منتـديات مكتـــوب الاستراتيجية للبحث العلمي MAKTOOB
 التوحد  170548925725661


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتـديات مكتـــوب الاستراتيجية للبحث العلمي MAKTOOB
 التوحد  170548925725661
منتـديات مكتـــوب الاستراتيجية للبحث العلمي MAKTOOB
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

التوحد

اذهب الى الأسفل

 التوحد  Empty التوحد

مُساهمة من طرف محمد جعفر السبت يوليو 16, 2011 9:42 pm

التوحد
أولاً:المقدمة
ثانياً:مفهوم التوحد الطفولي.
ثالثاً:أنواع طيف التوحد.
رابعاً: أسباب الإصابة بالتوحد.
خامساً:خصائص الأفراد المتوحدين.
سادساً:الأساليب العلاجية المتبعة في علاج أطفال التوحد.
سابعاً :الخدمات التي يمكن أن تقدم لأطفال التوحد.
ثامناً:الحالات التي درستها.
تاسعاً:الخاتمة.



أولاً: المقدمة
اهتم العالم اهتماماً كبيراً بالأطفال المعاقين في توفير الخدمات التربوية والاجتماعية والنفسية والصحية والتأهيلية اللازمة لهم,وذلك من أجل تنمية قدراتهم الذاتية والعقلية والاجتماعية والمهنية, باعتبارها حق من حقوقهم الإنسانية والتي اعترفت بها الكثير من دول العالم والمواثيق والأعراف الدولية.
ويعد أطفال التوحد الطفولي أحد فئات ذوي الاحتياجات الخاصة والذين بحاجة إلى الاهتمام والرعاية الخاصة.
ويعتبر مرض التوحد من الإعاقات التي تؤثر على تطور القدرات العقلية عند الأطفال وطريقة تواصلهم الآخرين، ولا يستطيع الأشخاص المصابين إقامة علاقات ذات مغزى مع الآخرين ويعجزون أيضاً عن فهم العالم من حولهم.ويظهر مرض التوحد خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل ويستمر مدى الحياة
ثانياً :مفهوم التوحد الطفولي:
هناك مجموعة من التعاريف العربية والأجنبية حول مفهوم التوحد الذي يعد أحد لأشكال الاضطرابات النمائية التي تحدث في مرحلة الطفولة
-عرف leo-kanner المختص بالطب النفسي للأطفال والذي يعتبر أول عالم اهتم بدراسة مظاهر التوحد الطفولي المبكر وذلك عام 1943وعرف التوحد الطفولي بأنهم أولئك الأطفال الذين يظهرون اضطراباً في أكثر من المظاهر التالية:
v صعوبة تكوين الاتصال والعلاقات مع الآخرين
v انخفاض في مستوى الذكاء
v العزلة والانسحاب الشديد من المجتمع
v الإعادة الروتينية للكلمات والعبارات التي يذكرها الآخرون أمام الطفل
v الإعادة والتكرار للأنشطة الحركية
v اضطرابات في المظاهر الحسية
v اضطرابات في اللغة أو فقدان القدرة على الكلام أو امتلاك اللغة البدائية ذات النغمة الموسيقية
v ضعف الاستجابة للمثيرات العائلية
v الاضطراب الشديد في السلوك وإحداث بعض الأصوات المثيرة للأعصاب
-أما الأستاذ الدكتور يحيى الرخاوي أستاذ الطب النفسي في جامعة القاهرة فقد وصف التوحد الطفولي عام2003 بأنه نوعاً من الانغلاق على الذات منذ الولادة حيث يعجز الطفل حديث الولادة عن التواصل مع الآخرين بدءاً من أمه وإن كان ينجح في عمل علاقات جزئية مع أجزاء الأشياء المادية بالتالي يعاق نموه اللغوي والاجتماعي والمعرفي[1].
ثالثاً :أنواع طيف التوحد (اضطرابات النمو الشاملة)
1-التوحد:قصور شامل (قبل عمر ال20شهراً)في القدرة على التواصل إضافة إلى اضطرابات لغوية وذهنية وإدراكية وحسية.
2-متلازمة أسبرجر:اضطراب شامل(قبل عمر ال20شهراً)تطوري يحدد باضطراب اجتماعي وعاطفي وجسدي,ولكن التطور اللغوي والذهني يبقى عادياً.
3-متلازمة ريت:تطور عادي حتى5 أشهر,وتدنّ متدرج في تطور الدماغ حتى 48شهراً يؤثر في التطور الجسدي الحركي,وقصور شديد في التواصل.
وكثيراً ما تترافق هذه الحالة مع حالات التأخر العقلي والصرع,وهي تصيب البنات فقط وتتشابه مع حالات الشلل الدماغي والتوحد[2]
4-اضطرابات الطفولة الانحلالية:تطور عادي,ثم فقدان لقدرات اجتماعية ولغوية وتواصلية(بعد السنتين وقبل 10سنوات)
5- اضطرابات النمو الشاملة غير المحددة:اضطراب شديد في العلاقات الاجتماعية وتصرفات غريبة وقصور في التطور اللغوي وهذه الحالات لا تلائم شروط الحالات الأخرى مثل العمر[3]
رابعاً :أسباب الإصابة بالتوحد:
مازالت الأبحاث لم تكتشف بعد سبباً يميز بالتحديد حالة التوحد عن غيرها,حتى أنها لم تصل إلى تفسير أسباب التوحد بشكل علمي ودقيق.وهناك بعض الأسباب التي يمكن أن توصل إلى حالة التوحد:
1-الأسباب الوراثية
في دراسة عن التوائم وجد العالم هولن(1998)أن حالة التوحد تنتشر بنسبة36%-90% عند التوائم المتطابقة.وفي دراسة أخرى وجد أن 10% من المتوحدين يعانون أيضاً حالات متلازمة X الهشة ومتلازمة الريت,وهي حالات أساسها وراثي.وقد لوحظ في دراسة أخرى تزايد نسبة وجود حالة التوحد عند الأخوة .
2-الأسباب العضوية والبيولوجية
تجمع بعض الدراسات الطبية على وجود خلل وظيفي دماغي يسبب حالة التوحد,وقد يكون هذا الخلل ناتجاً عن خلل عضوي أو عصبي أو بيولوجي تم قبل الولادة أو بعدها.فالكثير من العوامل الضارة التي تتأثر بها الأم خلال فترة الحمل يؤدي إلى تشوهات في الجنين مما يسبب وجود حالات خاصة,منها التوحد وغيره من الاضطرابات.ومن هذه العوامل:
¬ إصابة الأم بأمراض عديدة مثل الحصبة الألمانية(خاصة في الشهر الأول من الحمل).
¬ سوء تغذية الأم,التدخين,المخدرات,الكحول,الأدوية...
¬ حالات ال pku التي تؤثر في الجهاز العصبي..
¬ الأشعة وتلوث البيئة التي تأثرت بها الأم الحامل.
أثناء الولادة.قد تتعرض الأم إلى بعض الصعوبات فتؤثر هذه الصعوبات سلباً في إيجاد التوحد عند المولود.
أما بالنسبة إلى دليل وجود الخلل الوظيفي الدماغي فقد بينت فحوص الرنين المغنطيسي(mri)وجود النقاط التالية:
¬ خلل في المخيخ والقشرة المخية.
¬ تضخم في سمك القشرة المخية.
¬ نقص في التدفق الدموي الدماغي في الشق الدماغي الوسطي.
¬ خلل في حركة خلايا المخيخ.

3-الأسباب الكيميائية
العوامل الكيميائية تؤدي إلى اضطرابات في الدماغ.وقد أشارت بعض الدراسات إلى وجود عوامل كيميائية عصبية تنتج عن خلل أونقص أو زيادة إفرازات النواقل العصبية مثل ال serotonin في دماغ المتوحد,إذ يتحسن السلوك المضطرب عنده بتخفيض نسبة هذا الناقل.وقد أكدت أبحاث أخرى تأثير الأندرروفين في اضطراب الدماغ[4].
خامساً :خصائص الأفراد المتوحدين
للشخص المتوحد بعض الخصائص التي لا تجتمع بالضرورة في فرد واحد.عادةً يكون الولد المتوحد جذاب الشكل,قد يكون أقصر قامةً من زملائه (خاصة من عمر 2-7سنوات).ومن الممكن تقسيم خصائص المتوحد كالتالي:
أولاً :الخصائص الاجتماعية :
عدم الاهتمام بالآخرين وعدم الاستجابة لهم هما أول ما يلاحظه الأهل عند ولدهم المتوحد.فبينما يتوصل كل ولد في الرابعة من عمره إلى فهم أفكار الآخرين ومشاعرهم يجد الولد المتوحد صعوبة كبيرة في إدراك هذه الأفكار والمشاعر وتفهمها.وقد وصفت حالته بالعمى الفكري,لذا فهو يعاني قصوراً في التفاعل الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية ويتميز بالسلوكيات التالية:
*عدم الارتباط بالآخرين(علاقات وظيفية فقط للحصول على شيء يرغب فيه)
*عدم النظر إلى الشخص الآخر وتجنب تلاقي الأعين
*عدم إظهار إحساسه(الوجع,الفرح,الحزن)
*عدم قبوله بأن يحضنه أحد أو يحمله أو يدله إلا عندما يرغب في ذلك
ويكون المتوحد أحياناً غير قادر على تمييز الأشخاص حتى المهمين منهم في حياته,وهو أحياناً لا يطور علاقاته,حتى مع أهله ورفاقه لأنه يهتم بالأشياء أكثر من الأشخاص,ولا يظهر صلة طبيعية حتى مع أبويه وأفراد أسرته إلا في حالات نادرة,بعد أن يدرب على ذلك تدريباً طويلاً.ومع تقدمه في السن تتحسن علاقاته,إلى حد ما مع أقربائه خاصة مع أمه,ولكنه لن يتصل إلى مبادرة فردية تساعده في تكوين صداقات شخصية.فقصور قدرته الاجتماعية تجعله يبقى بعيداً عن الآخرين اجتماعياً.
ثانياً:الخصائص اللغوية
يعد القصور اللغوي من الخصائص المميزة للمتوحدين.رغم أن تطورهم اللغوي يختلف من حالة إلى أخرى,فبعض المتوحدين يصدرون الأصوات فقط,وبعضهم يستخدم كلمات قليلة وبعضهمالآخر يردد الكلمات أو الأسئلة المطروحة عليه.مثال ذلك عندما نسأل الولد"ما اسمك؟" فيقول"ما اسمك؟".
ومن خصائص المتوحدين اللغوية أيضاً الخلط بين الضمائر(أنا-نحن-أنت).وهم نادراً ما يستعملون الضمير "أنا" في التعبير عن حاجاتهم(مثلاً عندما يريدون شيئاً يقولون"سمير يريد يشرب").إن هذا القصور اللغوي لا ينتج عن عدم الرغبة في الكلام,إنما عن خلل وظيفي في المراكز العصبية المتعلقة بتطوير اللغة والكلام لذلك لا يتوصل الولد المتوحد أحياناً إلى التعبير بطريقة واضحة ومفهومة حتى بعد تدريبه على ذلك.وهذا ما يزيد انغلاقه في عالمه الخاص.وقد يصدر المتوحد بعض الأصوات ويردد بعض الكلمات أحياناً من دون أن يعي معناها.
ثالثاً:الخصائص الحسية والإدراكية:
يعاني الولد المتوحد قصوراً حسياً وإدراكياً.وقد لا يتأثر حتى إذا وجد وحده مع أشخاص غرباء.أما بالنسبة إلى الإدراك الحسي فهو غالباً مالا يشعر بالألم,لذا فهو أحياناً قادر على إيذاء نفسه (مثلاً طرق نفسه,ضرب نفسه..) وأحياناً يؤذي بعض المتوحدين غيرهم بالعض أ الخدش من دون سبب معين.أما بالنسبة إلى تأثره وانزعاجه الشديد من الأصوات العالية فهو حساس جداً للمثيرات والأصوات الخارجية,مما يجعله مضطرباً من دون أن يقدر على التعبير عن اضطرابه.بعد شفائها من حالة التوحد وصفت تمبل غراندن انزعاجها الشديد من الأصوات العالية مثل صوت فرقعة البالونات وصوت الدراجات النارية.
رابعاً:الخصائص السلوكية
يكون سلوك الطفل المتوحد متكرراً وثابتاً وقسرياً.فهو يتعلق بأشياء لا مبرر لها,(مثلاً فرشاة شعر أو أسنان يكرر تحريكها مدة طويلة من دون سبب ومن غير أن يمل منها),وهو أحياناً يقوم بحركات نمطية (مثل الدوران حول ذاته,هز رأسه,الطرق بيديه,تكرار نغمة أو صوت أو همهمة)ساعات من دون تعب,وخاصة حين يترك وحده من دون إشغاله بنشاط معين.
خامساً:الخصائص العاطفية والنفسية
يتميز الولد المتوحد برفض أي تغير في الرتابة(الروتين).وغالباً ما يغضب ويتوتر عند حدوث أي تغير في حياته اليومية لأنه يحتاج إلى رتابة واستقرار.وقد يؤدي تغيير بسيط في ثيابه أو فرشاة أسنانه أو وقت طعامه إلى حالة توتر وغضب وبكاء.وقد يعاني أيضاً إضافةً إلى نوبات الغضب ,نوبات صرع تكون خفيفة جداً خلال بضع ثوانٍ.وقد يلاحظ عليه أيضاً تغير مفاجئ في المزاج:فأحياناً يبكي وأحياناً يضحك,ولكنه غير قادر على التعبير بالكلام.وقد عبر أشخاص متوحدون عن خوفهم وتوترهم الشديد من الأشياء والأماكن الجديدة[5].
أما بالنسبة إلى اهتماماتهم فهم غالباً ما يحبون الموسيقى والأصوات الرتيبة(مثل دقات الساعة)وركوب الأرجوحة وأحياناً الخيل,وهي نشاطات تساعدهم على تخطي أزماتهم النفسية أو تخفيفها.
على الرغم مما يعاني منه الطفل التوحدي من إعاقات, إلا أنه قد يظهر نبوغاً كبيراً في جانب واحد من جوانب النشاط بصورة استثنائية من مجالات الفن أو الموسيقى أو الرياضيات...
ومن المدهش أن المريض كلما تقدم نحو الشفاء من علته, ماتت موهبته الفنية أو الرياضية الخارقة.
ولا يوجد نظرية حتى الآن صالحة لتفسير السلوك الخارق أو الأداء المتميز[6]
سادساً :الأساليب العلاجية المتبعة في علاج أطفال التوحد
هناك أساليب علاجية عديدة تستخدم في معالجة الأطفال التوحديين ويجب التأكد من أنه ليست هناك طريقة علاج واحدة يمكن أن تنجح مع كل الأشخاص المصابين بالتوحد كما أنه يمكن استخدام أجزاء من طرق علاج مختلفة لعلاج الطفل الواحد منها :
1-العلاج الطبي بالعقاقير:
لقد ظهرت عدة عقاقير طبية أشيع عنها أنها شافية لحالات التوحد ثم أثبتت أنه لم يظهر حتى الآن أي عقار طبي شافي بمعنى الكلمة وأن بعضها قد تخفف بعض الأعراض مثل (غياب القدرة على الانتباه والتركيز أو النشاط الحركي الزائد....الخ)
بل إن بعضها قد تكون له مضاعفات ضارة.
فقد شاع في الدوائر الطبية هرمون السكريتين الذي يفرزه الجهاز الهضمي في عملية الهضم واستخدام الدواء المصنع منه بإقبال مذهل رغم تكلفته العالية.
كما أثبتت الدراسات أن فيتامين B6 يعد علاجاً فعالاً لأعراض التوحد الطفولي
واستخدمت المضادات الحيوية كأسلوب لعلاج أطفال التوحد
كما استخدمت بعض العقاقير للتقليل من الأعراض السلوكية المضطربة مثل فرط الحركة والآلية الحركية والانسحاب والتململ وسرعة الاستثارة وتقلب الوجدان من أهمها الهالوبيريدل وعقار( Fenfluramine ) الذي يقلل معدل السيروتونين بالدم وهو فعال في قليل من أطفال التوحد وعقارNaltreyane Trexa المضاد للأفيونات وهو يجرب حالياً في إقفال الأفيونات الداخلية لتقليل التوحد ويستخدم الليثيوم في تقليل العدوان وإيذاء النفس
2-العلاج بالحمية الغذائية:
إن الدور الذي يلعبه الغذاء والحساسية في حياة الطفل الذي يعاني من الانفصال التوحدي دور بالغ الأهمية ومع ذلك فإن هذا الدور ليس مفهوماً تماماً على الصعيد العلاجي.
وبالرغم من أن أي غذاء قد يؤدي إلى ردود أفعال تحسسية فإن المواد الغذائية المرتبطة الاضطرابات السلوكية أكثر من غيرها هي:السكر,الطحين,الحليب,القمح,الشوكولاته,الدجاج,الطماطم,وبعض الفواكه.
والمفتاح للمعالجة الناجحة هو معرفة المواد الغذائية المسببة للحساسية وغالباً ما تكون عدة مواد أخرى ترتبط بالاضطرابات السلوكية منها المواد الاصطناعية المضافة إلى الطعام والمواد الكيماوية والعطور والرصاص والألمنيوم.
وأفضل نصيحة يمكن تقديمها هنا هي محاولة للحد وإلى أقصى درجة ممكنة من المواد الغذائية غير الطبيعية[7].


سابعاً :الخدمات التي يمكن أن تقدم لأطفال التوحد:
1-المدارس الخاصة:
إن الأطفال التوحديين بحاجة إلى الالتحاق بمدرسة مناسبة لهم منذ سن الخامسة وحتى المراهقة وقد كثر الجدال حول إمكانية دمج الأطفال التوحديين مع الأطفال الطبيعيين أو إلحاقهم بمدارس خاصة تتعامل فقط مع الأطفال التوحديين واتضح أن الأطفال التوحديين يتحسنون بصورة أفضل في البيئة المركبة حيث يلقون الاهتمام الفردي ثم بعد ذلك يدمجون في مجموعات صغيرة مكونة من (3-4) أطفال أو أكثر كلما أحرزوا تقدماً.
2-برامج المدرسة العادية:
في عام 1971 صمم المجلس العمومي لشمال كارلوينا برنامج لأطفال التوحد والأطفال الذين لديهم إعاقات التواصل.وسيتم التركيز على أساسيات تطبيق برامج المدرسة العادية وهي:
1- تحديد الأطفال ويتم باستخدام مقاييس تقويم النمو التي تستخدم لأغراض تحديد الأطفال ودرجة التوحد لديهم.
2- المتضمنات الوالدية :يتم الاعتماد على خبرات الوالدين والعلاقات بينهما والمهنيين كأساس لتقدم الطفل.ويمكن الاعتماد على معلومات الوالدين حول طفلهما وقدرته على تعلم المهارات فضلاً عن أن الصف الخاص سيضيف للطفل عناصر برنامج التعليم الخاص.
3- العناصر التعليمية:بعد تقييم مستوى مهارات الطفل واستكمال البرنامج التربوي الفردي وتحديد الاحتياجات التربوية لأطفال التوحد .
يمكن تقديم الخدمات لأطفال التوحد والأطفال الذين يعانون من إعاقات أخرى والصفوف الخاصة تعد من أفضل الاختيارات لنظام التعليم الخاص لأطفال التوحد.
4- التعاون المؤكد: إن حضور أطفال التوحد إلى المدارس العامة يعد أمراً غير مألوف ولكن الفهم والمساعدة لهؤلاء الأطفال الأطفال يعد من أساسيات نجاح البرنامج ,فمساعدة المعلمين والإداريين لأطفال التوحد يوفر لنا خدمات التدريب ويعدل من اتجاهات ا لمعلمين نحو هؤلاء الأطفال.
5- التدريب والمساعدة:معظم معلمي التربية الخاصة غير مؤهلين لمساعدة أطفال التوحد في المدارس العادية,ولذا فإن برنامج TEACCH يوفر التدريب الجديد للمعلمين[8].




ثامناً :الحالات التي درستها:
الحالة الأولى:طفل في مركز" كرم نجار لتقويم النطق واللغة"
- العمر :أربع سنوات ونصف.
- الجنس : ذكر
- ظهور الحالة : ظهرت هذه الحالة عنده في عمر السنتين.
- اكتشاف الحالة :اكتشفت الحالة عندما لاحظ عليه أبواه أعراض المرض مثل كثرة الحركة والتأخر في النطق.. و كانا قد شاهدا أعراض التوحد في التلفاز فعرضوه على طبيب نفسي وعلموا أن طفلهم توحدي....
- التاريخ الأسري : لا يوجد أحد من عائلة الطفل لديه مشكلات مشابهة.
مع العلم أن الطفل جميل المظهر وجذاب.
- الانتباه : ينتبه عندما يسمع صوتاً ما ,لكنه لا يطيل الانتباه فيه ,فهو ينتبه للحظة فقط.
- النطق : يستطيع أن يتكلم بجملة من كلمتين,فمثلاً يقول "ليمونة صفراء" فقد تعلم أسماء بعض الأشكال وبعض الفواكه وبعض الأشياء.
وعندما سألته عن أسماء الفواكه المرسومة على البطاقات أجاب إجابات صحيحة.
-الاستجابة : يستطيع أن يتفاعل بشكل بسيط مع الآخرين و يستجيب لتحيتهم,فلقد صافحني عندما مددت له يدي,وعرفني عن نفسه عندما سألته عن اسمه...
التواصل :يتواصل مع أمه وأبيه وأخوته بشكل طبيعي ومع الأستاذ المدرب,أما بالنسبة للغرباء فقدرته ضعيفة على التواصل معهم.
-التعبير : لا يستطيع التعبير عن مشاعره وانفعالاته بطريقة مألوفة, وهو يصدر أحياناً "أصواتاً" ليس لها معنى...
-ومما لفت نظري في هذا الطفل أنه يستطيع أن يلعب بألعابه, لكنه لا يلعب بالطريقة التي صممت لها اللعبة, أي أنه لا يستطيع أن يوظف الأشياء في مكانها المناسب..

الحالة الثانية:طفل اسمه ربيع الشاعر في "جمعية الربيع لرعاية المصابين بالتوحد"
فقد تم إجراء مقابلة مع الدكتور "محمود الشاعر" كونه ولي أمر الطفل ربيع وباعتباره "رئيس مجلس إدارة جمعية الربيع"....وتوجهت له بالأسئلة التالية:
-ما عمر طفلك الآن, وفي أي سن اكتشفت حالته, ومتى التحق بالصفوف التدريبية ضمن الجمعية ؟
عمره أربعة عشر عاماً, اكتشف اضطراب التوحد عنده في سن السابعة,والتحق بالصفوف التدريبية منذ تأسيس الجمعية عام2005م
والجدير بالذكر خلال الحوار أخبر الدكتور محمود أن اكتشاف حالة طفله كانت في لبنان وهناك تم إخضاعه لبرنامج علاجي داخلي ومكلف مادياً بعد أن عجز أطباؤنا..
-ما هو عمل والد الطفل, ووالدته ,وكم أعمارهم ؟
والد الطفل صيدلاني ,والدته مهندسة مدنية..
عمر الأب 43 سنة, أما الأم عمرها41 سنة..
-ما هي الملاحظات السلوكية التي أبدت الشكوك لديك عن طفلك قبل الكشف عن حالته ؟
قلة النوم , كثرة الحركة بشكل مفرط , التأخر بالكلام , عدم التواصل البصري , أحياناً تحسه لا يسمع , ولوحظ ذلك في عمر السنتين...
-ما هي الجهات التي زرتها لفحص طفلك قبل الكشف عن حالته ؟ وهل تم إعطائه أية أدوية قبل التحاقهبالبرنامج العلاجي..؟
أطباء الأطفال , أطباء الأذنية , أطباء العصبية , أطباء نفسية , تخطيط سمع , تصوير طبقي محوري , رنين مغناطيسي , تحاليل مختلفة..تم إعطاؤه أدوية مهدئة...
وخلال الحوار أخبر الدكتور محمود أنه عرض طفله على متخصصين بالنطق نظراً لتأخره بالكلام, وكان الرد المتعارف عليه أن ذلك طبيعي فأي طفل يمكن أن يتأخر بالنطق وعن كثرة حركته فإن أي طفل كثير الحركة...
-هل عانت الزوجة من مرض ما استوجب عليها تعاطي نع من الدواء خلال فترة الحمل؟ ( إن وجد: ما هوالمرض وما هو الدواء....؟ )
تعرضت خلال الشهر الرابع لالتهاب مجاري بولية,وكانت أدويتها(جنتاميسين وديستاكلور).
-ما هو وضع الطفل عند ولادته ؟
وضعه طبيعي..
-هل من حالات أخرى في الأسرة من قريب أو بعيد ؟
لا يوجد..
-ما هو نوع التعاون الذي تقدمه مع المدربين في الصفوف التدريبية ضمن الجمعية ؟ ما مدى فائدة الخدمات التي يقدمونها ؟
إن التعاون يتجلى في متابعة البرنامج في المنزل وزيارات دورية للصفوف والتقيد بتعليمات المعلمين.
أما عن فائدة هذه الخدمات: تحسن جيد للاستقلالية الذاتية وبعض المهارات بالتأهيل المهني ,ولكنه بشكل عام الطفل التوحدي يصاب ببعض التراجعات ثم يعود للتحسن...
ومن خلال اللقاء أخبر الدكتور محمود أن لديه طفلة في الصف السابع وهي أصغر من ربيع بسنتين, وعلى عكسه تماماً فهي ذكية ومتفوقة في مدرستها وسلوكها طبيعي...





تاسعاً :الخاتمة
رغم تصنيف التوحد في صفوف الإعاقة إلا أنه يوجد بعض الأطفال التوحديين لهم قدرات خارقة ومعدل الذكاء أعلى من الطبيعي وبعضهم أصبحوا علماء فيمجالات مختلفةسجلهم حافل في التاريخنذكر بعضهم
ألبرت اينشتاين عالم الفيزياء بفضله ونظرياته المشهورة شهد العصر الحديث التقدم العلمي الهائل
اسحق نيوتن يعتقد الباحثين أن العالم المشهور اسحق نيوتن كان مصابا بطيف التوحد (اسبرجر)
ويقال أيضاً أن بتهوفن أيضاً كان مصاب بالتوحد
فالإعاقة لا تقف في وجه المواهب والطاقات. ومن هنا نرى أنه على الأهل توفير الفرص لأبنائهم لكشف وتحري مقدراتهم ومواهبهموشحنها بالطرق والوسائل المناسبة.




[1]الجلبي,2005,ص19

[2]معوض,2004,ص174

[3]معوض,2004,ص174

[4][f
محمد جعفر
محمد جعفر
♕ المعالي ♕
♕ المعالي ♕
جائزه تسجيل للعام 10 اعوام
تاج 100 موضوع
تاج المواضيع
عدد المشاركات بالمواضيع المميزه
جائزه المواضيع امميزه

عدد الرسائل : 840
العمل/الترفيه : اخصائي نفسي تربوي
الابراج : الجوزاء التِنِّين
الموقع : فلسطين
احترام القانون :  التوحد  69583210
المزاج : ربنا يسهل
نقاط : 11414
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/11/2010
ذكر  التوحد  0012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى