أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
الشبح الانيق
 
مكتبه البحوث
 
قصي
 
النمر العربي
 
ديانا
 
salam
 
دمعة قلم
 
فتى البلادي
 
بنت ابوها
 

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» جديد المواقع في دليل البنوك
الخميس يوليو 03, 2008 5:34 am من طرف النمر العربي

» اجل قصة حب
الخميس يوليو 03, 2008 5:32 am من طرف النمر العربي

» قبل فوات الأوان
الأحد يونيو 15, 2008 5:59 pm من طرف ديانا

» منتدى اميره الحب
السبت يونيو 14, 2008 1:15 pm من طرف ديانا

» امفلونزا الطيور
الخميس يونيو 12, 2008 7:49 am من طرف بنت ابوها

» قراءات نقدية في تجربة حماس وحكومتها
الخميس يونيو 12, 2008 7:46 am من طرف قصي

» ممكن وينكم هونا نحنا
الخميس يونيو 12, 2008 7:44 am من طرف قصي

» صور (بسم الله الرحمن الرحيم) لتزين مواضعيكم
الثلاثاء يونيو 10, 2008 6:49 pm من طرف ديانا

» 15 شاهدا في نزاع حول قط
الأحد يونيو 08, 2008 5:41 am من طرف Admin

» الفيامينات
السبت يونيو 07, 2008 6:47 pm من طرف ديانا

» لماذا يرتدي الطبيب اللون الاخضر في غرفه العمليات
السبت يونيو 07, 2008 3:35 pm من طرف ديانا

» لماذا يزيد وزن الجسم في الشتاء؟؟؟
السبت يونيو 07, 2008 3:32 pm من طرف ديانا

» اضف الى معلوماتك
السبت يونيو 07, 2008 3:22 pm من طرف ديانا

» انفلونزاالطيور
السبت يونيو 07, 2008 3:19 pm من طرف ديانا

» نصائح وتمارين قبل وبعد الولادة بالصور
الخميس يونيو 05, 2008 6:03 pm من طرف ديانا

» أبحاث طبية توصي الفتيات المصابات بحب الشباب بالابت
الخميس يونيو 05, 2008 11:50 am من طرف ديانا

» بحث لصياغه بعض الافكار القيمة
الخميس يونيو 05, 2008 11:07 am من طرف ديانا

» هل توجد الكائنات الفضائيه؟
الخميس يونيو 05, 2008 11:03 am من طرف ديانا

» البحث وطرق تحضيره ....!
الخميس يونيو 05, 2008 10:59 am من طرف ديانا

» الورقة البحثية والبحث الصفي
الخميس يونيو 05, 2008 10:25 am من طرف ديانا

» مــــــــاذا انــــــــــا ؟
الأربعاء يونيو 04, 2008 12:51 pm من طرف ديانا

» كيف تكتب بحث؟؟
الأحد يونيو 01, 2008 5:42 am من طرف الشبح الانيق

» الرسائـل الجامعيـة...تنظيمها وطرق كتابتها
الخميس ماي 29, 2008 7:49 pm من طرف ديانا

» مواقع متنوعة لتعليم اللغة الانجليزية
الخميس ماي 29, 2008 7:30 pm من طرف ديانا

» هل من مرحب
الأربعاء ماي 28, 2008 6:00 am من طرف الشبح الانيق

» اخي الشبح اريد المساعده
الأحد ماي 04, 2008 9:28 am من طرف Admin

» الذكرى الخامسة لسقوط عاصمة الرشيد
الأحد أبريل 13, 2008 6:22 am من طرف Admin

» أول ما قيل الجاهلية
الأربعاء أبريل 09, 2008 11:57 am من طرف بنت ابوها

» أحلى سجن بالنمسآ فآيف ستآر 00{صــور}
الأربعاء أبريل 09, 2008 11:51 am من طرف بنت ابوها

» الراقصه والساحر والشيطان
الأربعاء أبريل 09, 2008 11:39 am من طرف فتى البلادي

التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

  http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/digg.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/delicious.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/reddit.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/stumbleupon.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/slashdot.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/furl.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/yahoo.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/google.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/blinklist.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/blogmarks.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/technorati.gif 

قم بحفض و مشاطرة الرابط آلآســـترآتيــجيـــه على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط آلآســـترآتيــجيـــه على موقع حفض الصفحات

ابحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

من على الخط ؟
ككل هناك 0 مستعمل على الخط 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر


عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 8 بتاريخ الإثنين مارس 10, 2008 12:19 pm

قراءات نقدية في تجربة حماس وحكومتها

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قراءات نقدية في تجربة حماس وحكومتها

مُساهمة من طرف النمر العربي في الأربعاء أبريل 09, 2008 5:59 am

قراءات نقدية في تجربة حماس وحكومتها

عرض/ حسن ابحيص

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت كتابه الجديد بعنوان "قراءات نقدية في تجربة حماس وحكومتها 2006-2007"، ويتناول فيه تجربة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، وهي تجربة شكّلت مثاراً للجدل وفتحت باباً واسعاً للنقاش أمام الكثير من المحللين.

يرى الكتاب أن حركة حماس حققت شرعية شعبية لنفسها ولبرنامجها في المقاومة من خلال فوزها بأغلبية مريحة في الانتخابات، إلا أن النموذج الإصلاحي والتغييري الذي أرادت تقديمه اصطدم بتحديات الصراع الداخلي وحقائق الاحتلال الصهيوني، وبالحصار الدولي الظالم والخانق والضعف العربي والإسلامي.

ويخلص إلى أنه في خضم الصراعات والضغوط والضربات التي كانت تأتي من كل جانب لم تستطع حماس تنفيذ برنامجها الإصلاحي، كما تعرّض أداؤها الحكومي للعديد من الانتقادات، ووجِّهت الكثير من الأسئلة عن مدى واقعية حماس في التقدم لقيادة سلطة تعمل تحت الاحتلال، أو عمل برامج إصلاحية في بيئة لا تملك فيها مفاتيح القرار الحقيقي ولا التغيير على الأرض.

شارك في إعداد هذا الكتاب عشرون باحثاً ومتخصصاً في الشأن الفلسطيني من مختلف الأطياف والاختصاصات، من بينهم شفيق الحوت وأسامة حمدان وسامي خاطر والدكتور عبد الستار قاسم والدكتور وليد عبد الحي والدكتور حسين أبو النمل وصقر أبو فخر ومحمد جمعة.

تقييم المسار:

تضمّن الجزء الأول من الكتاب أعمال حلقة نقاش عقدها مركز الزيتونة يوم 25 يوليو/ تموز 2007 تحت عنوان "تجربة حماس وآفاق الخروج من المأزق الوطني الفلسطيني"، قدّمت فيها سبع أوراق عمل توزعت على ثلاثة محاور، إضافة إلى مداخلات المناقشين وردود وتوضيحات مقدمي الأوراق.

المحور الأول تناول تقييم المسار السياسي لحركة حماس خلال عامي 2006 و2007، وتحدث خلاله عضو المكتب السياسي لحماس سامي خاطر عن انتقال الحركة من المعارضة إلى السلطة ورؤيتها عند اتخاذها هذا المسار، موضحاً أنها اختارت التعامل مع الوضع بصورة سلمية ، وحاولت التأثير فيه داخلياً، بعدما أصبحت السلطة تؤثر سلباً على المشروع الوطني الفلسطيني القائم على المقاومة، إضافة إلى اتسامها بالفساد.

وتناول الدكتور حسين أبو النمل التحولات التي تعرضت لها حماس خلال الفترة الأخيرة، ورأى أن الأثمان السياسية التي دفعتها لم تكن من أجل البقاء في الحكومة، بل كانت من أجل تعزيز حصانة الحركة وحمايتها.

وأضاف أنه يمكن النظر إلى ما طرأ من تغيير على أنه خطوة تكتيكية محسوبة لمواجهة ظروف وتطورات محتملة صعبة لا بد من المناورة لتفويتها.

أما المحور الثاني فتطرق إلى تقييم إدارة حماس لعلاقاتها الداخلية والخارجية، وعرض فيه ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان موقف الحركة من تشكيل الحكومة عقب الانتخابات ومن وثيقة الوفاق الوطني، وفي مرحلة ما بعد اتفاق مكة، وتعامل الحركة مع المواقف العربية والدولية منها خلال الفترة الأخيرة.

أما صقر أبو فخر فقد رأى أن حماس لم تستطع التحول من حركة مقاومة إلى سلطة قادرة على إدارة شؤون المجتمع المعاصر بأفكار عصرية، شأنها في ذلك شأن معظم الحركات السياسية الإسلامية.

وأضاف أن حماس وقعت في سلسلة من الإرباكات والتناقضات الجمّة وحتى الإحراجات السياسية، وقد تجلى ذلك في الخلط بين البرنامج الانتخابي وميثاق الحركة، ثم في العلاقة بحركة فتح، علاوة على قضايا ذات حساسية عالية مثل التعامل اليومي المباشر مع إسرائيل وغيرها.

وفيما يتعلق بعلاقاتها العربية رأى محمد جمعة أن حماس تعاملت بحكمة مع محيطها العربي، من خلال التزامها بالتعامل مع الأنظمة العربية في حدود إدراكها حجم العامل العربي في تحديد توجهات السياسة الفلسطينية، وإكساب الشرعية الدولية بالنسبة لأي قوة في النظام الفلسطيني، ودرايتها بالمعلن والمخبوء من المواقف العربية تجاهها بحيث لم تطلب من محيطها العربي سوى ما يمكن التجاوب معه.

وناقش المحور الثالث آفاق الخروج من المأزق الوطني الفلسطيني، وقدّم فيه كل من جواد الحمد ووليد محمد علي مجموعة من الأفكار والمقترحات ركّزت على ضرورة العودة إلى الحوار كسبيل أساسي لتحقيق المصالحة الوطنية، والتوافق على صيغة لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية كإطار جامع للقوى الوطنية الفلسطينية، وصياغة برنامج وطني موحد يحكم عملها خلال المرحلة المقبلة.[/url]

تجربة حماس :

قدّم الكتاب في جزئه الثاني مجموعة من القراءات النقدية لعدد من المتخصصين تناقش تجربة حركة حماس في 13 موضوعاً مختلفاً، وتقدّم تقييماً لأداء الحركة في التعامل مع كلّ منها، واضعة مجموعة من الخلاصات والاستنتاجات والتوصيات.

وفي موضوع تأثير المشاركة السياسية لحماس على برنامجها السياسي وعلاقاتها الفلسطينية، رأى ماجد أبو دياك من خلال التجربة العملية لحماس في الحكومة أنه من غير الممكن عملياً المزج بين السلطة والمقاومة، وعليه فإن الفرضية التي بنت عليها قيادة الحركة مشاركتها في الحكومة عبّرت عن قصور في إدراك حجم التناقض الذي ينطوي عليه هذا القرار، أو عن مبالغة في تقدير استيعاب برنامج الحركة لهذه المعادلة شبه المستحيلة.

واقترح خروج حماس من الحكومة وفق صيغة تتفاهم عليها مع حركة فتح، مع احتفاظها بوجودها في المجلس التشريعي وعودتها إلى المعارضة، وتفعيلها خيار مقاومة الاحتلال.

ومن جانبه لفت الدكتور جاسم سلطان في تقييمه لبرنامج حماس السياسي في انتخابات 2006 إلى أنه كان ينبغي على الحركة تحديد هدفها من دخول لعبة سياسية قائمة على تقديم التنازلات، في حين أن برنامجها الأساسي وهو المقاومة قائم على التمسك بالثوابت في أقصى حدودها، وأن عليها بالتالي أن تبدأ في صياغة مشروع حقيقي له مراحله وسلم أهدافه التي تبدأ من الممكن ومن الروافع الحقيقية لا المحتملة.

وأضاف أن نجاح الحركة في الانتخابات كان نجاحاً تكتيكياً، لكنه جاء في إطار ضبابية في الرؤية الإستراتيجية الأكبر، ما قاد إلى الأوضاع التي رأيناها.

وبحث الدكتور رائد نعيرات أداء حماس الحكومي في تطبيق برنامج الإصلاح والتغيير الذي خاضت به الانتخابات، لافتاً إلى تحقيقها تقدماً على صعيد الشفافية ومحاربة الفساد في الجوانب الاقتصادية والأمنية والإدارية، إلا أنه أشار إلى وجود خلل أحياناً في عملية التعيينات.

كما ناقش الكتاب برنامج المقاومة بعد دخول حماس الحكومة، وتأثير ذلك على مسار الحركة.

ورأى معين مناع أن حماس لجأت إلى تغيير وسائلها وتكتيكاتها بعدما رأت في فوزها بالانتخابات مرحلة جديدة تستدعي تطوير خطابها المقاوم، فبدأت تبحث عن القواسم المشتركة في هذا الإطار مع الداخل الفلسطيني، وسكتت عن بعض إستراتيجياتها -من غير تنازل- مراعاة لضرورات المرحلة واحتياجاتها.


حماس وإدارة العلاقات :

وفي تقييمه لإدارة حماس لعلاقاتها الداخلية بعد الانتخابات، خلص الدكتور عبد الستار قاسم إلى أن الحركة لم تتصرف منذ تشكيلها الحكومة بروح قيادية، وإنما بروح المتشكك والمتردد الذي لا يدري تماماً ماذا يفعل.

ولهذا بقيت في زاوية تتلقى الضربات من كل القوى المعادية للحقوق الفلسطينية داخلياً وخارجياً، في الوقت الذي يفترض فيه بالقائد السياسي أن يبادر ويعمل على إيجاد ظروف تجبر الآخرين على ردّ الفعل، بدل الاكتفاء برد الفعل.

وتناول الكتاب إدارة حماس للملف الأمني أحد أكثر الملفات سخونة في السلطة الفلسطينية، وفي هذا السياق عدّ وليد محمد علي اعتقاد حماس بأن اشتراكها في العملية السياسية في ظروفها القائمة كان سيمكّنها من الاشتراك في إدارة الأجهزة الأمنية، لم يكن أكثر من نظرة مثالية، وهو ما أكدته التجربة العملية.

وأضاف أنه رغم الألم والأسى والإدانة الشديدة لما حدث في فلسطين من اقتتال داخلي، فإنه أمر تكرر وحدث مثيل له في معظم ثورات العالم، ويأتي في سياق التدافع الطبيعي خصوصاً في المرحلة الانتقالية التي تمر بها الساحة الفلسطينية.

وفي قراءته للموضوع ذاته رأى أحمد الحيلة أن حماس وحكومتها تعاملتا في البدء مع تعقيدات الملف الأمني الداخلي بشيء من التبسيط السياسي، الأمر الذي أغرى وساعد العديد من الأطراف على إقامة المزيد من المعوقات أمام وزير الداخلية في الحكومة التي شكلتها.

وتابع بالقول : إن الحركة جُرّت - وإن بالإكراه- إلى شرك الاقتتال الداخلي، وهذا ما سعى إليه الطرف الآخر المسؤول عن الفوضى والانفلات الأمني، حين أصبحت الحركة والحكومة جزءاً من الظاهرة والمشكلة.

ثم انتقل الكتاب إلى دراسة تجربة حماس في فك الحصار، وأشار وائل سعد إلى أن الحركة بذلت جهوداً هائلة في سبيل ذلك، ولكن يؤخذ عليها تعاملها مع الحصار بشيء من الارتباك، إذ لم تكن لديها سيناريوهات مدروسة إستراتيجياً لمواجهة التحديات التي ظهرت قبل الانتخابات التشريعية، فقد كان متوقعاً من إسرائيل والإدارة الأميركية والدول الأوروبية أن تحاصر حماس وحكومتها.

كما لم تأخذ حماس بعين الاعتبار الضغوط الأميركية على الدول العربية والإسلامية التي كانت تعول عليها في كسر الحصار لمنع التعاون معها.

وبحث الكتاب التجربة الحمساوية من باب العلاقة وتسوية الصراع مع "إسرائيل"، وفي هذا البند رأى عدنان أبو عامر أن الضغوط والأزمات المتواصلة والمتلاحقة على حماس تمكنت من أن تحدث فيها تغييرات ذات مغزى، على الأقل في مظهرها الخارجي، وإن لم تغير في المواقف السياسية التاريخية للحركة.

وأضاف أن هذا الخطاب فاجأ المحيط الدولي والإقليمي، إلا أنه "فتح شهيته" لمزيد من التنازلات، حتى لو كانت شكلية ولفظية لا تقدم ولا تؤخر.

حماس.. الأداء الإعلامي :

وقدم الكتاب تقييماً لأداء حماس الإعلامي، وفي هذا الإطار أشار الدكتور فريد أبو ظهير إلى أن خطاب حماس بعد توليها الحكومة اتسم بالمرونة والواقعية دون أي تغيير في رؤيتها السياسية، وتجلى ذلك في تقديمها مبادرة تقوم على أساس إقامة دولة فلسطينية في الضفة وغزة، ملقية الكرة بذلك في الملعب الإسرائيلي والدولي.

غير أنه لفت إلى وجود ارتباك وتضارب في هذا الخطاب في بعض الأحيان، إضافة إلى اعتماده غالباً على ردة الفعل، ما يشير إلى غياب التخطيط الإعلامي أو ضعفه إن وجد.

وأضاف رأفت مرة أن حماس لم تقم بالدور الإعلامي المطلوب للدفاع عن نفسها أمام الاتهامات التي طالتها في بعض الأحيان، كما أخطأت إعلامياً بشكل كبير في تغطيتها للأحداث التي شهدتها غزة أواسط يونيو/ حزيران 2007 كتصوير سقوط بعض المواقع الأمنية، واستسلام عناصر أمنية فلسطينية بصورة مهينة، وبث صور تصفية سميح المدهون من خلال فضائية الأقصى التابعة لها، مشيراً إلى تضرر صورة الحركة إعلامياً بشكل كبير جراء هذه الأخطاء.

وختاماً قيّم الكتاب أداء حماس في تفاعلاتها الدولية منذ توليها الحكومة، وفي هذا الجانب عرض الدكتور وليد عبد الحي أهداف الحركة على المستوى الدولي ورصد مدى ما تحقق منها، وخلص إلى أن حماس لم تتمكن من تحقيق أي من أهدافها الآنية حتى اللحظة، وأن العامل الدولي ينعكس على أدبياتها السياسية وعلى محاولتها إيجاد خطاب أكثر قبولاً.

ثم استعرض التداعيات الدولية المستقبلية، ورأى أن المطالب الدولية ستبقى مرفوعة في وجه حماس، ما سيجعلها أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التخلي عن إستراتيجيتها بشكل تدريجي وتحت عباءة حكومة وحدة وطنية كي لا يبدو التغيير سافراً، أو العودة إلى المقاومة لتحسين شروط التفاوض.[url=http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5EAEC896-E953-42BA-83F7-09394479DA55.htm][/url]

المصدر : الجزيرة نت 14/11/2007

النمر العربي
ღ♥ღ عضو مشارك ღ♥ღ
ღ♥ღ عضو مشارك ღ♥ღ

الدلوالماعز
عدد المساهمات : 47
سجّل في : 09 مارس 2008
العمر : 28
احترام قوانين المنتدى : : http://i31.servimg.com/u/f31/11/57/73/80/69583210.png

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قراءات نقدية في تجربة حماس وحكومتها

مُساهمة من طرف Admin في الأحد أبريل 13, 2008 6:24 am

شكرا لك بارك الله فيك .,.,

Admin
ღ♥ღ المدير العام للمنتدى ღ♥ღ
ღ♥ღ  المدير العام للمنتدى ღ♥ღ

الجوزاءالثعبان
عدد المساهمات : 157
سجّل في : 26 فبراير 2008
العمر : 31
الموقع : http://stst.yoo7.com
احترام قوانين المنتدى : : http://i31.servimg.com/u/f31/11/57/73/80/69583210.png

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قراءات نقدية في تجربة حماس وحكومتها

مُساهمة من طرف قصي في الخميس يونيو 12, 2008 7:46 am

النمر العربي شكرا لك

قصي
ღ♥ღ عضو مشارك ღ♥ღ
ღ♥ღ عضو مشارك ღ♥ღ

عدد المساهمات : 49
سجّل في : 03 مارس 2008
احترام قوانين المنتدى : : http://i31.servimg.com/u/f31/11/57/73/80/69583210.png

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى