الاستراتيجيه للبحث العلمي
النميمه 558251
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي العلمي
سنتشرف بتسجيلك والانضمام للنخبه العلميه
آلأسترآتيجيه للبحث العلمي النميمه 438964
ادارة المنتدي النميمه 298929

الاستراتيجيه للبحث العلمي
النميمه 558251
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي العلمي
سنتشرف بتسجيلك والانضمام للنخبه العلميه
آلأسترآتيجيه للبحث العلمي النميمه 438964
ادارة المنتدي النميمه 298929

الاستراتيجيه للبحث العلمي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الاستراتيجيه للبحث العلمي

البحث العلمي :إنه محاولة لاكتشاف المعرفة والتنقيب عنها وتنميتها وفحصها وتحقيقها بدقة ونقد عميق ثم عرضها بشكل متكامل ولكي تسير في ركب الحضارة العلمية ..
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالأحداثالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

 

 النميمه

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
الفـــردوس
النآئــب آلآستــــرآتيـــجي
النآئــب آلآستــــرآتيـــجي
الفـــردوس


انثى الابراج : السرطان النمر
عدد الرسائل : 418
الموقع : stst.yoo7.com
المزاج : بحبك
احترام القانون : النميمه 69583210
النميمه Star1011

تاريخ التسجيل : 28/02/2008
نقاط : 8838
السٌّمعَة : 1
تعاليق : لو بهآلدنيآ لكـل شخص حآجـهـ تستديم
قلت: أبي قربك .. ولآ عقب هآلحـآجـهـ كلآم ..!
- عشقُكِ ما زالَ يُهديني إشراقه " الصَباح "


النميمه Empty
مُساهمةموضوع: النميمه   النميمه I_icon_minitimeالأربعاء مارس 05, 2008 11:00 am

تعريف النميمة:
هى ممارسة يتم فيها تبادل المعلومات بين طرفين أو أكثر عن حياة أشخاص آخرين غير متواجدين والذى يصاحبه استمتاع من جانب المشتركين فى تبادل هذه المعلومات، فالنميمة غزو للسرية.
كما أن النميمة تعطى لصاحبها إحساس لحظى بالتحكم والسادية.

- تطور مصطلح النميمة:
ترجع أصول النميمة إلى المجتمعات البدائية والإنسان القديم، عندما كان يلجأ إلى استخدام المعلومات السلبية لتشويه سمعة منافسيه وهزيمتهم.
ثم تطور هذا المصطلح فيما بعد ليعكس المشاركة الحميمية للمعلومات الشخصية بين صديقين، إلا أن الأمر تطور بعد ذلك حتى وصل إلى الحديث التقيمى لطرف ثالث غائب.

- هل من الممكن أن تكون النميمة شيئاً محموداً؟
شعار الابتعاد عن النميمة هو "فكر قبل أن تفتح فمك"، كم مرة أخبرت فيها نفسك بأنك فخور بأنك لا تغتاب أحداً، وأن النميمة من الأشياء التى لا تخوض فيها أو لا تقوم بفعلها.
وهل تنفذ ذلك بالفعل أم أنك تخبر نفسك بأكاذيب؟ فالطبيعة البشرية لا تعلم بانغماسها فى عملية النميمة إلا بعد التورط فيها بالفعل وتجد نفسك من سياق الحديث أنه جذبك لكى تتحدث عن الآخرين بشكل لاإرادى.
والجديد عى مسألة النميمة ما أظهرته الأبحاث الحديثة عن فائدة النميمة للنفس البشرية وإيجابية الأسباب التى تدفعه إليها،
ونجد أن حوالى 65% من الحديث اليومى لكل شخص يكون نميمة والذى يملأ بها الفراغ الذى يعيشه يوماً بيوم.

- الفرق بين النميمة عن النفس والنميمة عن الآخرين:
النميمة لا تقتصر على تداول أخبار طرف ثالث، فالمعلومات عن ما يقوم به الشخص نفسه أو ما يقوم به الآخرين من أجله هى نوع آخر من أنواع النميمة أيضاً، والمثال على ذلك لمزيد من الفهم: كأن يقص شخص حكايته بتعطل سيارته أمس .. لكن قد تسأل أين النميمة هنا؟ يمكن الوصول إليها من الكلام عن شخص آخر قام بتقديم المساعدة لك بسؤال الطرف الآخر الذى تقص له حكاية تعطل السيارة والذى يحرك النميمة بالسؤال عن الشخص بدون أن تدرى فى سياق الحديث .. وهكذا.

كما أن الحديث عن المشاهير والشخصيات العامة وتداول أخبارهم .. تعتبر نمطاً آخر من أنماط النميمة المذمومة طالما يوجد جانب سلبى فى الحكاية أو الأخبار.

- الفرق بين النميمة المحمودة والنميمة المذمومة؟
ويؤكد الباحثون على ضرورة التفريق بين النميمة والإشاعات، فالنميمة تقوم على الحقائق أما الإشاعات فهى تأملية من تخيلات الإنسان.
وهناك صورة مذمومة للنميمة وأخرى
محمودة، وكما يقول عالم النفس "جيمس لينش": "الحوار البشرى من الممكن أن يكون علاجاً فعالاً أو مدمراً قوياً".
ولا يوجد شىء يعيب النميمة .. وهنا ينبغى أيضاً ضرورة التفريق بين أنواع المختلفة من النميمة:
أ- النميمة المحمودة.
ب- النميمة المذمومة.
فالأولى تختص بما يفرج عن الإنسان ضغوطه أو من أجل الاستمتاع بأوقاته مع الأًصدقاء فهى تبادل للمعلومات الإيجابية عن الآخرين بحب وإعجاب، والحكاية عن طرائف الأطفال أو التحدث عن مشكلة ما تعتبر نمطاً من أنماط النميمة المحمودة والتى لا تعرض أى شخص للإيذاء.
أما النوع الثانى، فهو ذلك النوع الذى يختص برواية الفضائح والأسرارالخاصة بأشخاص بعينهم أى أنها نقل سلبى للمعلومات وهنا تسمى "باغتياب الأشخاص" وذكر مساوئهم.

- الأسباب التى تدفع الإنسان للنميمة:
وبالتأكيد هناك أسباب تدفع الإنسان إلى الخوض فى النميمة المذمومة، وقد يكون ذلك:
1-
بسبب الرغبة فى إقامة روابط مع الآخرين، فالهدف من ورائها نبيل لكنه على حساب الآخرين.
2- تضييع أوقات الفراغ بدون هدف ما (كنوع من الترويح والترفيه عن النفس).
3- إنكار الشخص وتهربه من مشكلة ما.
4- تأكيد على قيمة النفس، وإظهار الأنا بالمقارنة مع الآخرين وبالتالى إيذائهم.
5- الغضب من شخص عند تعرضه لموقف ما.
6- إيذاء الاخرين وهو نوع من الشرور.
ولمزيد من التفسير للدوافع التى تكمن وراء قيام الشخص بالنميمة، فلا يستطيع أحد أن ينكر أن النميمة تعطى لصاحبها متعة، فالشخص يلجأ إلى النميمة لإقامة علاقات الصداقة وكسبها من خلال إفشاء أسرار الآخرين والذى يكون فى واقع الأمر خيانة وليست علاقة صداقة سوية.

وقد يكون الغرض منها الترويح عن النفس والتغبير المستمر، وتقديم الترفيه لها لكسر روتين العمل أو الحياة، لأنها نوعاً من النشاط الذى لا يتطلب أن يقوم المخ فيه ببذل أى مجهود وبالتالى عدم تعرضه للضغط العصبى والإجهاد.

ويلجأ البعض الاخر إلى النميمة للهروب من المشاكل التى يتعرضون لها، وذلك بالتركيز على نقاط الضعف على الآخرين وسردهم بعدم قدرتهم على القيام بحل مشاكلهم .. فبمجرد أن يحول الشخص طاقته إلى الآخرين بضرورة ما ينبغى أن يفعلونه بصورة أفضل، فهذا معناه الضعف الشخصى والهروب. وقد يكون الهدف من ورائه إيذاء الآخرين وهذا النوع غير مقبول أو مبرر على الإطلاق.

وكان تفسير الهنود القدامى والأطباء النفسيون للنميمة على أنها نوعاً من أنواع المرض العقلى، بالإضافة إلى أنها تسبب بعض المشاكل النفسية أيضاً مثل الشك، الخوف، عدم الثقة، الإحباط. كما أن أثرها سام على الروح حيث تدمر علاقات الصداقة والعلاقات الأخرى المختلفة.

والمقارنة وشعور الفرد بأنه "أفضل" أو بأنه "أقل" من الآخرين أسلوب مأساوى لتقييم النفس.
فتقييم الذات لابد وأن يُتبع فى إطار حدود الفرد فقط، وأن يعتمد هذا التقييم على شخصيته وتصرفاته التى تدفعه إلى احترام نفسه وإلى احترام الآخرين له.

- فوائد النميمة:
النميمة ظاهرة صحية، والدليل على ذلك أن الطفل الصغير أثناء مراحل تعلمه واكتسابه الخبرات وكفطرة طبيعية فيه يلجأ إلى النميمة فى شكل حكاية الأحداث (بصورة برئية) لأمه أو للأشخاص المقربين إليه لأنه بذلك يتعلم التفاعل مع الآخرين.

بل وتساعد النميمة فى بناء مجتمعات فى إطار السلوك المقبول من التحدث عن الآخرين بشكل لائق. وكما يقول البروفيسور "فرانك ماك أندرو": "إذا تحدث اناس عن الأشياء الحسنة التى يفعلها الآخرون، فنحن بحاجة إلى محاكاة هذا السلوك الطيب .. لأنه سيخلق مواطنون لهم ضوابط اجتماعية".






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قديسة المطر
الكاتب آلآستــــرآتيــجي الذهبي
الكاتب آلآستــــرآتيــجي الذهبي
avatar


انثى الابراج : العقرب الفأر
عدد الرسائل : 1137
الموقع : https://stst.yoo7.com
المزاج : تذكرني بكــره
احترام القانون : النميمه 69583210
النميمه Oouu_o12
النميمه Qmxve
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
نقاط : 12601
السٌّمعَة : 14
تعاليق : يغــار [ قلبـي ] كثر ماتحبك الناس
ومن طيبك أعذر كل منهو ][ يحبـك ][
مدام كل [ الناس ] بـك ترفع الراس
أنا أول أنسان وقف ][ يفتخر بك ][

النميمه Empty
مُساهمةموضوع: رد: النميمه   النميمه I_icon_minitimeالثلاثاء يوليو 07, 2009 1:05 am

الف شكر لكم عالموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النميمه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستراتيجيه للبحث العلمي :: المنتديات العامة :: الشريعة والحياة-
انتقل الى: