الاستراتيجيه للبحث العلمي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي العلمي
سنتشرف بتسجيلك والانضمام للنخبه العلميه
آلأسترآتيجيه للبحث العلمي
ادارة المنتدي


الأســس المنهجيــــــة فـي البحث العلمي ( المقابلة)

اذهب الى الأسفل

الأســس المنهجيــــــة فـي البحث العلمي ( المقابلة)

مُساهمة من طرف اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ في الخميس نوفمبر 03, 2011 10:43 am

-3 المقابلــة :
تعريف المقابلة :
المقابلة هي أداة بارزة من أدوات البحث العلمي، و هي من أهم الوسائل المعتمدة عليها في جمع المعلومات، و هي ليست حكرا على الإرشاد و التوجيه و العلاج النفسي، بل هي كذلك أسلوب هام في ميادين عديدة مثل الطب و الصحافة و المحاماة و إدارة الأعمال و الخدمات الاجتماعية بصفة عامة.
و المقابلة هي عبارة عن علاقة اجتماعية مهنية دينامية، و تبادل لفظي وجها لوجه بين شخصين أو أكثر، فالشخص الأول هو الأخصائي القائم بالمقابلة ثم الشخص أو الأشخاص الذين يتوقعون المساعدة و بناء علاقة ناجحة في جو نفسي امن تسوده الثقة المتبادلة بين الطرفين، و هي ترمي إلى جمع المعلومات من اجل إيجاد حل لمشكلة ما.
إذن فالمقابلة ليست مجرد محادثة عادية أو إشباع لرغبة الحديث بين طرفين، بل هي عبارة عن تبادل معلومات و توظيف خبرات و إبداء مشاعر و إظهار اتجاهات بكل أمانة و صدق.
شروط نجاح المقابلة :
المقابلة التي يراد لها النجاح لابد أن ترتكز على شروط معينة يجب أن يستوفيها الباحث منها شروط عامة تشترك فيها كل وسائل جمع المعلومات، و هي :
1- السرية : المعلومات المتحصل عليها يجب أن تبقى سرا بين العميل و الأخصائي القائم بالمقابلة، و تحفظ بأمانة بحيث لا يمكن أن يطلع عليها الأشخاص العاديون و الذين ليست لهم علاقة بميدان الاختصاص.
2- التخطيط : هو التحديد المسبق لوسيلة جمع المعلومات و تحديد المعلومات المطلوب الحصول عليها و الهدف من الوصول إليها.
3- التنظيم : كل المعلومات المتحصل عليها يجب أن تنظم في تسلسل و وضوح.
4- الدقة : و هي الدقة في الحصول على معلومات مطابقة للواقع و كذلك بالنسبة لتفسيرها و استنتاج دلالاتها بأسلوب علمي.
5- الموضوعية : هنا يجب الابتعاد عن الذاتية و الآراء الشخصية للمرشد قدر الإمكان.
6- المعيارية : و يقصد بها الحكم على العميل في ضوء المعايير الخاصة بجنسه و سنه و مستواه الثقافي.
7- التسجيل : يجب أن تسجل كل المعلومات التي يتم الحصول عليها حتى لا تكون عرضة للنسيان و ذلك بتسجيلها مباشرة عقب الحصول عليها.
أما الشروط الخاصة بالمقابلة كوسيلة لجمع المعلومات، فهي :
أ- أن يتمكن الأخصائي القائم بالمقابلة من تكوين علاقة ألفة و مودة مع العميل.
ب- التحدث بلغة بسيطة و واضحة حسب مستوى العميل.
ج- جعل المقابلة موقف تعلم و فرصة لزيادة فهم الذات و الاستبصار لدى العميل و جعله يكتسب طريقة التفكير المنطقي و تحمل المسؤولية.
د- ضرورة تحلي المختص بسمات الطيبة و البشاشة و الأمانة و الإخلاص لأجل خلق علاقة إنسانية ودية مع العميل.
أهمية المقابلة :
بات واضحا مما سبق ذكره أن للمقابلة دورا بارزا في جمع المعلومات و البيانات، مما يسهل للأخصائي القائم بالمقابلة فهم الحالة فهما شاملا، و بالتالي يسهل عليه دراستها و إرشادها ثم توجيهها. و تبرز أهمية المقابلة في كونها عملية إتاحة الفرصة للتعبير الحر عن الآراء و الأفكار و سرد المعلومات و الخبرات بين الأخصائي و عملائه، حيث تتحول من أداة للاتصال إلى وسيلة التقاء إلى تجربة عملية يتاح للعميل من خلالها أن يتعلم شيئا عن نفسه و اتجاهاته و عن العالم من حوله، و بالتالي فهي تساعد على تكوين أساليب تفكير جديدة و عادات سلوكية مرغوبة و مصدر لكسب المزيد من المعلومات المفيدة.
أسس المقابلة :
1- الإصغاء : أي الإصغاء الدقيق من طرف الأخصائي لكل كلمة يتفوه بها العميل، و هو يختلف عن الاستماع لأنه عبارة عن مشاركو وجدانية.
2- الأسئلة : إن الأسئلة المحددة غالبا ما تطرق هدفا محددا و توجه المقابلة إلى الاتجاه المفيد.
3- الدوافع : الدوافع اللاشعورية مخفية، غير أن الأخصائي يتفطن إليها من خلال تعبيرات وجه العميل و كلماته و أنماط سلوكه، و ذلك يساعد على فهم الحالة الماثلة.
4- التناقضات : قد يقع العميل في ظروف ما في تناقضات يجب على الأخصائي التفطن إليها.
5- التقبل : تقبل العميل كما هو، و معنى ذلك هو تقبل الاتجاهات و الانفعالات دون الموافقة العمياء عليها، فاحترام العميل لا يتنافى مع توضيح الخطأ في اتجاهاته و آرائه بأسلوب تدريجي.
6- جو المقابلة : ما دامت نتيجة المقابلة مسؤولية مشتركة بين الأخصائي القائم بالمقابلة و العميل، فانه من الواجب التحدث في جو يسوده الوئام و العلاقة الحميمة.
7- الاقتراحات : إن المقابلة مبينة على عدة اقتراحات، و يلعب الأخصائي دورا هاما في تثبيت صحتها أو يقوم بتعديل بعض نقاطها.
تخطيط المقابلة :
يتم إجراء المقابلة في خطوات مرنة و هي أجزاء يكمل بعضها بعض :
1- الإعداد : و يتمثل في التخطيط المسبق و إعداد المحاور الرئيسية للمقابلة و موضوعات المناقشة و تحديد أسلوب بدا المقابلة و الأسئلة الرئيسية، و الاطلاع على المعلومات المتحصل عليها بطرق و وسائل أخرى.
2- الزمان : يجب أن يكون الزمان كافيا لإجراء المقابلة، فالمقابلة العاجلة لا تأتي بنتيجة، و تحديد الوقت يختلف من عميل إلى أخر، غير أن متوسط الوقت هو 45 دقيقة.
3- المكان : عموما هو غرفة خاصة هادئة خالية من الضوضاء و المقاطعات و التدخلات، و كل ما كانت في مكان يألفه العميل كانت أفضل، مما يساعده على الاسترخاء و الراحة و الشعور بالطمأنينة، كما أن أثاث الغرفة يجب أن يكون مرتبا و متناسقا و يحتوي على بعض الزهور.
4- البدء : عادة يبدأ الأخصائي القائم بالمقابلة بالترحيب و حديث عام عن الطقس مثلا، حتى لا تكون البداية حادة للعميل و يدخل في الموضوع تدريجيا، أما المقابلة اللاحقة فيتم التطرق للموضوع مباشرة.
أنواع المقابلة :
تخضع نوعية المقابلة أحيانا لطبيعة و لعدد أفراد العينة المراد دراستها، و تخضع أحيانا أخرى للهدف المرجو من ورائها، لذلك سنحاول أن نتعرض لأنواع المقابلات التي يمكن أن تفيد في ميادين العلوم الإنسانية، خاصة ميدان علم النفس و علوم التربية و التوجيه و الإرشاد بصفة عامة :
1- ممهدات المقابلة أو المقابلة المبدئية : و هي أول مقابلة مع العميل، و فيها يتم التمهيد للمقابلات التالية، حيث يتم تحديد إمكانيات الأخصائي و ما يتوقعه من العميل، حيث يقوم بشرح أهداف المقابلة و يوضح طريقتها و يطمئن العميل على أن المعلومات التي يدلي بها تكون سرية، و يتفاهم معه على طريقة تسجيل المقابلة.
2- المقابلة الفردية : تجرى وجها لوجه بين الأخصائي و العميل، و هي نوعان :
- المقابلة التي يعتمد فيها الأخصائي على الطريقة المباشرة، و هي أن يقوم الأخصائي بإدارة المقابلة و ذلك بطرحه الأسئلة على العميل الذي يجيب عنها، و تسمح للأخصائي بجمع المعلومات و صياغة المشكلة و معالجتها و الوصول إلى حلها، و من ثم تتبع العميل لكي لا يقع مرة أخرى ضحية لمشاكل مماثلة.
- المقابلة الفردية التي يعتمد فيها الأخصائي على الطريقة غير المباشرة، أو التي تتمحور حول العميل الذي يتحمل كل المسؤولية في حل مشاكله، و ذلك بتشجيع من الأخصائي عن التعبير الحر عن المشاعر و الرغبات و الانفعالات، و بالتعاون بينهما يتم اقتراح الخطوات التي سوف يتخذها العميل لحل مشكلته.
3- المقابلة الجماعية : و يقصد بها مقابلة الأخصائي لأكثر من فرد واحد في وقت واحد و مكان واحد، و الغرض من ذلك هو الحصول على معلومات عن الجماعة كلها أو توجيه العناية إلى فرد واحد أو اثنين في المجموعة، و في هذه الحالة فان كل فرد يجد في زملائه من يتشابه معه في مشاكله و يتعرف على قدراته و استعداداته و نواحي القوة و الضعف فيه، و هذا النوع يصلح للبحوث ذات العينات الكبيرة العدد مثل الطلبة.
4- المقابلة المقيدة و المقابلة المطلقة : قد تكون المقابلة مقيدة بأسئلة معينة يطرحها الأخصائي على العميل لكي يجيب عليها، و إعطائه اختبارات نفسية مقننة. و قد تكون المقابلة طليقة حيث لا يتقيد العميل بأي قيد و تترك له الحرية بان يتكلم عن كل ما يريد كما يجري في جلسات التحليل النفسي.
5- المقابلة القصيرة : هذا النوع من المقابلات يتم عادة في المدارس و المؤسسات التربوية عندما يكون وقت الأخصائي محدودا، أو عندما تكون المشكلة التي يتقدم بها الطالب سهلة تحتاج إلى توجيه بسيط و تساعد العميل على التبصر أكثر بمشكلته و تصحيح أفكاره و اتجاهاته.
6- مقابلة المعلومات : تهدف إلى جمع المعلومات الجديدة و التوسع في المعلومات القديمة و التأكد من صحتها.
7- مقابلة البحث الاجتماعي : تهتم هذه المقابلة بجمع بيانات تفصيلية عن الحالة منذ مولدها و تطورها و العلاقة بين الحالة و أسرتها و بمن لهم علاقة بالعميل، و تتوسع إلى النواحي الشخصية و الصحية و التعليمية و البيئة الاجتماعية.
8- المقابلة الإكلينيكية : يقوم الأخصائي بتقديم المساعدة التقنية للعميل قصد التخلص من المرض، أي الاضطراب النفسي الذي يعاني منه العميل، و ذلك بالتركيز على المشاعر و الدوافع و كل الخبرات الشعورية و اللاشعورية و ملاحظة السلوك اللفظي و الحركي و ملامح الوجه و الهيئة و الهندام.
9- المقابلة الإرشادية : تستغرق عملية الإرشاد عدة مقابلات، و هي مقابلات مهنية تتم فيها علاقة إرشادية في جو نفسي خاص يشجع العميل على التعبير عن أفكاره، يقول كل شيء و أي شيء عن مشكلته لان كل ما يقال مهم، و تحدث فيها كل إجراءات العملية الإرشادية مثل التداعي الحر، التنفيس الانفعالي، الاستبصار، التعلم، تغيير الشخصية المشوهة، حل المشكلات و اتخاذ القرارات.
10- المقابلة المعمقة : و هي المقابلة التي يقوم فيها الأخصائي بمعالجة مشكلة واحدة بذاتها و ذلك بشكل متعمق دون التطرق إلى الأطراف الجانبية منها، و هذه الطريقة تجعل اهتمام الأخصائي ينصب فقط على شيء معين، و حول موضوع محدد بدلا من تشعبه في الأسئلة، و خروجه بالتالي من موضوع المقابلة و كأنه يدرس جانبا واحدا من شخصية العميل و لا تهمه باقي الجوانب.
ضوابط لرفع صدق المقابلة :
بما أن المقابلة في أساسها عبارة عن محاور كلامية بين الأخصائي و العميل، فقد يكون للذاتية دورا في إدارتها و تفسيرها، و ربما حتى إعدادها لذلك، و قد اعد العالم ( ماكوسي ) ضوابط لرفع صدق المقابلة و هي :
- المقارنة بين أقوال العميل في المقابلة و بين الأدلة الموضوعية.
- التنبؤ عن السلوك بالمستقبل بناءا على توقعات العميل.
- التنسيق في خطوات المقابلة.

--------------------
avatar
اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]

انثى الابراج : الاسد التِنِّين
عدد الرسائل : 2095
الموقع : هوَ يشَبِه السّعادَةَ ؛ كلِ ماَ فكَرت فيَه ابتسَم !*
المزاج : لسى بدري...
احترام القانون :





تاريخ التسجيل : 26/02/2008
نقاط : 45930
السٌّمعَة : 24
تعاليق : يمـكن يجي بــكرهـ ..
........... أحلى من أول أمس..
.. ظنـك كذا يـا شمس ؟
--------------
يُوجَد أجمَل من التّعبير عنِ الحُبِّ ؛ ...
نَسعَى وَ نَمضِي ؛ وَ نَتعبّ وَ نَبكِي ؛
وَ يَبقَى ما اختَارهُ الله هُوَ { الخَير } !*
-------------
تعآلَ حبيْبـيٌ لـِ نرْقُص علىآ أنغآمهآ سوويآ
تعآل حبيبـي لـ نخطُوْ لـ مديْنة آلأحلآم سوويآ
تعآل حبيبـي لـِ نحتَضِن دمْعآت آلوَلهٌ وَحنيْن الأشْوَآقٌ
وَ نطيْـر لـِ عَآلمْ لآيحوْيْ ألا ( أنا وَ أنت ) !



بطاقة الشخصية
معلومات: اهتماماتي للبحث العلمي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأســس المنهجيــــــة فـي البحث العلمي ( المقابلة)

مُساهمة من طرف اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ في الخميس نوفمبر 03, 2011 10:43 am

مبادئ المقابلة :
تحدث عدة علماء عن المبادئ الأساسية للمقابلة، من أبرزهم هادلي 1958 و هي :
1- وضع الأساس السليم للمقابلة، و ذلك بالاحترام المتبادل و عدم التعالي، و محاولة فهم العميل و تقبله و الاستعداد للمشاركة في حل مشكلته.
2- البدء السليم للمقابلة و ذلك بتوضيح غرضها للعميل.
3- وضع الأسئلة بصورة واضحة و بطريقة حيادية.
4- ترتيب الأسئلة حسب درجة و مستوى قلق العميل.
5- إعطاء المقابلة وقتها اللازم.
6- تسجيل المقابلة بأسرع وقت ممكن.
7- الصراحة المباشرة في الأسئلة الحساسة.
8- معالجة فترات السكوت بلباقة.
9- محاولة الكشف عما وراء الإجابات السطحية.
10- ملاحظة تناقضات العميل.
11- مواجهة الانفعالات العنيفة بطريقة هادئة.
12- إجابة الأخصائي عن الأسئلة الطارئة.
مزايا المقابلة :
1- إتاحة الفرصة للحصول على معلومات لا يمكن الحصول عليها عن طريق الوسائل الأخرى، مثل التعرف على الأفكار و المشاعر و الآمال.
2- إتاحة فرصة تكوين جو من الألفة و التجاوب و الاحترام و الثقة المتبادلة بين الأخصائي و العميل.
3- إتاحة الفرصة أمام العميل للتفكير و التعبير في حضور مستمع جيد.
4- إتاحة فرصة الاستبصار و الحكم على الأحكام الذاتية التي يصدرها أو يكونها كل من الأخصائي و العميل و العميل عن نفسه.
5- إتاحة فرصة التنفيس الانفعالي و تبادل الآراء و المشاعر في جو امن.
عيوب المقابلة :
رغم أن للمقابلة مزايا هامة، إلا انه تعددت مصادر النقد لفجواتها و عيوبها التي تتمثل في الآتي :
1- انخفاض معامل الصدق و ذلك لاختلاف الاستعدادات و القدرات و الميول.
2- انخفاض معامل الثبات و ذلك لاختلاف مشاعر العميل تجاه خبراته و مشكلته من يوم لآخر.
3- التحيز الشخصي و الذاتية في تفسير المعلومات و النتائج، إذ قد يتأثر الأخصائي بخبراته و اتجاهاته و جنسه و دينه ... و قد يكون كذلك متحيزا عند تسجيل ملاحظاته و عند تحليلها.
4- عدم جدوى المقابلة إذا كان العميل طفلا صغيرا لا يحسن التعبير عن أفكاره و مشاعره.
5- أثناء المقابلة يمكن الإيحاء و لو بطريقة عفوية للعميل بنوع من الأجوبة التي يتبناها.
6- في بعض الحالات العميل يعطي ايجابات لا تعبر عن رأيه الحقيقي و هذا بسبب الخوف أو الخجل أو مشاعر التأنيب و الذنب

--------------------
avatar
اَلَمَلَكَهَ بَلَقَيَــسَ
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]
[ اَلَمَدَيَرَ آلَآسَتَــــرَآتَيَجَيَ ]

انثى الابراج : الاسد التِنِّين
عدد الرسائل : 2095
الموقع : هوَ يشَبِه السّعادَةَ ؛ كلِ ماَ فكَرت فيَه ابتسَم !*
المزاج : لسى بدري...
احترام القانون :





تاريخ التسجيل : 26/02/2008
نقاط : 45930
السٌّمعَة : 24
تعاليق : يمـكن يجي بــكرهـ ..
........... أحلى من أول أمس..
.. ظنـك كذا يـا شمس ؟
--------------
يُوجَد أجمَل من التّعبير عنِ الحُبِّ ؛ ...
نَسعَى وَ نَمضِي ؛ وَ نَتعبّ وَ نَبكِي ؛
وَ يَبقَى ما اختَارهُ الله هُوَ { الخَير } !*
-------------
تعآلَ حبيْبـيٌ لـِ نرْقُص علىآ أنغآمهآ سوويآ
تعآل حبيبـي لـ نخطُوْ لـ مديْنة آلأحلآم سوويآ
تعآل حبيبـي لـِ نحتَضِن دمْعآت آلوَلهٌ وَحنيْن الأشْوَآقٌ
وَ نطيْـر لـِ عَآلمْ لآيحوْيْ ألا ( أنا وَ أنت ) !



بطاقة الشخصية
معلومات: اهتماماتي للبحث العلمي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأســس المنهجيــــــة فـي البحث العلمي ( المقابلة)

مُساهمة من طرف بنانه في الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 3:23 pm

avatar
بنانه
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى