الاستراتيجيه للبحث العلمي
إِديسون (توماس ألفا -) 558251
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي العلمي
سنتشرف بتسجيلك والانضمام للنخبه العلميه
آلأسترآتيجيه للبحث العلمي إِديسون (توماس ألفا -) 438964
ادارة المنتدي إِديسون (توماس ألفا -) 298929

الاستراتيجيه للبحث العلمي
إِديسون (توماس ألفا -) 558251
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي العلمي
سنتشرف بتسجيلك والانضمام للنخبه العلميه
آلأسترآتيجيه للبحث العلمي إِديسون (توماس ألفا -) 438964
ادارة المنتدي إِديسون (توماس ألفا -) 298929

الاستراتيجيه للبحث العلمي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الاستراتيجيه للبحث العلمي

البحث العلمي :إنه محاولة لاكتشاف المعرفة والتنقيب عنها وتنميتها وفحصها وتحقيقها بدقة ونقد عميق ثم عرضها بشكل متكامل ولكي تسير في ركب الحضارة العلمية ..
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالأحداثالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

 

 إِديسون (توماس ألفا -)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ


انثى الابراج : الاسد التِنِّين
عدد الرسائل : 2104
الموقع : هوَ يشَبِه السّعادَةَ ؛ كلِ ماَ فكَرت فيَه ابتسَم !*
المزاج : لسى بدري...
احترام القانون : إِديسون (توماس ألفا -) 69583210
إِديسون (توماس ألفا -) Najran-un1376484686971
إِديسون (توماس ألفا -) 156820
إِديسون (توماس ألفا -) 13270197175


تاريخ التسجيل : 26/02/2008
نقاط : 47211
السٌّمعَة : 24

بطاقة الشخصية
معلومات: اهتماماتي للبحث العلمي

إِديسون (توماس ألفا -) Empty
مُساهمةموضوع: إِديسون (توماس ألفا -)   إِديسون (توماس ألفا -) I_icon_minitimeالإثنين ديسمبر 13, 2010 1:25 pm

إِديسون (توماس ألفا -)
(1847-1930)
توماس ألفا إِديسون Thomas Alva Edison مخترع أمريكي، يُعد من العباقرة البارزين في تاريخ الصناعة والتقانة ومن أكثر المخترعين إنتاجاً في كل العصور إذ مُنح أكثر من ألف براءة اختراع أمريكية هي من عمله هو أو من عمل فريق تحت إشرافه. وقد ساعدت ثلاثة من اختراعاته، هي الحاكي (الفونوغراف) ونظم الإنارة بالمصباح الكهربائي وآلة التصوير السينمائي، في إنشاء صناعات ضخمة غيرت حياة العالم وزادت من رفاهيته. وكان إِديسون، إضافة إلى كونه مخترعاً ورجل أعمال ناجحاً، من الشخصيات المرموقة في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.
ولد إِديسون في ميلان أوهايو، وكان والده صموئيل إِديسون تاجر أخشاب وذا ثقافة قليلة، وهو من أصل إنكليزي وأجداد هولنديين، أما والدته نانسي إليوت فكانت مدرّسة أطفال وهي من أصل اسكتلندي. وعندما بلغ إديسون السابعة اضطرت الأسرة، بسبب ضعف مواردها المالية، إلى أن تهاجر إلى بورت هيورن في ميشيغان حيث عاشت في ظروف أشد فقراً.
وكان إِديسون منذ طفولته يتعلم بطرح الأسئلة والبحث عن علة الأشياء واكتشاف ذلك بنفسه، وقد أدخله والده المدرسة ولكن لم يستمر فيها سوى ثلاثة أشهر لأن الطريقة المتبعة في التدريس كانت ضرب التلاميذ وإرهابهم والسخرية منهم، فتولت أمه بنفسها تعليمه وتنشئته وتفرغت له إذ تركت تدريس الأطفال بعد زواجها. وأكمل إِديسون تعلمه في البيت لمدة 3 سنوات، وعندما بلغ العاشرة أعطته أمه كتاباً مبسطاً في الفيزياء التجريبية فقرأه بنهم واختبر كل ما جاء فيه بنفسه. وأقام في العام التالي مختبراً كيمياوياً صغيراً في سقيفة البيت.
وبسبب حاجته المادية إلى مزيد من المال لشراء الأجهزة والأدوات والمواد الكيمياوية امتهن، حين بلغ الثانية عشرة، بيع الصحف في القطار بين مدينتي بورت هيورن وديتْرويْت ونقل مختبره الكيمياوي من السقيفة إلى عربة البضائع في القطار كسباً للوقت، وكان ينتهز فرصة انتظاره عودة القطار إلى بورت هيورن ليقرأ ما يشاء من الكتب في مكتبة ديتْرويْت العامة. وعندما بلغ الخامسة عشرة اشترى آلة طباعة صغيرة وأصدر صحيفة بصفحة واحدة سماها «الهيرالد الأسبوعية» كان يطبعها وينشرها ويبيعها في القطار.
وفي عام 1863، وكان إِديسون في السادسة عشرة، تعلم مبادئ البرق السلكي (التلغرافية) وشغل وظيفة عامل تلغراف طوال السنوات الأربع التالية، وبدأ في أثنائها يحلم بأن يكون مخترعاً، وتحقق طموحه هذا في عام 1868 عندما عمل في شركة الغرب المتحدة للبرق السلكي في بوسطن، وفيها اشترى نسخة مستعملة من كتاب فارادي «بحوث تجريبية في الكهرباء» فقرأه كله وكان ذلك نقطة تحول مهمة في حياته.
كان أول اختراعاته جهازٌ كهربائيٌ يسجل تلقائياً أصوات الناخبين لكن لم يجد من يشتري هذا الجهاز، ثم أدخل تحسينات على جهاز البرق الكاتب الذي بيع بأقل من كلفته، وقد حصر إِديسون تفكيره منذ ذلك الوقت في اختراع ما يقبل الناس على شرائه.
وفي عام 1869 سافر إِديسون إلى نيويورك وفيها اكتُشفت براعته في إصلاح أعطال أصابت جهاز الإرسال المركزي فعُين في وظيفة ذات مرتب عال نسبياً، غير أنه فقد هذه الوظيفة بسبب اندماج مؤسسته في شركة أخرى. وما لبث أن أجرى تحسينات مهمة على جهاز البرق الكاتب العائد للشركة التي كافأته بمبلغ كبير (40ألف دولار) وكان ذلك في عام 1870. وقد استطاع إِديسون أن يُنشئ بهذا المال مصنعاً في نيويورك لصنع أجهزة البرق الكاتبة وذاع صيته بأنه الشاب العجيب الذي يستطيع أن يصلح كل عطب يصيب أي جهاز، واكتسب من عمله مالاً كثيراً ساعده على تحسين الجهاز فصمم في عام 1873 البرق السلكي diplex الثنائي الإشارة، أي يمكن به إرسال إشارتين في آن واحد وفي سلك واحد في الاتجاه نفسه. وفي عام 1874 صمم الجهاز quadruplex (رباعي الإشارة) الذي يستطيع نقل أربع إشارات في آن واحد في سلك واحد، وأتبعه بعد ذلك بالجهاز sixtuplex (سداسي الإشارة) وانتقل إِديسون في عام 1876 إلى منلو بارك Menlo Park، حيث أنشأ أول مصنع عالمي للاختراعات زوَّد مختبره بأحسن التجهيزات ومساعدين قادرين، وقد أُعدّ هذا المصنع لإجراء الاختبارات والتصليحات واختراع منتجات مرغوبة. وكان أول ما أنتجه المصنع جهاز الإرسال الهاتفي الكربوني ثم الحاكي الذي يعد أكمل اختراع لإِديسون والذي كان السبب في أن الصحف الشعبية بدأت تكيل المديح لإِديسون وتصفه بالساحر العجيب. كذلك أدخل إِديسون تحسينات مهمة على المصابيح الكهربائية وأنشأ شبكة كهربائية للإنارة نافست شبكة الإنارة بالغاز التي شاعت آنئذ، فازدهرت بذلك صناعة الشبكات الكهربائية للإنارة.
وفي عام 1883 كان إِديسون يختبر مصباحاً كهربائياً وضع في الفجوة بين ذراعي سلكه المتوهج سلكاً آخر، فلاحظ مرور تيار كهربائي ضعيف بين السلكين حين يوصل السلك الدخيل بالتوتر السالب، ولم ير إِديسون فائدة عملية لهذه الظاهرة فلم يعرها أية أهمية، وقد سميت فيما بعد «أثر إِديسون» وفسَّرها ج. ج. تومسُن في عام 1897 بأنها ناجمة عن انتقال الإلكترونات من السلك المتوهج إلى السلك الآخر، كما استخدمها ج. أ. فليمنغ في صنع أول أنبوب إلكتروني لكشف الأمواج الراديوية.
وانتقل إِديسون في عام 1887 من منلوبارك إلى وست أورانج حيث بنى مختبراً أكبر وأحدث ضم مجموعة اختراعاته وفيه صنعت أحدث أجهزة الحاكي والأسطوانات records والآلات الكاتبة وأجهزة الإنارة الفلورية وآلة التصوير السينمائي وآلة العرض والبطارية القلوية التي مسرياها النيكل والحديد.
وقد استمر إِديسون في عمله حتى وهو في الثمانين من عمره، وقضى معظم وقته حينئذ محاولاً استخلاص عصارة المطاط من نباتات محلية.
لقي إِديسون كثيراً من آيات التكريم: ففي عام 1928 قرر الكونغرس الأمريكي بإجماع الآراء منحه ميدالية ذهبية لإسهاماته العديدة فيما يعود على الأمة من خير وفوائد، وقلده الملوك والرؤساء الغربيون أوسمة وميداليات مختلفة. وفي عام 1929 رمم هنري فورد مختبر إِديسون في منلوبارك، وفي عام 1962 جُعل مختبره في وست أورانج وبيته القريب منه متحفين تاريخيين وطنيين يؤمهما جمهور الناس. وفي 1960 انتخب إِديسون في جامعة نيويورك ليكون في رواق المشهورين من عظماء الأمريكيين.
طاهر تربدار




مراجع لاستزادة
- F. L. DYER, T. C. MARTIN, & W. H. HEADOCROFT, Edison: His Life and Inventions, 2 vols (1929).

****************************************************************************** ( التــــــوقيــــــع ) ****************************************************************************
[rtl]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/rtl]
[rtl]جميعنا مسؤولون ومعنيون بنشر كل مفيد من ابحاث ومواضيع تعتمد ع الذات في كافة بقاع الأرض[/rtl]
[rtl]تبرع الآن وساهم حسب استطاعتك.[/rtl]
[rtl]يمكنك التبرع عبر حساب باي بال | paypal بالضغط على هذا الرابط:
[/rtl]
[ltr][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][/ltr]
[rtl]نحن بحاجة دعمكم [/rtl]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إِديسون (توماس ألفا -)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستراتيجيه للبحث العلمي :: تطورات التكنولوجيا :: ابحاث الكيمياء-
انتقل الى: