفاع عنه والحرص على سلامته. فالمواطن السعودي منتم لأسرته ولوطنه ولدينه وتعدد هذه الانتماءات لا يعني تعارضها بل هي منسجمة مع بعضها ويعزز بعضها البعض الآخر .
-2 الحقــوق :
إن مفهوم المواطنة يتضمن حقوقاً يتمتع بها جميع المواطنين وهي في نفس الوقت واجبات على الدولة والمجتمع منها :
-1 أن يحفظ له الدين.
3-حفظ حقوقه الخاصة.
3-توفير التعليم.
4 -تقديم الرعاية الصحية.
5- تقديم الخدمات الأساسية.
6- توفير الحياة الكريمة.
7-العدل والمساواة.
8- الحرية الشخصية وتشمل حرية التملك، وحرية العمل، وحرية الاعتقاد، وحرية الرأي.
هذه الحقوق يجب أن يتمتع بها جميع المواطنين بدون استثناء سواء أكانوا مسلمين أم أهل كتاب أم غيرهم في حدود التعاليم الإسلامية فمثلاً حفظ الدين يجب عدم إكراه المواطنين من غير المسلمين على الإسلام قال تعالى : )لا إكراه في الدين» (البقرة : 256)، وكذلك الحرية فهي مكفولة لكل مواطن بغض النظر عن دينه أو عرقه أو لونه، بشرط ألا تتعدى إلى حريات الآخرين أو الإساءة إلى الدين الإسلامي.
-3 الواجبـات :
تختلف الدول عن بعضها البعض في الواجبات المترتبة على المواطن باختلاف الفلسفة التي تقوم عليها الدولة، فبعض الدول ترى أن المشاركة السياسية في الانتخابات واجب وطني، والبعض الآخر لا يرى المشاركة السياسية كواجب وطني.
ويمكن إيراد بعض واجبات المواطن في المملكة العربية السعودية التي منها :
1- احترام النظام.
2- التصدي للشائعات المغرضة.
4-عدم خيانة الوطن.
5- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
-6 الحفاظ على الممتلكات.
- 7السمع والطاعة لولي الأمر.
-8 الدفاع عن الوطن.
-9 المساهمة في تنمية الوطن.
-10المحافظة على المرافق العامة.
-11 التكاتف مع أفراد المجتمع.
هذه الواجبات يجب أن يقوم بها كل مواطن حسب قدرته وإمكانياته وعليه الالتزام بها وتأديتها على أكمل وجه وبإخلاص .
4 - المشاركة المجتمعية :
إن من أبرز سمات المواطنة أن يكون المواطن مشاركاً في الأعمال المجتمعية، والتي من أبرزها الأعمال التطوعية فكل إسهام يخدم الوطن ويترتب عليه مصالح دينية أو دنيوية كالتصدي للشبهات وتقوية أواصر المجتمع،وتقديم النصيحة للمواطنين وللمسؤولين يجسد المعنى الحقيقي للمواطنة.
5 - القيم العامـة :
وتعني أن يتخلق المواطن بالأخلاق الإسلامية والتي منها :
• الأمانة : ومن معاني الأمانة عدم استغلال الوظيفة أو المنصب لأي غرض شخصي (الشيخ ، 1420هـ، ص 740(
• الإخلاص : ويشمل الإخلاص لله في جميع الأعمال، والإخلاص في العمل الدنيوي واتقانه، والإخلاص في حماية الوطن.
• الصدق : فالصدق يتطلب عدم الغش أو الخداع أو التزوير، فبالصدق يكون المواطن عضواً نافعاً لوطنه.
• الصبر : يعد من أهم العوامل التي تساعد على ترابط المجتمع واتحاده.
• التعاضد والتناصح : بهذه القيمة تجعل المجتمع مترابطاً ، وتتألف القلوب وتزداد الرحمة فيما بينهم.

****************************************************************************** ( التــــــوقيــــــع ) ****************************************************************************
[rtl]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/rtl]
[rtl]جميعنا مسؤولون ومعنيون بنشر كل مفيد من ابحاث ومواضيع تعتمد ع الذات في كافة بقاع الأرض[/rtl]
[rtl]تبرع الآن وساهم حسب استطاعتك.[/rtl]
[rtl]يمكنك التبرع عبر حساب باي بال | paypal بالضغط على هذا الرابط:
[/rtl]
[ltr][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][/ltr]
[rtl]نحن بحاجة دعمكم [/rtl]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ

انثى الابراج : الاسد التِنِّين
عدد الرسائل : 2104
الموقع : هوَ يشَبِه السّعادَةَ ؛ كلِ ماَ فكَرت فيَه ابتسَم !*
المزاج : لسى بدري...
احترام القانون :  مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  69583210
 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  Najran-un1376484686971
 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  156820
 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  13270197175


تاريخ التسجيل : 26/02/2008
نقاط : 46727
السٌّمعَة : 24

بطاقة الشخصية
معلومات: اهتماماتي للبحث العلمي

 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  Empty
مُساهمةموضوع: رد: مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟     مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  I_icon_minitimeالأحد يونيو 05, 2011 8:51 am

تربية المواطنة في المملكة العربية السعودية

تعد التربية الوطنية من الوظائف الأساسية للتعليم، فلا يكفي أن يتلقى المتعلم تربية ثقافية تنمي مداركه وتهذب من نفسه وترهف من حسه، ولا أن يتلقى تربية مهنية تعينه على اكتساب رزقه، بل لابد – إضافة لما سبق – من تربية وطنية سليمة تجعل الفرد يدرك أنه جزء من مجتمعه وأمته.
والمملكة إحدى الدول التي اهتمت بتربية المواطنة فقد نصت سياسة التعليم على:
- تربية المواطن المؤمن ليكون لبنة صالحة في بناء أمته ويشعر بمسؤوليتة لخدمة بلاده والدفاع عنها.
- تزويد الطالب بالقدر المناسب من المعلومات الثقافية والخبرات المختلفة التي تجعل منه عضوا عاملا في المجتمع.
- تنمية إحساس الطلاب بمشكلات المجتمع الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وإعدادهم للإسهام في حلها.
- تأكيد كرامة الفرد وتوفير الفرص المناسبة لتنمية قدراته حتى يستطيع المساهمة في نهضة الأمة.

وبالنظر إلى تلك الأهداف نجد أنها تتضمن حقوق وواجبات المواطنة, وقد بذلت المملكة العربية السعودية كثيرا من الجهود لتأكيد الوطنية في نفوس الطلاب فنجد المناهج التعليمية مليئة بما يبعث روح الوطنية فمثلاً مقررات التاريخ التي تبدأ من الصف الرابع الابتدائي تعطى الطالب " تاريخ مجتمعه ومواقف قادته الإصلاحية والبطولية, ويحاول أن يتمثل هؤلاء العظام في تاريخ مجتمعة, وبالتالي تنمو الرغبة في أن يكون مواطنا صالحا" (السيف 1418 , ص69 ). وكذلك في مقررات الجغرافيا التي توضح للطالب موقع وطنه ومناخه وتضاريسه وحدوده والأماكن السياحية والتاريخية وغيرها مما يزيد في تعلق الطالب المواطن بموطنه, بالإضافة إلى ما تقوم به المواد الشرعية من غرس القيم الفاضلة في نفوس الطلاب وإيضاح الحقوق والواجبات التي على المواطن القيام بها.

مع هذه الجهود إلا إنها لم تكن كافية في نظر المسؤولين,لذا كان الاهتمام بوجود مادة التربية الوطنية منذ ظهور التعليم بشكل رسمي، فلم تكن البداية عام 1417هـ، وإنما سبق تطبيقها عدة مرات خلال مراحل تطور التعليم، حيث كانت المرة الأولى عام 1348هـ تحت مسمى مادة "الأخلاق والتربية الوطنية" لتدرس في الصف الثالث الابتدائي بواقع حصة واحدة في الأسبوع، والصف الرابع الابتدائي بواقع حصتين في الأسبوع، وفي تلك الفترة كانت المرحلة الابتدائية نهائية تؤهل من يتخرج منها للعمل، وتتكون من أربع مستويات تسبقها مرحلة تحضيرية مدتها ثلاث سنوات (السلوم، 1991م، ص 197).
ولم تستمر مادة الأخلاق والتربية الوطنية تحت هذا المسمى أكثر من سنة واحدة، حيث تم تعديل الخطة الدراسية عام 1349هـ، وفي ضوء ذلك تحول مسماها إلى مادة "المعلومات المدنية"، واقتصر تدريسها على الصف الرابع الابتدائي بواقع حصة دراسية في الأسبوع، وقد استمر العمل بهذه الخطة حتى جرى تعديلها عام 1355هـ وبموجبه حذفت مادة "المعلومات المدنية" من الخطة الجديدة (الريس، 1421هـ، ص 3).

ويمكن تعليل سبب حذف مادة التربية الوطنية إلى اختلاف آراء التربويين حول مدى قدرة مادة دراسية معينة على تحقيق أهداف التربية الوطنية، لأن مسؤولية تحقيقها يجب أن ترتبط بجميع المواد الدراسية والنظام المدرسي والمؤسسات الاجتماعية الأخرى. ورأي آخر يعزو سبب ذلك لرؤية المعنيين بالشأن السياسي لعزل التعليم عن السياسة وإبعاد الطلاب عن جميع أوجه النشاط السياسي الذي تمتاز به طبيعة المادة (السلوم، 1416هـ، ص 310)0

وغابت التربية الوطنية كمادة مستقلة عن التعليم العام منذ عام 1355هـ إلى عام 1405هـ حتى عادت مرة أخرى من خلال التعليم الثانوي المطور كمادة إجبارية يدرسها جميع الطلاب من جميع التخصصات بواقع ساعتين في الأسبوع لمدة فصل دراسي واحد، ولكن هذا لم يستمر طويلاً فقد ألغي التعليم الثانوي المطور عام 1411هـ ومعه ألغيت مادة التربية الوطنية، ثم عادت من جديد عام 1417هـ كمادة مستقلة تدرس في جميع مراحل التعليم العام بداية من الصف الرابع الابتدائي إلى الثالث ثانوي (القحطاني، 1418هـ، ص 31(

ولقد جاء في الفقرة الثالثة من التعميم الوزاري رقم 611 ما نصه "يسند تدريس مادة التربية الوطنية إلى المدرسين السعوديين الذين تبدو عليهم إمارات الاستعداد والحماسة والقدرة على القيام بهذه المسؤولية ويبدون فهماً واضحاً لها".
ومعنى ذلك أن التربية الوطنية في المملكة، لم تكن وليدة الصدفة، أو بتلك الحداثة في عام 1417/1418هـ ، لأن سياسة التعليم والأهداف التربوية تنص على إعداد المواطن الصالح حسب أسس وقيم المجتمع في المملكة التي نبعت من تعاليم الدين الإسلامي وقيمه الحميدة، وقد حدد السنبل وآخرون (1993م) بعض مخرجات النظام التعليمي السعودي المتمثلة في إعداد مواطن مؤمن بالرسالة المحمدية وداع إلى الإسلام ، وقادر على إتقان العمل وإثراء المعرفة الإنسانية. وهذه المخرجات من أهداف التربية الوطنية التي تعد هدفاً رئيساً للتعليم العام في المملكة العربية السعودية.

وقد أوردت خطة مادة التربية الوطنية الأسباب الموجبة لتدريسها، وحددتها في ثلاثة أسباب رئيسة تدعو إلى إيجاد وتدريس مادة التربية الوطنية في مراحل التعليم العام، وهذه الأسباب تمثلت في كون وجود هذه المادة ضرورة وطنية واجتماعية ودولية، وعند مقارنة ما تضمنته هذه الأسباب الثلاثة مع ما تقدم عرضه من دوافع مهمة للتربية الوطنية يمكن التوصل إلى الاستنتاجات التاليـة :
-إن تحديد الأسباب الثلاثة سالفة الذكر يعدُّ من الركائز التي يقوم عليها مبدأ المواطنة.
_ فالسبب الأول يوحي بحس الانتماء والهوية.
_والسبب الثاني يوحي بحس المعرفة وتنمية القدرات والقيم والاتجاهات والمشاركة في خدمة المجتمع ومعرفة الحقوق والواجبات.
_ أما السبب الثالث فيوحي بحس طبيعة إعداد المواطن وفق الظروف والمتغيرات العالمية.
ولإبراز دور وأهمية التربية الوطنية في إعداد المواطن الصالح، فإن الأسس الثلاثة التي كانت من أسباب تدريس التربية الوطنية في المملكة العربية السعودية يمكن تفسيرها في ظل الخصائص التي يتوجب تحقيقها للطالب في التربية الوطنية :
_ ضرورة تزويد الطالب بالمعارف والقيم والاتجاهات التي تنمي عنده معنى الانتماء والهوية الإسلامية التي تجعله فخوراً بها كمواطن مسلم وعربي وسعودي في نفس الوقت (ضرورة وطنية).
_ ضرورة اكتساب الطالب المعرفة والمعلومات اللازمة التي تمكنه من الاستفادة منها في خدمة دينه ووطنه وشؤونه الخاصة (ضرورة وطنية).
_ ضرورة تزويد الطالب بالقدرات والمهارات اللازمة حتى يتمكن من القيام بدوره تجاه القضايا والمشكلات التي تواجه مجتمعه ووطنه وأداء الدور المطلوب منه (ضرورة اجتماعية).
_ ضرورة اكتساب الطالب المهارات الاجتماعية التي تساعده في كيفية التعامل مع الآخرين، المساهمة والاهتمام بشؤون الآخرين ، بناء الشخصية الإسلامية المتكاملة ، احترام شعور الآخرين ووجهات نظرهم (ضرورة اجتماعية(
_ضرورة المشاركة في الظروف المحيطة بالطالب من بيته إلى مدرسته ثم مجتمعه، وهذا بدوره يقوده إلى القدرة على مواجهة الأحداث التي يقابلها أو يقابلها مجتمعه (ضرورة اجتماعية).
_ضرورة معرفة الأنظمة الحكومية (السياسية) التي يعيش في ظلها الطالب، وكذلك الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (ضرورة اجتماعية).
_ ضرورة إعداد الطالب وفق الظروف العالمية المتغيرة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً حتى يدرك دوره وموقفه تجاه هذه المتغيرات العالمية ومساندة مجتمعه
في ظل هذه الظروف والمتغيرات (ضرورة دولية أو عالمية(0

التصور المقترح لتربية المواطنة في المملكة العربية السعودية
إن التربية الوطنية مهمة جداً لإعداد المواطن (الطالب)وفق فلسفة المجتمع التي يقوم عليها، ومجتمعنا في المملكة العربية السعودية مجتمع قائم على الأصول الثابتة من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم – ويحتاج ذلك المواطن إلى تنويره بالمعرفة والقيم والمهارات التي تساعده في أداء دوره تجاه مجتمعه وعلاقة ذلك المجتمع بالمجتمعات الأخرى وتأثيره وتأثره بها، ولكن الأهم من ذلك هل تستطيع مادة التربية الوطنية تحقيق كامل الأسباب الموجبة للتربية الوطنية كمفهوم عام يشمل حياة المواطن وسلوكه؟ بالطبع ليس من الممكن أن تقوم مادة التربية الوطنية وحدها بهذا الدور الكبير في إعداد المواطن بكل مقومات المواطنة الجيدة، ولكن ما هو دور سياسة التعليم وأهدافها والمنهج ككل وجوانب المدرسة الأخرى في التربية الوطنية بالإضافة إلى دور مؤسسات المجتمع الأخرى؟

****************************************************************************** ( التــــــوقيــــــع ) ****************************************************************************
[rtl]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/rtl]
[rtl]جميعنا مسؤولون ومعنيون بنشر كل مفيد من ابحاث ومواضيع تعتمد ع الذات في كافة بقاع الأرض[/rtl]
[rtl]تبرع الآن وساهم حسب استطاعتك.[/rtl]
[rtl]يمكنك التبرع عبر حساب باي بال | paypal بالضغط على هذا الرابط:
[/rtl]
[ltr][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][/ltr]
[rtl]نحن بحاجة دعمكم [/rtl]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ

انثى الابراج : الاسد التِنِّين
عدد الرسائل : 2104
الموقع : هوَ يشَبِه السّعادَةَ ؛ كلِ ماَ فكَرت فيَه ابتسَم !*
المزاج : لسى بدري...
احترام القانون :  مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  69583210
 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  Najran-un1376484686971
 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  156820
 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  13270197175


تاريخ التسجيل : 26/02/2008
نقاط : 46727
السٌّمعَة : 24

بطاقة الشخصية
معلومات: اهتماماتي للبحث العلمي

 مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  Empty
مُساهمةموضوع: رد: مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟     مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟  I_icon_minitimeالأحد يونيو 05, 2011 8:52 am

- السياسة التعليمية:

لقد أكدت سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية على إعداد المواطن الصالح
ولإعداد هذا المواطن يجب أن يتوافر فيه شرطان:
الأول أن يكون عضوا عاملا مؤديا لواجبة متمسكا بحقوقه في المجتمع.
والثاني أن يكون مدركا لواجباته وحقوقه كواجبات وحقوق , عارفا بالأثر الاجتماعي الذي يترتب على حسن القيام بها .وفيما يلى ماتضمنته أهداف سياسة التعليم لإعداد المواطن الصالح:
1. فهم وقبول المسؤولية كمواطن
2. فهم الهيكل التنظيمي للدولة على المستوى المحلى والاقليمى
3. فهم دور الأفراد في عمليات اتخاذ القرارات السياسية
4. فهم مبادئ حقوق الأفراد وتنمية القدرة على الاختيار مع مراعاة قواعد ومبادئ القوانين التي تحكم المجتمع
5. تقدير القانون واحترامه والالتزام به
6. معرفة قضايا الأمة المعاصرة وتنميه مهارات التميز بين البدائل المختلفة بخصوص هذه القضايا
-7 معرفة التحديات التي تواجه المجتمع ,ووضع الحلول المناسبة لها ,وتنمية القدرة على التمييز بين البدائل المختلفة واختيار أفضل تلك البدائل
-8 فهم أهمية اعتماد المجتمعات على بعضها البعض , وأهميه العلاقات فيما بينها.
-9 فهم وسائل المشاركة في اتخاذ القرار السياسي على المستويات المختلفة في المدرسة أو المنطقة , أو الدولة , وإكساب الطلبة المهارات اللازمة لذلك .

الأهداف المتعلقة بالمواطنة في مراحل التعليم العام :
-1 - إعداد مواطنين صالحين متمسكن بعقيدتهم الإسلامية الصحيحة.
-2 - تنمية روح الولاء للكيان السعودي عند الطلاب وتعريفهم بكفاح الرواد من الأئمة والملوك من آل سعود وما بذلوه من جهود لتوحيد البلاد وإعلان شأنها.
3 - -غرس حب الوطن في نفوس الناشئة والشباب ليزدادوا اعتزازاً به مع العمل من أجل تقدمه وإعلاء شأنه والذود عن حياضه.
-4 - تعريف الناشئة والشباب أن بلادهم المملكة العربية السعودية مهد العروبة والإسلام وأرض البطولات والجهاد.
-5 - تدريب رجال الغد على كيفية التصدي لمشكلات مجتمعهم ليتعرفوا من ناحية على طبيعة هذه المشكلات، وليألفوا من ناحية أخرى أساليب البحث العلمي في معالجة القضايا الاجتماعية.
6 - -غرس حب العمل أياً كان نوعه - ما لم يكن منافياً للدين - في نفوس الناشئة والشباب ليس لأهميته في نهضة الأمم ورفاهية أبنائها فحسب بل لأنه مطلوب شرعاً وسبيل إلى مرضاة الله عز وجل.
7 - -تعريف الناشئة والشباب بمؤسسات بلدهم وتنظيماته الحضارية، وأن هذه لم تأت محض مصادفة، بل ثمرة عمل دؤوب وكفاح مرير وأنها في لبابه مرآة صادقة لشخصية الأمة وأخلاقها.
8 - -غرس حب النظام واحترام القانون في نفوس الناشئة والشباب لكون التقيد بهاتين الفضيلتين من مظاهر التمدن والرقي.
9 - -تنشئة الطلاب على العادات الصحيحة وقواعد الأمان والسلامة العامة وحب الرياضة والألعاب البدنية المناسبة.
-10 - تنمية اتجاهات الأخوة والتفاهم والتعاون التي يجب أن تسود المواطنين والناس أجمعين.
11 - تأصيل بر الوالدين في نفوس الناشئة واحترام الأقارب، والمحافظة على كيان الأسرة بوصفها النواة الأساسية في بناء المجتمع السليم.
-12-غرس روح المبادرة للأعمال الخيرية والتطوعية التي تسهم في تأصيل معنى المواطنة الصالحة.


هذا ولايمكن أن تتحقق هذه الأهداف إلا بوجود تعاون وثيق بين الأسرة والمدرسة والمجتمع ويتطلب ذلك التنسيق التكامل مع المؤسسات الأخرى ذات الصلة التربوية . التي يتعرض لها المواطن كوسائل الإعلام والصحف والمجلات ودور العبادة ووسائل الترفيه كالأندية والمسارح وشرائط الفيديو والانترنت والتفاعل مع الآخرين.
فالبيئة والمجتمع اليوم معلم أساسي يزاحم المدرسة, وقد يتفوق على كل جهودها . وبالتالي فإنِّ أيَّ تعلم أو خبرة يحصل عليها الطالب من المدرسة لا يمكن أن تحقق أهدافها مالم يكن هناك تفاعل وتعاون وتنسيق بين البيت والمدرسة والمجتمع بهدف تعزيز وتأكيد الخبرات المكتسبة.
2 - الأسـرة :
أكد الإسلام على أهمية اختيار الزوجة الصالحة باعتبارها الحضن الأول للتربية وركز على أهمية وظيفة الأسرة ففي حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم – (ما من مولود يولد إلا على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه(
فيعتبر الوالدان بمثابة المعلم الأول للطفل والأكثر تأثيراً به والذين يقومون بتعليم القيم والعادات الوطنية.

3 - المدرسـة : من المهام الأساسية للتعليم إعداد أفراد تتوافر فيهم صفات اجتماعية تكفل للمجتمع الوحدة والتضامن، ويتوفر فيهم الطموح للرقي بالمجتمع (جلال، ص 24).
تعد المدرسة مكملة لتنشئة الأسرة "بوصف المدرسة مؤسسة من مؤسسات الدولة عن طريقها يستكمل ما بدأته الأسرة، وفيها يتم تدعيم مبادئ السلوك القويم وربط الفرد بمجتمعه ورفع شعوره بالولاء والانتماء إليه، ويتعلم فيها النظام وحقوقه وحقوق الآخرين وواجباته نحو مجتمعه" (داود ، 1419هـ، ص 74).
فدور المدرسة يتمثل في توفير المعارف الأساسية التي يحتاجها الطالب لإدراك مكانة دولته وعلاقتها بالعالم الخارجي وإلى فهم طبيعة الاختلافات الثقافية في المجتمع إدراك وتقدير كفاح الأجيال السابقة الوعي بالمشكلات الرئيسية التي تواجه مجتمعه (القحطاني ، ص 35).
كما ينبغي للمدرسة من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية أن تحقق فهم مبادئ حقوق الأفراد وتقدير واحترام النظام ومعرفة قضايا الأمة المعاصرة وفهم أهمية اعتماد المجتمعات على بعضها البعض، وفهم وسائل المشاركة في اتخاذ القرار السياسية (المجادي، 1999م، ص 9). وتستطيع المدارس تعزيز القيم والواجبات الوطنية من خلال النشاطات التالية :

• بث المعلومات حول الواجبات الوطنية في جميع الدروس ولجميع المراحل والتركيز الخاص في الدراسات الإسلامية والاجتماعية والأدبية.
• دعوة الطلبة للقراءة والتحليل ومناقشة حالات وقصص حول الأفراد المرتبطين بالحياة المدنية في مجتمعاتهم في الماضي والحاضر.
• ربط الطلبة بالنشاطات الوطنية ونشاطات تمثل الأدوار في جوانب مختلفة من المسؤوليات المدنية.
• تأسيس البرامج المبنية مدرسياً لأداء خدمة المجتمع كجزء منظم للمنهاج المدني.
• تعزيز الدروس حول القيم الوطنية من خلال صياغة الأدوار وتحديد واجبات القراءة والكتابة وفتح الحوار للقضايا العامة والأحداث الحالية.
• تحديد الواجبات التي تتطلب من الطلبة أن يشاركوا في النشاطات السياسية والاجتماعية خارج الصف الدراسي.
• تنظيم الزيارات المختلفة واللقاءات المتنوعة مع المسؤولين للتعرف إلى واقع الوطن.
• تنظيم برنامج أعمال تطوعية واجتماعية مختلفة لخدمة الوطن والمواطن.

4 - الإعــلام : للإعلام دور كبير في توعية الأفراد نحو مسؤولياتهم الفردية والجماعية وبناء روابط بين أبنائه وغرس العادات والقيم وإيجاد اتجاهات موحدة (عبدالله، نورة، ص 135(
ويمكن للإعلام أن يقوم بدوره عن طريق البرامج الهادفة التي تعمق المواطنة، وعن طريق الصحف التي توضح إنجازات الوطن وتزيد من روح المواطنة وغيرها من الوسائل التي من شأنها ترسيخ حب الوطن والانتماء إليه والاعتزاز بالانتساب إليه وبيان حقوق المواطن وواجباته.

5 - المسجـد :
رسالة المسجد مهمة لبث العقيدة الصحيحة والعبادة والأخلاق عن طريق الدعاة والخطباء وأئمة المساجد، والمسجد يقضي على الفوارق بين الناس فهم سواسية كأسنان المشط ويرتبط جماعة المسجد بعضهم ببعض في محبة وتعاون وإخلاص ويتفقد بعضهم البعض الآخر مما يزيد التعاون والتآخي، ففي المسجد يتعلم الأبناء القدوة الحسنة ويتعلم الكبار الموعظة ، وفي المسجد تقام المحاضرات والندوات التي ترسخ القيم الإسلامية من صدق وصبر ومحبة وغيرها.

6 - المؤسسات الثقافية والرياضية والترفيهية : تقوم هذه المؤسسات بدور مهم في تنشئة الشباب بشغل أوقات الفراغ بما يعود بالنفع عليهم ، ودفعهم لممارسة هواياتهم الرياضية والثقافية والاجتماعية، وتعزيز القيم الحسنة من تعاون وتكاتف وتناصح ولأهمية هذا العامل الذي ثبتت فيه تعزيز المواطنة, لابد من الاهتمام بة من قبل الدولة والمواطن على حد سواء فالدولة مطالبة بتوفير تلك المؤسسات وتشجيع الشباب على ارتيادها والاستفادة منها كما على المواطنين التفاعل مع ماتقدمه من أنشطة.

--------------------------------------------------------------------------------

طبعا مقتبس من
إعــــــداد
الأستاذ الدكتور / فهد إبراهيم الحبيب
أستاذ سياسة التعليم الإدارة التربوية
جامعة الملك سعود
تربية المواطنة : الاتجاهات
المعاصرة في تربية المواطنة

****************************************************************************** ( التــــــوقيــــــع ) ****************************************************************************
[rtl]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/rtl]
[rtl]جميعنا مسؤولون ومعنيون بنشر كل مفيد من ابحاث ومواضيع تعتمد ع الذات في كافة بقاع الأرض[/rtl]
[rtl]تبرع الآن وساهم حسب استطاعتك.[/rtl]
[rtl]يمكنك التبرع عبر حساب باي بال | paypal بالضغط على هذا الرابط:
[/rtl]
[ltr][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][/ltr]
[rtl]نحن بحاجة دعمكم [/rtl]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مــــاهــــــــــو الــــــــــوطــــــــــــــن . . . ؟ ؟ ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستراتيجيه للبحث العلمي :: الابحاث التربوية :: ابحاث الجغرافيـــا و الخرآئــط-
انتقل الى: