الاستراتيجيه للبحث العلمي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي العلمي
سنتشرف بتسجيلك والانضمام للنخبه العلميه
آلأسترآتيجيه للبحث العلمي
ادارة المنتدي


قلق المكتبة Library Anxiety

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قلق المكتبة Library Anxiety

مُساهمة من طرف اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ في الإثنين أكتوبر 15, 2012 10:52 am

أ. سمير مدحت سعيد
ماجستير علم المعلومات والمكتبات
جامعة تكريت – كلية الهندسة
2010
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
قلق المكتبة Library Anxiety
مدخل للتعريف مع وجهة نظر عربية
المقدمة :_
ازدادت في الآونة الأخيرة الدراسات التي أصبحت تركز على نوعية الخدمات التي تقدمها المكتبات للمستفيدين ومنها نوعية الخدمة Service Quality. والبعض الآخر تناول نوعية إدارة الجودة الشاملة Total Quality Management . وجميع هذه الدراسات تتناول ( رأي ) المستفيد من الخدمة المقدمة إليه . وفي الجانب الآخر ظهر نمط جديد من الدراسات التي تركز على ( مشاعر ) المستفيد تجاه المكتبة . وهناك فرق بين ( الرأي ) و ( المشاعر ) . فالأول يتعلق بوجهة نظر قد تتغير تبعا لتغير الظروف أو الخدمات التي تقدمها المكتبة . بينما المشاعر وهي العواطف والأحاسيس والهواجس التي تنتاب المستفيد عند وجوده داخل المكتبة أو بمجرد التفكير بزيارتها والتي قد لا تتغير بسهولة .
ويفترض من الناحية النظرية السليمة أن تكون مشاعر الناس هادئة ومطمئنة وسكينة . إلا إنه يعتبر ضربا من المستحيل . ومع ذلك فان العلماء والمتخصصين في المجالات النفسية يسعون باستمرار من خلال دراساتهم إلى تقليل اضطراب المشاعر التي يبدأ ابسطها من القلق وصولا إلى الجنون المطلق .
وفي مجال المكتبات لم يكن أحدا منتبها إلى إن المستفيدين من خدمات المكتبات قد تنشأ لهم بعض مشاعر الاضطراب النفسي عند زيارتهم للمكتبة . إلى أن قدمت الباحثة ميلون Melonدراستها عام 1986 لتكشف النقاب عن تعرض المستفيدين إلى بعض المشاعر المقلقة عند زيارتهم للمكتبة . مما دفع متخصصين آخرين للعمل على توسيع هذا الاتجاه بدراسات أكثر شمولية ومصداقية . ومن المؤسف فان مكتباتنا العربية قد خلت من الإشارة إلى ظاهرة قلق المكتبة . رغم كثرة الدراسات العربية المنشورة حول القلق العام أو الموضوعي . وتأتي هذه الدراسة كمحاولة أولية للتعريف بهذه الظاهرة وابرز الدراسات التي قدمت حولها مع عرض وجهة نظر الباحث حول واقع مكتباتنا العربية بالمقارنة مع المكتبات الغربية من حيث موضوع قلق المكتبة معتمدا على خبرته في مجال إدارة المكتبات الجامعية وملاحظات زملائه من مدراء وأساتذة علم المكتبات والمعلومات .
هدف البحث :-
يهدف الباحث من خلال دراسته هذه إلى التعريف عربيا بقلق المكتبة كظاهرة نفسية تؤثر على المستفيد وعلى قدرته في الاستفادة من خدمات المكتبة بقصد :-
- توعية مدراء المكتبات إلى خطورة هذه الظاهرة .
- توضيح معالمها وأعراضها بهدف تشخيصها لدى المستفيد ومن ثم معالجتها .
- حث المتخصصين في المكتبات والمعلومات على القيام بدراسات عملية وميدانية أكثر تعمقا في الواقع العربي من خلال الأسس النظرية التي يحاول الباحث أن يعرضها في دراسته .
الدراسات السابقة :-
وجد الباحث من خلال البحث في الأدبيات المنشورة حول الموضوع دراسات كثيرة منشورة باللغة الإنكليزية حول موضوع قلق المكتبة وسوف يشير إلى البعض منها في معرض شرحه للتطور التاريخي للموضوع. أما الدراسات المنشورة باللغة العربية فلا توجد سوى مقالة واحدة لـ ( عبد العزيز بن إبراهيم العمران ) بعنوان ( الرهبة من المكتبة ) نشرت في مجلة المعلوماتية(1) وهي في الأصل مختصر موجز لأطروحة الدكتوراه التي قدمها الباحث بعنوان (Library Anxiety and Internet Anxiety Among Graduate Students of a Major Research University ) (2) ولم يحالف الباحث الحظ في الإطلاع عليها . إلا إن مقالة (العمران) المشار إليها في أعلاه والتي نشرها في مجلة المعلوماتية لم يكن موفقا فيها في الترجمة العلمية لظاهرة قلق المكتبة . إذ إن الترجمة العلمية المتفق عليها في كل المعاجم العامة أو المتخصصة لـ(Anxiety)هي الـ( قلق) . أما الرهبة فهي ترجمة كلمة (Phobia ) بمعنى الـ(خوف) وسوف نشير في دراستنا الفرق بين المصطلحين . وقد دفع ذلك الباحث الى ادراج المصطلحين العربي والانكليزي في عنوان البحث للتأكيد على ذلك .
تجدر الإشارة إلى إن الباحث قد أجرى بحثا في محرك البحث Google على الانترنت للبحث في كلمة Anxiety Library فوجد إن 31800 إشارة إلى هذا المصطلح . وبالمقابل لم يجد أية إشارة عربية لمصطلحات ( قلق المكتبة أو قلق المكتبات ) ماعدا 22 إشارة إلى موضوع ( الرهبة من المكتبة ) وهي إعادة لنشر نفس مقال ( العمران ) في عدد من المواقع الالكترونية.
القلق : لغة :
اتفقت المعاجم الثلاث ( لسان العرب . مختار الصحاح والقاموس المحيط ) على ان تعريف القلق هو الانزعاج , ففي لسان العرب ذكر القلق بانه الانزعاج او محرك الشيء . ويقال امرأة مقلاق الوشاح أي لا يثبت على خصرها . واقلق الشيء من مكانه وقلقه أي حركه . ويعرف القلق ايضا بان الشيء لا يستقر في مكانه. (3) وفي حديث الامام علي بن أبي طالب ( ع ) (( اقلقوا السيوف في الغمد )) أي حركوها في أغمادها قبل ان تحتاجوا الى سلها ليسهل عند الحاجة اليها (4) . وأورد القاموس المحيط مثلا للقلق بـ (( أقلقت الناقة )) أي تحرك جهازها .(5)
القلق : اصطلاحا
يعرف القلق Anxiety من الناحية الاصطلاحية بـ (( حالة من التوتر الجسمي والنفسي في آن واحد يتميز بالخوف غير المحدد الذي تتراوح درجته بين الحيرة والفزع وبعض الاضطرابات الجسمية المؤلمة مثل ضيق النفس . وهي من الحالات المألوفة في انواع الذهان ( مثل الكآبة ) والعصاب ( الوهن النفسي ) ))(6) وفي تعريف اخر ورد ان القلق حالة نفسية Psychological وفسلجيةPhysiological متميزة بالمكونات السلوكية Behavioral والعاطفية Emotional والجسدية Somatic والادراكية Cognitive . وايضا عرفت بانها (( حالة غير سارة من عدم الارتياح او القلق العقلي حول بعض الاحداث المجهولة وفي احيان اخرى رغبة مضطربة وهياج )).(7) وقد يشعر الشخص بـ (( احساس في الضيق والحرج ))(8) عند تعرضه لموقف يدعو للقلق .
وقد أشير الى ان (( الاساس النفسي للقلق هو الخوف من الاذى . وتكرار المواقف المحدثة للقلق قد يؤدي اما الى زيادة الثقة بالنفس . او بالفشل فتزداد حساسية تلك المواقف . ويحس بالنقص ويصبح كثير النقد لذاته . كثير التشكك في قدراته ))(9)
ويظهر القلق في كل مرافق الحياة العامة والخاصة بحيث تكاد تكون مألوفة الا انها بازدياد مستمر نتيجة التطور العمراني والتكنولوجي السريع . ومن امثلة ذلك :-
- قلق الحرب
- قلق الموت
- قلق الطائرات والسفر
- قلق الزواج والإنجاب
- قلق المرض والعمليات الجراحية
- قلق الامتحان
أعراض القلق :-
يمكن تصنيف اعراض القلق الى نوعين . هما :- (10)
الاول :- الاعراض البدنية :-
1- ضربات زائدة او سرعة في دقات القلب .
2- نوبات من الدوخة والإغماء.
3- تنميل في اليدين او الذراعين او القدمين .
4- غثيان او اضطراب المعدة .
5- فقد السيطرة على الذات .
6- نوبات العرق التي لا تتعلق بالحرارة او الرياضة البدنية.
7- سرعة النبض اثناء الراحة .
8- الاحلام المزعجة .
9- التوتر الزائد .
الثاني : الاعراض النفسية :-
1- نوبة من الهلع التلقائي .
2- الاكتئاب وضعف الاعصاب .
3- الانفعال الزائد .
4- عدم القدرة على الادراك والتمييز .
5- نسيان الاشياء .
6- اختلاط التفكير .
7- زيادة الميل الى العدوان .
قلق المكتبة
لا يختلف تعريف قلق المكتبة عن التعريفات الاصطلاحية المشار اليها في اعلاه سوى ان اعراض حدوثها ترتبط بزيارة المكتبة او استخدامها . ولذلك لم يضع احدا تعريفا للقلق الموضوعي المحدد بحالة او مكان او موقف ما . الا انه من الضروري ايجاد بعض التحديد لقلق المكتبة بالقول انها حالة نفسية و فسيولوجية تصيب المستفيد عند كل زيارة يقوم بها الى المكتبة وخصوصا للمرة الاولى بحيث تظهر عليه اعراض مرض القلق العامة . وقد عرف قلق المكتبة في موضع اخر بانه (( التجربة السلبية Negative Experience المتميزة بفرط القلق . الافكار الفاشلة Self-defeating Thoughts الخوف . التوتر Tension . الاثارة الفسلجية Physiological Arousal التي تظهر اثناء انجاز المهام في المكتبة)) (11)
ومن الضروري هنا ان نفرق بين مصطلحين اخرين قد يرتبطان بعض الشيء بموضوع قلق المكتبة . وهما :-
- الخوف من الكتب Bibliophobia وهي حالة نفسية تصيب الاشخاص من الذين يشعرون بالخوف Book Fear من استخدام او مسك اوالحمل او الاقتراب من الكتب بغض النظر عن مكان وجودها . سواء كان ذلك في المكتبة او خارجها . ومن امثلة ذلك الخوف والرهبة من القران الكريم كجسم مادي مقدس بينما لا يشعر المسلم بنفس هذا الشعور اذا كان على شكل قرص CD مثلا . وهناك الخوف من الكتب القديمة او المستعملة لظن الشخص انها قد تحتوي امراضا قد تنتقل اليه . وكذلك الخوف من كتب السحر والشعوذة لاحتمال ان تصيب مستعملها لعنة ما حسب ظن الشخص المصاب بذلك . (12)ومن اطرف الدراسات حول هذا الموضوع ما توصل اليه احد الباحثين من ان (هولاكو) الذي غزا بغداد ودمرها سنة(656 هـ 1258 م ) كان مصابا بهذا المرض بحيث امر جيشه الى نقل الكتب الى نهر دجلة لغرقها ولم يقم باحراقها في نفس المكان على اعتبار انه كان من عبدة النار ولم يكن يرغب في تكريم ألهته بالكتب حسب تحليل الباحث .(13)
- الخوف من المكتبة Library Phobia وهي من الحالات المشابهة لقلق المكتبة الا انها اكثر ألما من الناحية النفسية والبدنية وترتبط في اكثر مسبباتها بالماضي الذي كان يعانيه الشخص من موقف محرج او مؤلم بحيث يمنعه تذكر تلك المواقف من الذهاب الى المكتبة . وقد يتطلب معالجتها تدخل الأخصائي النفسي في ذلك .
التطور التاريخي لقلق المكتبة :-
في عام 1986 قامت كونساتنس ميلونConstanc Mellon وهي استاذة علم المكتبات في جامعة كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة الامريكية . قامت وللمرة الاولى باطلاق مصطلح ( قلق المكتبة Library Anxiety ) من خلال بحثها الموسوم (( قلق المكتبة : الاسس النظرية والتطويرية ) وقد تم نشره في College and Research Libraries Journal . وفي بداية الامر كان المصطلح غريبا الا انه سرعان ما قدم امناء المكتبات تأييدهم له باعتبارها ظاهرة موجودة من قبل الا انه لم يتم دراستها من الناحية العلمية .
قامت ميلون ولمدة عامين بدراسة 6000 طالب في جامعة ساوثرن في الولايات المتحدة الامريكية من اجل ايضاح مشاعرهم تجاه مكتبة الجامعة عند ارتيادها . وقد اظهرت النتائج ان 75% - 85% من عينة الدراسة قد وصفت استجابتها الاولية بشيء من مشاعر الخوف عند استخدام المكتبة . وكشفت الدراسة الاولية اربعة انواع من هذه المشاعر . وهي :-
1- الشعور بالخوف من حجم المكتبة . The size of the library
2- الافتقار الى معرفة مواد المكتبة . Not knowing where things were
3- الافتقارالى معرفة كيفية البدء في البحث داخل المكتبة .Not knowing how to begin the library research process
4- الافتقار الى مايجب فعله . Not Knowing what to do
اكتشفت ميلون ايضا من خلال دراستها ان هذه المشاعر تظهر لدى طلبة المراحل الاولى من الدراسة ثم تقل تدريجيا صعودا باتجاه المراحل المتقدمة . ولاحظت ان شعورا بالنقص Inferiority يشعر به الطلاب عينة الدراسة مقارنة مع بقية طلاب المراحل المتقدمة . وقد شبهت ميلون هذه المشاعر بنفس مشاعر قلق الاختبار Test Anxiety وهي المشاعر التي تنتاب الشخص عند اجراء الامتحانات الدراسية بمختلف مراحلها ومستوياتها .(14)
ولحد عام 1992 لم تكن نظرية ميلون سوى اساس نظري اعتمد على وصف كتابي لمشاعر المستفيدين الى ان قدمت شارون لي بوستيك Sharon Lee Bostick دراستها حول مصداقية Validity نظرية ميلون . اذ قامت بوضع مقياس اسمته مقياس قلق المكتبة ) Library Anxiety Scale( LAS
متكون من اربع فقرات اطلقت عليها اسم ( الموانع Barriers ) (15) , وهي :-
1- مانع الموظفين
2- مانع البناية
3- مانع استخدام المكتبة
4- مانع الراحة
5- مانع ميكانيكي
وسنتناول هذه الموانع ببعض التفصيل :-
1- مانع الموظفين Barriers with staff :- ويستخدم لقياس مشاعر المستفيدين تجاه موظفي المكتبة من حيث الترحيب ولطف التعامل والتساهل والمودة . وعادة ما تكون اثار سوء تعامل موظفي المكتبة مع المستفيدين في زيارتهم الاولى للمكتبة ذات اثر بالغ في نفوسهم مقارنة مع باقي الموانع . وقد تكون تصرفات احد الموظفين تنعكس سلبا على كافة موظفي المكتبة من خلال شعور واحد . مما يسبب عزوفهم عن ارتياد المكتبة . وقد اشارت احدى الدراسات الى ان المشاعر السابقة للمستفيدين تجاه موظفي احدى المكتبات لا يمكن محوها من ذاكرتهم وتبقى الانطباعات والصورة السلبية عنهم محفورة في اذهانهم . واوردت الدراسة بعض الامثلة عن تعرضهم في اوقات سابقة الى التحرش الجنسي من قبل موظفي المكتبة المدرسية جعلتهم يترددون في زيارة المكتبات الجامعية رغم مرور سنوات طويلة على تلك الحوادث . وفي دراسة اخرى قدمتها مونيكا برجمان Monika Bargman اظهرت ان العديد من المستفيدين يصفون امين المكتبة بالتنين Dragon كتشبيه لحالة الخوف من تصرفات او هيئة امين المكتبة المتمثلة بالانضباط وعدم السماح للاخرين بالهمس اثناء المطالعة .(16)
2- مانع البناية Barriers with building:- يعتبرهذا المانع من الموانع المحيرة في دراسات قلق المكتبة . اذ اظهرت النتائج ان كبر حجم بناية المكتبة وحداثتها يعتبر مانعا امام المستفيدين . ويتدخل في ذلك المظهر الخارجي والتصميم الداخلي من خلال كثرة الممرات والطوابق والغرف داخل المكتبة مما يظهر بعض القلق لدى المستفيدين . وبنفس الوقت فان قدم بناية المكتبة وتصميمها الداخلي القديم ولد ايضا بعض مشاعر القلق . اضافة الى ان موقع المكتبة هو الاخر يشكل عاملا للقلق . اذ يعتبر الموقع البعيد والمنزوي عن الحركة السكانية مؤشرا للقلق بين المستفيدين . وقد اظهرت احدى الدراسات العلاقة بين ارتفاع مستويات القلق وبين حجم المجموعة المكتبية . اذ تبين انه كلما ازداد حجم مجموعة المكتبة كلما اثر ذلك على ارتفاع مستويات القلق لدى الزائرين للمكتبة للمرة الاولى . الا انه سرعان ما يبدأ بالانخفاض عند اعتياد المستفيد على زيارة المكتبة . وفي هذا اشارة الى ارتباط حجم المجموعة بحجم بناية المكتبة .(17)
3- استخدام المكتبة Knowledge of the library:- يتعلق هذا المانع بمشاعر المستفيدين عند استخدام المكتبة وخصوصا في الزيارات الاولى لها . وتركز بشكل خاص في الحيرة التي تصيب المستفيد في استخدام مصادر المعلومات المتوفرة في المكتبة ابتداءا من استخدام الفهارس وصولا الى تسجيل واستلام الكتاب المستعار. بالاضافة الى مصادر المعلومات الاخرى والتي يتطلب بعضها مهارات تختلف عن المواد التقليدية مثل الكتب . وكذلك يتأثر هذا المانع بالفروق الشخصية بين مستويات المستفيدين من ذوي الالمام بطرق استخدام المكتبة بحيث يظهر وكما اشرنا سابقا شعورا بالنقص , الا ان هذا الشعور سرعان ما يبدأ بالاختفاء عند كثرة تردد المستفيد الى المكتبة واصراره على تعلم طرق استخدامها . ويحدث العكس في حالة سماح المستفيد لهذه المشاعر بالسيطرة عليه وتناميها بشكل سلبي بحيث تكون عائقا امام الاستفادة من خدمات المكتبة . وقد اكدت احدى الدراسات ظهور مستويات عالية من القلق عند استخدام حاسبات المكتبة للبحث عن المعلومات المطلوبة .(18)
4- الراحة والتكيف Comfort with the library :- ينعكس الجو العام للمكتبة والمتمثل بمختلف وسائل الراحة المادية مثل التبريد والتدفئة وجودة الاضاءة واماكن الجلوس ونوعية الاثاث المستخدم
4- مانع ميكانيكي barriers Mechanical:- ويقصد به العوائق التي تواجه المستفيد في استخدام الاجهزة والالات المكتبية . مثل اجهزة الاستنساخ ذاتية الخدمة Self Service وما ينتاب المستفيد من حرج في حالة عدم او قلة معرفته باستخدامها مقارنة بمستفيدين آخرين ذوو مقدرة على ذلك .والشكل التالي يوضح ذلك :-
الراحة
استخدام المكتبة
استخدام الاجهزة
البناية
الموظفين
المستفيد
أعراض نفسية
أعراض بدنية
العزوف عن ارتياد المكتبة
وبعد مرور (12) عاما على اصدار هذا المقياس قدمت دوريس جي فان كامبن Doris J. Van Kampen دراستها لتثبت فيها ان المقياس المعتمد من قبل بوستيك عام 1992 اصبح لا يتلائم والعصر الحالي 2004 ( سنة نشر البحث ) اذ ان عدد من المتغيرات التكنولوجية قد طرأت خلال هذه الفترة بحيث ان المقياس المستخدم والمكون من خمسة موانع لم يعد يلبي كل متطلبات قياس قلق المكتبة . وقدمت ( كامبن ) امثلة على المتغيرات الحاصلة ومنها استخدام الانترنت الذي لم يكن متوفرا بالشكل الحالي من حيث الشمولية واستخداماته في المكتبة . وكذلك قواعد المعلومات والتي ازداد استخدامها في المكتبات الجامعية خصوصا قواعد بيانات النص الكامل ( Full Text ) وادوات الوصول الى البيانات الببليوغرافية ومنها استخدامات فهرس الوصول الحر Open Public Access Catalog( OPAC ) . واشارت ( كامبن ) الى عدد من الدراسات التي اظهرت المشكلات التي يواجهها البعض مع التكنولوجيا الحديثة . ومنها دراسة باتريسيا Patricia حول المشكلات التي يعاني منها المستفيدين من كبار السن عند استخدامهم للتكنولوجيا الحديثة في المكتبات العامة (19) . وفي دراسة اخرى اظهرت مؤشرات عالية لقلق المكتبة لدى الطلبة الجامعيين امام استخدام التكنولوجيا الحديثة واختلاف انماط البحث التقليدية (20) وقد دعت هذه التغيرات الى اقتراح اضافة موانع غير محددة بالعدد اطلقت عليه مقياس قلق المكتبة متعدد الابعاد Multidimensional Library Anxiety Scale ( MLAS ) (21)
اختبرت كامبن مقياسها الجديد على عينة تجريبية من ( 18 ) طالب دكتوراه لتعززها وبنفس الدراسة بعينة متكونة من (554) طالب دكتوراه . وصممت مقياس متكون من ( 6 ) موانع . وهي :-
1- التكيف Comfortable والثقة Confidence عند استخدام المكتبة.
2- البحث عن المعلومات ضمن قواعد البيانات او الكتب المرجعية .
3- الموانع المتعلقة بالموظفين
4- كيفية استخدام المكتبة .
5- التكيف مع التكنولوجيا المستخدمة في المكتبة .
6- التكيف مع بناية المكتبة.
ومن المهم ان نذكر هنا انه ليس بالضرورة ان يكون ارتفاع نسبة القلق لدى مستفيدي المكتبة مؤشرا على ضعف ادائها او تعاملها . اذا قد تكون الخلفية التاريخية والاجتماعية للمستفيد مع ما يحمله من ذكريات او مواقف تجاه المكتبة سببا لظهور حالة القلق لديه مقترنا بزيارته للمكتبة . وقد اشرنا الى احدى الدراسات التي اظهرت الى ان التلاميذ الذين تعرضوا الى تحرش جنسي من قبل موظفي المكتبة المدرسية يكون عاملا مساعدا لزيادة نسبة القلق تجاه موظفي المكتبة الجامعية رغم مرور سنوات عديدة على تلك الحادثة . وكذلك اظهرت دراسة كولينز Collins زيادة نسبة القلق للطلبة المهاجرين ومن الاصول الافريقية مقارنة بالطلبة الامريكين بالنظر الى الخلفية الاجتماعية والحضارية لهم.(22) وقد تتأثر البيئة الواحدة ضمن المجتمع الواحد الى نفس هذه العوامل اذا كان هناك اختلاف بين هذه البيئات من حيث الرعاية الصحية والخدمية والتعليمية والثقافية . وفي دراسة اخرى اظهرت وجود مستويات مرتفعة من القلق بين الطلبة اليهود المهاجرين الى الاراضي المحتلة ( اسرائيل ) لاختلاف الخلفية الثقافية والعمرانية بين اوطانهم القديمة وبين وما يسمى بالوطن الجديد على حد تعبير الدراسة .(23) اضف الى ذلك ان الحرمان او الانقطاع او الابتعاد عن المكتبة يعتبر ايضا عاملا محفزا لزيادة نسبة القلق مقارنة بالاشخاص الذين اعتادوا عاى ارتياد المكتبات المدرسية او العامة وصولا الى المكتبات الجامعية .
اهمية قلق المكتبة :-
نشر انيوغبوزي و جياو Jiao & Onwuegbuzie بحثا بعنوان (( هل قلق المكتبة مهم ؟)) اشار فيه الى اهمية الدراسات المقدمة حول هذا الموضوع . مبينا ان هدف كل مكتبة هو تحقيق الاتي :-
1- اكبر عدد ممكن من القراءات .
2- اكبر عدد ممكن من المستفيدين.
ويتحقق الهدف الاول من خلال مساعي المكتبة بتوفير اكبر عدد ممكن الحصول عليه من الكتب والمواد المكتبية لسد احياجات المستفيدين . بما في ذلك تنظيمها وتيسير الوصول اليها . وبالمقابل فالمكتبة تسعى لتحقيق الهدف الثاني من خلال دعوة اكبر عدد من الاشخاص للافادة من نتائج تحقيق الهدف الاول .(24) ويؤكد انيوغبوزي Onwuegbuzie في دراسة اخرى ان ابحاث قلق المكتبة تساعد على تقليل العقبات والمخاوف المانعة من الوصول الى المكتبة . وهو ما يفيد مدراء المكتبات في دراسة الحالة النفسية لمجتمع مستفيديها في سبيل فهم نقاط الضعف والخلل في خدماتها وبالتالي تجاوزها وتحقيق اهداف المكتبة .(25)
الا ان ليندا الكسندر Alxender Linda تعارض فكرة الجذب على حساب نوعية الخدمة . اذ يجب ان تتناسب مصداقية المكتبة في تقديم الخدمات المتميزة للاشخاص الذين دعتهم الى زيارتها . وتؤكد ان الجذب ما هو الا الخطوة الاولى نحو مجموعة من الخطوات يجب ان تتبعها المكتبة في سبيل الوصول الى هدفها الثاني وهو الاستفادة الكاملة من مصادر المعلومات المتوفرة في المكتبة . (26)
ومن الضروري التنبيه الى ان مؤشرات كل انواع القلق بصورة عامة تظهر بصورة مرتفعة عند تعرض الشخص الى حدث او موقف او مكان للمرة الاولى والتي يطلق عليها (( قلق المرة الاولى First Time Anxiety )). الا ان ثبات مؤشر القلق مع تكرار نفس الموقف او الزيارة او الحدث يدل على وجود مشكلة لدى الشخص مما يستدعي المراجعة .
علاج قلق المكتبة :
يهدف علاج قلق المكتبة ليس فقط الى ازالة هذه الظاهرة من المكتبات وانما نحو معالجة شاملة لمرض القلق . والذي اطلق عليه مشكلة العصر .(27) وبصورة عامة فهناك عدة طرق للعلاج من هذه الحالة . وهي :-
1- العلاج النفسي :- وهو العلاج المعتمد على الجلسات النفسية باشراف الاخصائي النفسي لغرض تحليل مشكلة القلق وتحديد مصدرها وقد يستعين الاخصائي ببعض العقاقير المعدة لمعالجة حالات القلق بصورة عامة . وقد تكون الاستشارة النفسية غريبة بعض الشيء عن مجتمعاتنا العربية . الا انها حالة شبه مألوفة في المجتمعات الغربية التي تسارع الى معالجة اية مشكلة نفسية تطرأ على احد ما بهدف احتوائها وعدم السماح لها بالتوسع والتفاقم على حساب صحة الشخص ومحيطه الذي يعيش او يعمل فيه .
2- العلاج البيئي :- : أى تعديل العوامل البيئية ذات الأثر الملحوظ والتي ساهمت في انشاء رفع مستوى القلق لدى المستفيد . مثل الاتي :-
- مراقبة اداء الموظفين ومتابعة سلوكهم مع المستفيدين والحرص على انتقاء الافضل منهم للعمل المباشر معهم . اضافة الى اشراكهم في الدورات المتخصصة في كيفية التعامل مع المستفيدين الزائرين للمكتبة للمرة الاولى . ومن اطرف ما قامت به احدى شركات الطيران اليابانية ان وضعت كاميرات مراقبة امام موظفيها من ذوي الاتصال المباشر مع المسافرين لمراقبة حركة الابتسامة الواجب عرضها لكل مسافر بهدف تقليل قلق الطيران .
- تقديم الادلة الارشادية المتطورة في كيفية استخدام المكتبة بما في ذلك الادلة المطبوعة او المسموعة او المرئية . وقد عمدت احدى المكتبات الى استخدام طريقة اطلقت عليها الحث الالكتروني Electronic Induction استخدمت فيها عدد من الوسائل الالكترونية الحديثة في ارشاد المستفيدين وتعريفهم بها كخطوة تمهيدية نحو تيسير الافادة من المكتبة .(28) وقد اقترحت آنا Anna في دراستها المقدمة للحصول على شهادة الماجستير في المكتبات استخدام الحاسب الالي لمساعدة طلبة المرحلة الاولى لتعليمهم كيفية استخدام المكتبة بدلا من الاعتماد على مساعدة موظفي المكتبة وبما يساعد على تقليل مانع الموظفين . (29) وقد اشار عدد من الباحثين الى ان انشاء المكتبات للمواقع الالكترونية التابعة لها يساعد في تقليل القلق لدى المستفيدين من خلال تكوين صورة مسبقة عن نشاط وخدمات والكادر الوظيفي للمكتبة قبل التوجه اليها . (30)
3- اعتماد النهج الديني في القضاء على القلق من خلال تقوية ايمان المرء بالله سبحانه وتعالى وان يدرك ان القلق ما هو الا وساس يدخل الصدور ويعصر الانفس والقلوب بحيث يربكها ويوقف نشاطها . وان خير علاج لذلك الاستعانة بالله سبحانه وتعالى وبكتابه العزيز . وهذا ما اشار اليه عبد الحميد كشك في كتابه ( القلق : العلاج الاسلامي لمرض العصر ) الى عدد من الايات الكريمة . ومنها (31)
« يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ»سورة يونس الآية 57
«الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» سورة الرعد الاية 2
«إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـٰؤُلَاءِ دِينُهُمْ ۗ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ » سورة الانفال الاية 49
« قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» سورة التوبة الاية 51
« فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ» سورة ال عمران الاية 159
وفي هذه الاية اشارة الى ضرورة قيام موظفي المكتبة بحسن التعامل والاحترام مع المستفيدين وبعكسه سيؤدي ذلك الا النفور من ارتياد المكتبة مع التاكيد على ان المهنة المكتبية هي مهنة نبيلة لا تهدف الى ربح او غنى بقدر ما تهدف الى مساعدة الاخرين في اثراء معرفتهم ومساعدتهم على تحقيق ما يصبون اليه .
وجهة نظر عربية :-
يتساءل الباحث اذا كانت المجتمعات الغربية مع تطورها العمراني والتكنولوجي والتعيلميي والعلمي قد ادى الى ظهور مؤشرات مرتفعة من القلق لدى زيارة واستخدام المكتبة . مع ما تمثله المكتبة والكتاب في هذه المجتمعات من تواصل مستمر منذ الطفولة وحتى الممات . فكيف الحال مع مؤشرات القلق بين مستفيدي مكتباتنا . اعتقد ان مؤشرات القلق ستختلف بشكل متباين عن تلك التي تحدث في المجتمعات الغربية في ضوء العوامل التالية :-
1- ستظهر مؤشرات عالية تجاه موظفي المكتبة وحسن تعاملهم مع المستفيدين لاسباب تتعلق بالاعداد المهني والنفسي لهم وبما يساعد على فهم فلسفة واهمية المكتبة في الحياة الاجتماعية بعيدا عن فكرة تسليم الكتاب للمستفيد . ويشهد الواقع العربي على النقص الواضح في اعداد المؤهلين في ادارة المكتبات والعمل فيها . اضافة الى ان المناهج التعليمية لاقسام المكتبات والمعلومات في الدول العربية لم تتعمق في تدريب الطلبة على كيفية التعامل النفسي مع المستفيدين من جانب الطلبة انفسهم ومن جانب المستفيدين وكيفية مساعدته على التواصل الايجابي المريح مع المكتبة .
2- ان التشكيل العمراني والمعماري لمكتباتنا العربية من حيث المظهر الخارجي او التصميم الداخلي مقارنة مع المكتبات الغربية سوف لن يؤدي الى ظهور مؤشرات عالية من القلق لدى المستفيدين . ذلك انها ابنية غير متطورة . الا انه من المحتمل ان يتعرض المستفيد الزائر الى مؤشرات قوية من القلق عند زيارته للمكتبات الغربية .
3- تلعب الفروق الجنسية في مجتمعاتنا العربية دورا رئيسيا في ازدياد مؤشرات القلق في ضوء التربية الاسلامية وتقاليد المجتمع العربي المحافظ على دور المرأة في المجتمع . ورغم الدعوات الهادفة الى مساواة الرجل بالمرأة في الحياة العامة فان القيود ما زالت قوية على مشاركتها . ويمكن ملاحظة ذلك من ان اغلب الزيارات التي تقوم بها الاناث الى المكتبة تكون برفقة زميلات اخريات للمحاولة من تقليل القلق وما فرضته القيود الاسرية على ذلك .
4- الفروق البيئية بين مركز المدينة والقرى والارياف المحيطة بها لها تاثير بالغ على مستويات قلق المكتبة . اذ في الوقت الذي يأخذ فيه التطور العمراني كل جوانب المدنية في الغرب . فاننا نجد ذلك في دولنا العربية يستقر في مركز المدينة او العاصمة . مما يوفر مناخا سلبيا لارتفاع نسبة القلق لدى المهاجرين من الارياف الى مركز المدينة .
4- من المتوقع ان تظهر نسبة عالية من القلق تجاه مانع استخدام المكتبة في ضوء خلفيات المستفيدين المحرومين او المنقطعين او المبعدين من استخدام المكتبات لفترات طويلة . او في ضوء الخدمة المكتبية المدرسية او العامة والتي تعاني من الضعف بصورة عامة مقارنة بالمكتبات الغربية والتي ساعدت على تقليل نسبة القلق بين تلاميذ المدرسة المستخدمين للمكتبة المدرسية مرورا بالمكتبات العامة ووصولا الى المكتبات الجامعية .
الاستنتاجات والتوصيات :-
من خلال ما تقدم يمكن ان نستنج الاهمية التي أولتها الدراسات الغربية حول قلق المكتبة في اطار فهم متكامل لاهمية ودور المكتبة في المجتمع ومساعي المتخصصين في المكتبات والمعلومات في دفع اكبر عدد ممكن من المستفيدين لزيارة المكتبات والاستفادة من خدماتها . وبالمقابل توفير اكبر قدر ممكن من الراحة والتكيف مع مواد واجهزة المكتبات . وبما يحقق اهداف المكتبة الاساسية في الاستفادة من مصادر المعلومات التي تحتويها المكتبة . وفيما يخص الواقع العربي من هذه الدراسة فان الباحث يدعو من خلالها الى تعزيز هذا النمط من الدراسات النفسية المتعلقة بالمكتبات بدراسات ميدانية للوقوف على مشاعر المستفيدين من خدمات مكتباتنا بمختلف أنواعها . وسيجد الباحث العربي حجم الدراسات المنشورة حول هذا الموضوع وبما يعطيه الدافع لاجراء المزيد من البحوث الميدانية لمساعدة مكتباتنا العربية على الارتقاء بمستوى خدماتها المقدمة للمستفيدين .
الهوامش :-
1- العمران، عبد العزيز بن إبراهيم . الرهبة من المكتبة .- المعلوماتية.- ع 2 أبريل 2003- ص 4- 7 .
Alomran , A.Libarary anxiety and Internet anxiety among graduate2- students of a major research university .- Pittsburgh : Thesis (Ph.D.) - University of Pittsburgh , 2001 .
3- ابن منظور . لسان العرب .- القاهرة : دار المعارف . ( د . ت ) .- ج 5 . ص 3726 .
4- الجوهري . اسماعيل بن حماد . الصحاح : تاج اللغة وصحاح العربية . تحقيق احمد عبد الغفور عطار .- بيروت : دار العلم للملايين . 1987 .- ج 4 . ص 1548 .
5- الفيروزآبادي . مجد الدين محمد بن يعقوب . القاموس المحيط .- بيروت : دار الجيل . ( د . ت ) .- ج4 . ص 1532 .
6- سالمي . عبد المجيد . معجم مصطلحات علم النفس .- القاهرة : دار الكتاب المصري , .1998 .- ص 97 – 98 .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 7
8- العايد . احمد . المعجم العربي الاساسي .- القاهرة : المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم . 1989 .- ص 1004 .
9- الموسوعة العربية الميسرة .- مج 2 .- بيروت : دار نهضة لبنان . 1987 .- ص 1392 .
10- شيهان . دافيد ف. . مرض القلق . ترجمة عزت شعلان .- الكويت : المجلس الوطني للثقافة والفنون الاداب . 1988 .- ( سلسلة عالم المعرفة ) ص 135 .
Novera Ansari “The Relationship Between Perceived Size of Library11- Collection and Library Anxiety Among Undergraduate Students at International Islamic University Malaysia” ICAL Management models and framework 2009 –.- p 424 .
Fritscher ,Lisa. Bibliophobia : Book Fear .- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] about .com 12-
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - 13
Mellon , Constance “ Library Anxiety : A Ground theory and its14- development “ .- College and Research Libraries Journal .- vol. 47 No.2 ,1986 .- pp 160-165 .
Bostick ,Sharon Lee “ The development and Validation of the library 15- anxiety scale “ .- ETD Collection for Wayne State Univesity 1992 January.-pp 56 .
Bargamann ,Monika “Fearing The library Dragon : Why Librarians 16- Should Users Instead of Waiting of Them “.-Bibliothek information vol. 7, 2000, no. 1.- p 232
Novera Ansari “The Relationship Between Perceived Size of Library 17- Collection and Library Anxiety Among Undergraduate Students at International Islamic University Malaysia” ICAL Management models and framework 2009 –.- p 424 .
18- Vlasta Zabukovec .”The relationship between computer anxiety in library anxiety” .- In ( International Conference on Qualitative and Quantitative methods in Libraries ) 26-29 May 2009 .Chania Crete, [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] .-
19- Patricia, A. Larkin “ The Older and Public Library Computer Technology : A Pilot Study in a Canadian Setting .- Libri, vol. 50,2000 .- pp 225 -2345 .
Qun G. Jiao and Anthony J. Onwuegbuzie “The Impact of Information 20- Technology on Library Anxiety: The Role of Computer Attitudes” INFORMATION TECHNOLOGY AND LIBRARIES , | DECEMBER ,2004 .pp 123-125.
Kampen, Doris J. Van “Development and Validation of the21- Multidimensional Library Anxiety Scale .- College and Research Libraries .- January 2004 .- pp . 28 -34 .
Kathleen M. T. Collins “Relationship between reading ability and 22- statistics anxiety among African-American graduate students : implications for the teaching and learning of stastistics” ICOTS no. 7 , 2006.- pp 4.
23- Snunith Shoham and Diane Mizrachi, “Library Anxiety among Undergraduates: A Study of Israeli B. Ed. Students”
Journal of Academic Librarianship 27, no. 4 (2001)p 305 –311.
Onwuegbuzie,Anthony J. & Qun G. Jiao” Is Library Anxiety Important ? “24-
Library Review . vol . 48 . no. 6 (1999) .-p 280
“The relationship between library anxiety and learning styles among 25- graduate students: Implications for library instruction “Library & Information Science Research vol. 20, no. 3,1998 .- p 235-249
Linda Alxender “Critical Thinking Diposition and Library Anxiety “ .- - 26 College & Research Libraries 2007 May .- p 22
27- عبد الحميد كشك . القلق : العلاج الاسلامي لمشكلة العصر .- القاهرة : مكتبة التراث الاسلامي . 2002 .- ص 14 .
28- Timothy Collinson and Alison Williams . “Library e-induction: alleviating anxiety with digital doughnuts: a case study “College and Research Libraries Journal(2001) vol. 56, no. 1 .- p 25 .
29- Anna M. Cleveland” Reducing Library Anxiety in First-Year Students: Computer- Assisted Instruction vs. Bibliographic Instruction. A Master’s paper for the M.S. in L.S. degree. March, pages. Advisor: Dr. Robert M. Losee(2001).pp 40-41.
30- Gerhard Andersson& Jan Bergstrom& Per Carlbring & Nils Lindefors “The use of the Internet in the treatment of anxiety disorders”.-Curr Opin Psychiatry,Jan ,(2001)Vol.8 ,no. 1.- p 73 -77 .
31- عبد الحميد كشك . القلق : العلاج الاسلامي لمشكلة العصر .- القاهرة : مكتبة التراث الاسلامي . 2002 .- ص 14

--------------------

اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]

انثى الابراج : الاسد التِنِّين
عدد الرسائل : 2094
الموقع : هوَ يشَبِه السّعادَةَ ؛ كلِ ماَ فكَرت فيَه ابتسَم !*
المزاج : لسى بدري...
احترام القانون :





تاريخ التسجيل : 26/02/2008
نقاط : 45310
السٌّمعَة : 24
تعاليق : يمـكن يجي بــكرهـ ..
........... أحلى من أول أمس..
.. ظنـك كذا يـا شمس ؟
--------------
يُوجَد أجمَل من التّعبير عنِ الحُبِّ ؛ ...
نَسعَى وَ نَمضِي ؛ وَ نَتعبّ وَ نَبكِي ؛
وَ يَبقَى ما اختَارهُ الله هُوَ { الخَير } !*
-------------
تعآلَ حبيْبـيٌ لـِ نرْقُص علىآ أنغآمهآ سوويآ
تعآل حبيبـي لـ نخطُوْ لـ مديْنة آلأحلآم سوويآ
تعآل حبيبـي لـِ نحتَضِن دمْعآت آلوَلهٌ وَحنيْن الأشْوَآقٌ
وَ نطيْـر لـِ عَآلمْ لآيحوْيْ ألا ( أنا وَ أنت ) !



بطاقة الشخصية
معلومات: اهتماماتي للبحث العلمي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى