آلآســـترآتيــجيـــه للبحـــث العلمــــي ., .,

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

Admin
 
الشبح الانيق
 
مكتبه البحوث
 
قصي
 
النمر العربي
 
ديانا
 
salam
 
دمعة قلم
 
فتى البلادي
 
بنت ابوها
 

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» أجمل صور .,., رومنسيه.,.,
اليوم في 8:23 am من طرف فتى البلادي

» برنامج برو رات
اليوم في 7:49 am من طرف فتى البلادي

» التحميل المباشر للبرامج- باللغه العربيه
أمس في 12:08 pm من طرف الشبح الانيق

» نسخة كاملة مع التسجيل من برنامج البرو رات
أمس في 11:42 am من طرف haking

» 27 موقع لـ البحث عن (سيريال & كراك ) ونسبة وجود السيريال او الكراك 90% ....
الأحد نوفمبر 30, 2008 8:08 am من طرف Admin

» برنامج صغير و رائع للشبكات المنزلية
الخميس نوفمبر 27, 2008 7:36 am من طرف Admin

» ربط جهازين عن طريق Usb
الخميس نوفمبر 27, 2008 6:51 am من طرف Admin

» اختراق الأجهزة مع برنامج AsbMay (ممتاز)عربي + شرح بالصور
الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 2:40 pm من طرف Admin

» | شرح بالصور كيف تنقل إيميلات جهات الإتصال من مسنجر إلى اخر |
الخميس نوفمبر 20, 2008 9:33 am من طرف Admin

» كلمة اكتبها في جوجل تجيبلك معظم ايميلات العالم
الأحد نوفمبر 09, 2008 1:02 pm من طرف Admin

» مكتبة برامج تدمير الايميل 2008 وجميعها شغاله جديد ناااااااااار
الأحد نوفمبر 09, 2008 12:52 pm من طرف Admin

» حصري اطفي جاهز من تراسلة بدون برامج
الأحد نوفمبر 09, 2008 12:49 pm من طرف Admin

» IPGet 1.50-برنامج للمسنجر يعطيك الايبي والدوله ومزود الخدمه عجيب
الخميس نوفمبر 06, 2008 2:09 pm من طرف Admin

» جديد المواقع في دليل البنوك
الخميس يوليو 03, 2008 5:34 am من طرف النمر العربي

» اجل قصة حب
الخميس يوليو 03, 2008 5:32 am من طرف النمر العربي

» قبل فوات الأوان
الأحد يونيو 15, 2008 5:59 pm من طرف ديانا

» منتدى اميره الحب
السبت يونيو 14, 2008 1:15 pm من طرف ديانا

» امفلونزا الطيور
الخميس يونيو 12, 2008 7:49 am من طرف بنت ابوها

» قراءات نقدية في تجربة حماس وحكومتها
الخميس يونيو 12, 2008 7:46 am من طرف قصي

» ممكن وينكم هونا نحنا
الخميس يونيو 12, 2008 7:44 am من طرف قصي

» صور (بسم الله الرحمن الرحيم) لتزين مواضعيكم
الثلاثاء يونيو 10, 2008 6:49 pm من طرف ديانا

» 15 شاهدا في نزاع حول قط
الأحد يونيو 08, 2008 5:41 am من طرف Admin

» الفيامينات
السبت يونيو 07, 2008 6:47 pm من طرف ديانا

» لماذا يرتدي الطبيب اللون الاخضر في غرفه العمليات
السبت يونيو 07, 2008 3:35 pm من طرف ديانا

» لماذا يزيد وزن الجسم في الشتاء؟؟؟
السبت يونيو 07, 2008 3:32 pm من طرف ديانا

» اضف الى معلوماتك
السبت يونيو 07, 2008 3:22 pm من طرف ديانا

» انفلونزاالطيور
السبت يونيو 07, 2008 3:19 pm من طرف ديانا

» نصائح وتمارين قبل وبعد الولادة بالصور
الخميس يونيو 05, 2008 6:03 pm من طرف ديانا

» أبحاث طبية توصي الفتيات المصابات بحب الشباب بالابت
الخميس يونيو 05, 2008 11:50 am من طرف ديانا

» بحث لصياغه بعض الافكار القيمة
الخميس يونيو 05, 2008 11:07 am من طرف ديانا

التبادل الاعلاني

من على الخط ؟

ككل هناك 0 مستعمل على الخط 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 8 بتاريخ الإثنين مارس 10, 2008 12:19 pm

  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

الفساد الاداري


Admin
ღ♥ღ المدير العام للمنتدى ღ♥ღ
ღ♥ღ  المدير العام للمنتدى ღ♥ღ

الجوزاءالثعبان
عدد المساهمات : 169
سجّل في : 26 فبراير 2008
العمر : 31
الموقع : http://stst.yoo7.com
احترام قوانين المنتدى : : http://i31.servimg.com/u/f31/11/57/73/80/69583210.png

الفساد الاداري

مُساهمة من طرف Admin في الأحد مارس 02, 2008 2:27 pm

الفساد الإداري


الفساد الإداري آفة مجتمعية عرفتها المجتمعات الإنسانية وعانت منها منذ ظهور الإنسان على وجه البسيطة وحتى يومنا هذا. وهي اليوم موجودة في كافة المجتمعات الغنية والفقيرة، المتعلمة والأمية، القوية والضعيفة. فظهورها واستمرارها مرتبط برغبة الإنسان في الحصول على مكاسب مادية أو معنوية يعتقد في قرارة نفسه أنه ليس له حق فيها ومع ذلك يسعى إليها. ولذا فهو يلجأ إلى وسائل غير سوية للوصول لها، منها إقصاء من له أحقية فيها، ومنها أيضاً الحصول عليها عن طريق رشوة من بيده الأمر أو عن طريق آخر هو المحسوبية أو الواسطة عند ذوي الشأن.

هذه الآفات المجتمعية التي يطلق عليها في مجملها مسمى “الفساد الإداري” جاهد الكثير من المجتمعات الحديثة للتخلص منها وعقاب المتسبب فيها، لأنها عقبة كأداء في سبيل التطور السليم والصحيح والصحي لتلك المجتمعات. ولذا اعتبر ارتفاع مؤشر الفساد الإداري في أي مجتمع كدليل على تدني فعالية الرقابة الحكومية وضعف القانون وغياب التشريعات الفعالة، في الوقت الذي اعتبر فيه انخفاض مؤشر الفساد كدليل على قوة القانون وهيبته وفعالية التشريعات ووجود رقابة فاعلة ومؤثرة.

'الفساد هو سوء استغلال السلطة لتحقيق مكاسب شخصية ومن أهم دوافع الفاسد هو غياب القيم الأخلاقية، وهي من اهم وسائل الرقابة الذاتية للفرد امام الله ثم المجتمع، بالاضافة الى غياب ثقافة المواطنة، واهم ما نعانيه في ادارات الدولة هو الفساد التراكمي نتيجة غياب الرقابة الادارية الصارمة وغياب مبدأ الثواب والعقاب، فارتكاب اي مسؤول كبير تجاوزات قانونية ومالية وعدم معاقبته حسب الاصول القانونية والدستورية للدولة فإن ذلك سيشجع كل موظف في وزارات الدولة على ارتكاب تجاوزات مماثلة، مما يؤدي إلى تراكم الفساد، وتصبح معالجته مسألة غاية في الصعوبة بل تحتاج الى هبة شعبية واسعة تستنهض كل الضمائر التي مازالت قلقة على مصلحة الوطن، ومع غياب ثقافة المواطنة، التي ترسخ مبدأ 'الاولوية للوطن' في ذهنية المواطن، زادت امكانية انتشار الفساد في ادارات الدولة.

والفساد الإداري بأنه ظاهرة توجد نتيجة لغياب المعايير والأسس التنظيمية والقانونية وتطبيقها وسيادة مبدأ الفردية، مما يؤدي إلى استغلال الوظيفة العامة وموارد الدولة من أجل تحقيق مصالح فردية أو مجموعاتية أو حزبية على حساب الدور الأساسي للجهاز الحكومي، مما يؤثر في مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص لدى المواطنين وطالبي الخدمة العامة.

أسبابه

إن أسباب الفساد الإداري تتمثل في تشابك الاختصاصات التنظيمية للوحدات الإدارية وغياب الأدلة الإجرائية المنظمة للعمل ووضوح السلطات والاختصاصات والمسؤوليات الوظيفية والاعتماد على الفردية والشخصية في العمل، مما يؤدي إلى اسغلال الوظيفة العامة.
كذلك ضعف الدور الرقابي على الأعمال وعدم وجود معايير واضحة للتعيين في الوظائف العامة أو القيادية، مما يؤدي إلى سوء اختيار القيادات والأفراد، إضافة لعدم تفصيل مبدأ العقاب وتطبيق القانون على المخالفين أو المستغلين العمل لمصالحهم الشخصية وضعف المسؤولية الإدارية عن الأعمال الموكلة أو المحاسبة عليها.



سياسية واجتماعية

أن هناك أسباباً سياسية، والتي تعد أحد الأسباب الرئيسة للفساد الإداري، حيث يظهر من خلال المحاباة، والتعيين لأغراض سياسية والتساهل في تطبيق القانون والواسطة، إضافة لطبيعة العمل التشريعي وما يصاحبه من وسائل ضغط وسوء تقييم للمناطق الانتخابية وانتشار الرشوة وبروز التكتلات السياسية وتأثيرها على الحكومة من خلال المقايضات السياسية وغيرها من العوامل الأخرى.
أما عن الأسباب الاجتماعية فإنها تتمثل في التركيبة السكانية والولاء العائلي والقبلي أو الحزبي، مما يؤثر على انتشار الواسطة وخدمة المجموعة التي ينتمي إليها، إضافة لضعف دور مؤسسات وجمعيات النفع العام في القيام بدورها.





كيف نعالج الفساد الإداري في دوائر الدولة ؟

الحلول والمقترحات لمعالجة الفساد الإداري تتمثل في الآتي :

1 - الإصلاح السياسي وهو محور الارتكاز للإصلاح الإداري والقضاء على الفساد من خلال المحاور المتمثلة في صور الممارسات السياسية غير السليمة وأشكالها..
2 - الإصلاح الإداري من خلال التنظيم والأدلة الإجرائية على مظاهر التسيب وتحسين الدور الرقابي للدولة.
3 - الإصلاح الاجتماعي من خلال التعليم والأسرة والمجتمع بنبذ الفئوية والفردية في مجال الوظيفة العامة وتدريس القيم والأخلاقيات الوظيفية.
4 - تفعيل وتطبيق القانون من خلال تطوير النظم والتشريعات الحالية وتطبيق القانون على المسيء، حتى يكون عبرة لغيره.
5 - وجود وثيقة إصلاح وطني شاملة يتعهد الجميع على العمل بها وتفعيلها واتخاذ الخطوات اللازمة للتغيير المجتمعي الشامل.


الآن, الجميع أصبح مدركا مدى خطورة الفساد الإداري المتفشي في معظم الدوائر الحكومية.. يستغلون الوضع لسحب بعض الأموال باسم زيادة الرواتب و إسقاط الديون بأنواعها, و بعض أعضاء البرلمان يستغلون الوضع بتجميد المشاريع الإنمائية الحيوية في الدولة للمساومة , و بعض الوزراء يستغلون الوضع بتوزيع المشاريع و المناصب على ذوي القربى و ما يجري اليوم على الساحة الكويتية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لاكبر دليل على تأصل جذور الفساد في ادارات الدولة، مما جعل بقاء اي حكومة لمدة طويلة امرا صعبا، وبالتالي يصعب بذلك تحقيق اي خطط اصلاحية لها في غياب معالجة جذور الفساد ومعاقبة المفسدين الحقيقيين مهما كانت مواقعهم ومكانتهم الاجتماعية.


الفساد الاداري اصبح عائقا امام التنمية وبعد انتشاره في الكثير من القطاعات الحكومية وحتى الاهلية اصبح التذمر من صفات المواطن البسيط على الاوضاع السياسية.

يرون ان للفساد اسبابا يقف وراءها تداخل الاختصاصات وتدخلات بعض النواب وتسهيل بعض الجهات الحكومية، مشيرين الى انه لا يوجد ما يسمى بالتطوير الاداري في وزارات الدولة.

وتعتبر “الواسطة” نوعاً من أنواع الفساد الإداري وهي أكثر أنواع الفساد الإداري انتشاراً في مجتمعات الخليج. ويبدو أن أمر استمراريتها يكمن في أن الثقافة الاجتماعية تتقبلها ولا تعتبرها فساداً كالرشوة مثلاً، بل وفي الكثير من الأحيان تساهم الثقافة الاجتماعية القائمة على تقديم العون والدعم للآخر على استمرارية مثل هذا النوع من الآفات بل وفي إيجاد المبررات الشرعية لها.

اغلب الدول حاليا متخم بقضايا الفساد الإداري والمالي في غالبية الوزارات والمؤسسات الحكومية التي ابتليت بقيادات وصلت عن طريق الواسطة والمحسوبية،
من مظاهر التخلف الإداري الذي تعاني منه الدول عدم الاكتراث بالتعليم وبصحة البشر واللامبالاة بحياة المواطن

فلا شك في أن أحد معوقات التنمية الاقتصادية في أي بلد في العالم والمانع الحقيقي من الإصلاحات الاقتصادية هو وجود الفساد الإداري، وكيف أن ذلك الأمر قد جعل الأداء الاقتصادي شبه مشلول• وكم يدفع اقتصاد الدول الثمن غاليا نتيجة تغلغل الفساد الإداري في جسد الدول وبين أروقة مؤسساتها وجهازها الإداري•
أن الديكتاتورية السلطوية التي تؤثر في الجوانب الاقتصادية لكسب المزيد من المال والتلاعب في مقومات الاقتصاد كغسيل الأموال وهتك قوة أصول العملة وفرض الضرائب بشكل غير طبيعي وانتشار الرشوة والمحسوبية وترسية العطاءات وحجب قوانين تعمل على حماية المال العام ومنع التطاول عليه•

إن الفساد الإداري يزيد بزيادة هيمنة القطاع العام على الأنشطة الاقتصادية• كذلك القيد على حرية النقد والتجارة وتضخم الجهاز الحكومي، وبوجود الفساد الإداري فإن انخفاض تدفق الاستثمار الأجنبي يتأثر تأثيرا مباشرا وقويا، ولا يقتصر تأثير وجود الفساد الإداري على هذا الأمر، بل الثقل البغيض لهذا الفساد يلقى بقوة على المشاريع المتوسطة والصغيرة ويحطمها•


أن التوافق الواضح والمتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وبين القطاع الخاص سيحقق الإصلاح الاقتصادي الذي هو أحد نواتج الإصلاح السياسي ومحاربة الحكومة لظاهرة الفساد الإداري بشتى الطرق المتاحة لمصلحة البلد وشعبه•

تطبيق القانون.. ومحاربة الفساد
يجب تطبيق القانون للقضاء على التجاوزات والتخلص من المحسوبيات والقضاء على الواسطة.
تطبيق العدالة ومبدأ المساواة في المسار الاجتماعي والاقتصادي
الاهتمام في البحث ووضع آلية للتخلص من الفساد الإداري ، حتى نصل إلى قيادات كفؤة المحافظة على المال العام، ووضع استراتجيات لزياد وتنويع عدد المستشفيات في المحافظات.

فالنظر إلى معايير كفاءة وخبرة الفرد وحاجته المجتمعية وليس طبقته الاجتماعية وخلفيته يجب أن يكون هو المعيار الفاصل. إن تطبيق مثل هذه المعايير السليمة هو الذي أفسح المجال أمام كفاءات كثيرة من أبناء الوطن لكي تبرز وتبدع وتعمل في حب الوطن. كذلك سمح وجود مثل هذه المعايير إلى ظهور طبقات اجتماعية جديدة جلها من المبدعين والتكنوقراط الذين تميزوا وأبدعوا في كافة المجالات حين رأوا أن الأفق أمامهم مفتوح، وأنه لا حدود يمكن أن تعيق طموحهم. إننا حين نبني مجتمعاً سليماً معافى خالياً من الأمراض الاجتماعية إنما نؤسس أيضا لمستقبل سليم ومعافى.



www.asharqalawsat.com

www.alqabas.com
  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 03, 2008 6:47 pm