الاستراتيجيه للبحث العلمي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي العلمي
سنتشرف بتسجيلك والانضمام للنخبه العلميه
آلأسترآتيجيه للبحث العلمي
ادارة المنتدي


وقاية المرأة من العنف

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وقاية المرأة من العنف

مُساهمة من طرف أيمن الأحمد في الجمعة ديسمبر 17, 2010 11:51 am

حقوق الإنسان المسئوليات والتحديات
وقاية المرأة من العنف
أ .د. سامية حسن الساعاتى
أستاذ علم الاجتماع -جامعة عين شمس
لما كانت حقوق الإنسان هى المقابلة لاحتياجاته ، فإن الدعوة لحقوق الإنسان تعد جزءا لا يتجزأ من الصحة النفسية ، وعلم الاجتماع ، والخدمة الاجتماعية ، حتى إنه يمكن القول أن حقوق الإنسان هى هدف للمارسين والمشتغلين بالمهن الثلاثة المذكورة أنفا ، حيث يعملون خلال سعيهم إلى تلبية احتياجات الناس ، على تعزيز حقوقهم الفردية والجماعية ، وذلك بإحداث تغييرات اجتماعية فى المجتمع بصفة عامة،فضلا عن تغييرات فى أشكال تنميته المختلفة . فتنمية الحياة مثلا .هى الشرط الأساسى لتبرير جميع الأعمال المتعلقة بحقوق الإنسان والحرية هى أثمن القيم الإنسانية بعد الحياة وأوثقها صلة بكرامة الإنسان ، والمساواة والتمييز هى حجر الزاوية بالنسبة لمبدأ العدالة والعدالة تتضمن ضمن ما تتضمنه إشباع حاجات الإنسان الأساسية ، واقتسام الموارد المادية على أساس المساواة والتضامن قيمة لا تعنى فقط التخلص من معاناة البشر وآلامهم والتواصل معهم .. بل يشمل أيضا التوحد مع المتألمين واتخاذ موقف مؤيد لقضيتهم . هناك صكوك دولية تضمنت وصفا للظروف التى صدرت فيها وأهدافها . وأهم الحقوق التى كفلتها وأهمها : الصكوك التى توفر حماية خاصة مثل الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، واتفاقية حقوق الطفل . وتعنى هذه الصكوك بضمان حق ما يمكن وصفه بالفئات المستضعفة مثل المرأة والأطفال ، والأقليات ، والعمال المهاجرين وأسرهم وهى الفئات التى تحتاج إلى عناية واهتمام أكبر من قبل الأخصائى النفسى ، والاجتماعى ، وأخصائى الخدمة الاجتماعية .. نظرا لزيادة حجم الضغوط التى تتعرض لها هذه الفئات مقارنة بحجم الضغوط التى تتعرض لها باقى فئات المجتمع وعجزها عن مواجهة التحديات والضغط بمفردها دون مساعدة وتضامن من الآخرين . وهناك تداخل بين تلبية احتياجات الناس .. والدفاع عن حقوقهم .. ويظهر هذا بوضوح فى حالة مواجهة الفقر ، فالأخصائى النفسى ، والأخصائى الاجتماعى ، وأخصائى الخدمة الاجتماعية .. عندما يحاولون مساعدة الفقراء فى التغلب على ما يعانون من مشكلات ..فإنهم يعملون فى الوقت نفسه .. على الدفاع عن حق الفقراء فى التمتع بحياة كريمة وآدمية .. وحقهم فى العمل .. وفى الحصول على خدمات صحية .. وحقهم فى التعليم .. والحياة فى بيئة نظيفة . ويظهر هذا التداخل أيضا فى قضايا العنف ضد المرأة لا سيما العنف البدنى مثل الضرب ، والتشويه الجسدى ( الختان ) .. فإن التدخل هنا من قبل المتخصصين ( طب نفس – اجتماع – خدمة اجتماعية ) للتوعية والوقاية .. وإعلام الوالدين مثلا بخطر عملية الختان .. إنما يعد حفاظا على حق الفتاة فى حماية سلامة جسدها .. وهو حق تقرره المواثيق الدولية .. وأصعب الأمور فى هذا العدد .. هو اتخاذ القرارات والأولويات من قبل المتخصصين التى عادة ما تكون مصحوبة بصدام بين القيم .. مما يصعب معه اتخاذ قرار دون قدر كبير من التفكير والفهم لأبعاد المشكلة . العنف ضد المرأة : أرقام وإحصائيات
أسفر بحث المرأة الجديدة الذى قدم لمؤتمر بكين من الأرقام الآتية :
(66 %) من نساء عينة البحث تعرضن للإهانة فى أماكن عملهن … وقد اتخذت الإهانة فى (70 % ) من هذه الحالات الطابع الجنسى ، و ( 30 % ) من الحالات التحرش الجنسى بالكلام الجنسى ، والتحرش باللمس ( 17 % ) ، والغزل المباشر ( 20 % ) . وقد أظهر البحث أيضا أن ما تعتبره النساء عنفا موجها من أزواجهن يتبلور فى ما يلى :
المنع من الاختلاط ( 88 % ) ..
المنع من السفر ( 69 % ) ..
المنع من الخروج ( 82 % ) ..
المعاشرة الجنسية بالإكراه ( 93 % ) ..
(2) أعترف الإعلام المصرى بالعنف الذى يمارس ضد المرأة المصرية .. فقد نشرت جريدة الأهرام الرسمية فى عددها الصادر يوم 7 / 2 / 1997 بعض الأرقام مستقاة من بحث أجراه المجلس القومى للسكان . ظهر من البحث أن ( 35 %) من المصريات المتزوجات تعرضن للضرب من قبل أزواجهن على الأقل مرة واحدة منذ زواجهن .وأن الحمل لا يحمى المرأة من هذا العنف .. و( 69.1 % ) من الزوجات يتعرضن للضرب فى حالة رفضهن لمعاشرة الزوج ..وأن ( 69.1 % ) يتم ضربهن فى حالة الرد عليه بلهجة لم تعجبه .. وقد أعتمد هذا البحث على سبعة آلاف زوجة فى الريف والحضر .. وتبين من البحث أيضا أن المرأة الريفية تتعرض للضرب أكثر من المرأة الحضرية .
)وقد شهد عام 1996 منحنى جديدا فى العنف الموجه ضد المرأة المصرية ، وخصوصا جرائم الاغتصاب التى احتلت رأس القائمة . وقد وصلت جرائم اغتصاب الفتيات الصغيرات إلى مستوى ينذر بالخطورة لما تضمنه من ظاهرة جديدة .. كان منها اشتراك أكثر من رجل فى اغتصاب طفلة واحدة ، واغتصاب التلميذات بواسطة مدرسيهن .. وأخيرا حرق وتمزيق الضحايا لإخفاء هذه الجرائم ..
ويصنف علماء النفس الاغتصاب على أنه أبشع أشكال العنف ..نظرا للتأثيرات النفسية الضارة التى يلحقها بالأفراد والمجتمعات . ( 4 ) أما عدد ضحايا جريمة الختان خلال عام 1996 بالرغم من قرار وزير الصحة بتحريم إجراء عمليات الختان فى المستشفيات التابعة للوزارة حيث كان ضمن الضحايا ( 14 ضحية ) وردت عنهم معلومات بالصحف خلال ذات العام وكان من بين هذه الحالات ( خمس حالات وفاة نتيجة جريمة الختان ) وتنوعت النتائج فى الحالات الأخرى .. ما بين النزيف الحاد .. والاكتئاب والصدمة العصبية .. والعاهة المستديمة وقد كان أصغر سن للفتيات المختتنات ( 9 سنوات ) وكانت أكبرهن ( 15 سنة ) إلا أن هذا العام لم يمضى إلا وكانت هناك عديد من الخطوات التى أنجزت فى اتجاه إنهاء هذا العنف .. كان أهمها نجاح الحملة ضد جريمة الختان والتى أسفرت عن قرار وزير الصحة بمنع إجراء عمليات الختان فى المستشفيات . وقد كان صدور بيان العنف ، وتشكيل المحكمة المناهضة للتميز والعنف ضد المرأة خطوة إيجابية فى هذا الاتجاه . الذى نشط فيه الكثيرون خلال سنوات ..من أجل إنهاء أشكال العنف والتمييز الذى تتعرض له المرأة . وقاية المرأة من العنف : المسئوليات والتحديات : إن العالم فى الحقيقة يعيش فى مرحلة متوترة من تاريخ البشرية .. ولعلنا نلاحظ أن نبرة العنف العالمى أصبحت عالية جدا .. ومتصاعدة جدا .. وهناك ما يحدث فى الشيشان على سبيل المثال .. من الجرائم الجماعية .. والمذابح آلا إنسانية التى تحدث كل يوم فى أكثر من مكان فى العالم .. واتسم العنف ضد النساء .. وبخاصة الاغتصاب بأنه وصمة عار جديدة فى الحروب الأخيرة فقد استهدفت الصراعات .. فى البوسنة .. والهرسك .. ورواندا .. الفتيات والنساء .. حيث تعرضن للاغتصاب والسجن والتعذيب والإعدام .. وليس ما ذكرناه آنفا .. تبريرا لما يحدث فى مصر ..وإنما لوضع الأمور فى سياقها الأكبر والمعقد ، وقد يسجل التاريخ أن الفترة منذ 1992 ربما تكون أسوأ فترة عنف فى تاريخ مصر كله ..إن سلسلة العنف بدأت تتفاقم وطوال الوقت يلقى فيها بثمرات معطوبة فما هو المخرج من هذا كله ؟!
لابد من أجل وقاية المرأة من العنف أن تتعاظم مشاركة المرأة فى الحياة العامة .. بقوة الدستور والقانون .. وأن يدخل فى ذلك التفكير الجاد فى تعديل الدستور بما يضمن تمثيلا عاليا للمرأة فى كل المجالس الشعبية والمنتخبة .
فك الحصار عن القوانين المقيدة لتكوين الجمعيات والتنظيمات النسائية الأهلية .. فهذه وحدها هى القادرة ليس فقط على حماية منجزات المرأة ، وإنما أيضا تنمية هذه المنجزات .
تنمية برامج التعليم والإعلام عن القيم المناهضة للمرأة .
تعظيم حرية الاختيار للمرأة ، فلابد أن يكفل لها هامش من حرية الاختيار سواء فى التعليم ، والعمل ، أو المشاركة الحكومية والأهلية ، أو فى الصحة الإيجابية أو تنظيم الأسرة فهذه الحرية إلى جانب حرية الحركة والتنظيم هى التى ستكفل تمكين المرأة وتقويتها .
من أهم التحديات التى تواجه وقاية المرأة من العنف ، وتهددها ، الفرق بين ما يقال وما يمارس.. هناك كلام يقال عن المرأة .. لكن ما يمارس يختلف ويناقض ما يقال ، ولدينا آلاف الأمثلة على ذلك من القانون ومن الدين ، فمن المهم إذن أن يتطابق القول والممارسة فى معاملة المرأة .

أيمن الأحمد
آلآستــــرآتيــجي الذهبي
آلآستــــرآتيــجي الذهبي

ذكر الابراج : الدلو القط
عدد الرسائل : 79
الموقع : استراتيجيه البحث العلمي
المزاج : هادئ بعون الله
احترام القانون :




تاريخ التسجيل : 11/12/2010
نقاط : 3799
السٌّمعَة : 10

بطاقة الشخصية
معلومات:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقاية المرأة من العنف

مُساهمة من طرف الفـــردوس في الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 9:21 am

ممتاز حلووو كثير

--------------------



الفـــردوس
النآئــب آلآستــــرآتيـــجي
النآئــب آلآستــــرآتيـــجي

انثى الابراج : السرطان النمر
عدد الرسائل : 418
الموقع : stst.yoo7.com
المزاج : بحبك
احترام القانون :


تاريخ التسجيل : 28/02/2008
نقاط : 6967
السٌّمعَة : 0
تعاليق : لو بهآلدنيآ لكـل شخص حآجـهـ تستديم
قلت: أبي قربك .. ولآ عقب هآلحـآجـهـ كلآم ..!
- عشقُكِ ما زالَ يُهديني إشراقه " الصَباح "


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى